بسم الله الرحمن الرحيم
وأفضل الصلاة، وأتمّ السلام على أشرف الخلق أجمعين سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز:
((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)) [التحريم:11]
ما أروع أن تكون المرأة مثلاً أعلى لمجتمعاتنا، وما أروع أن يصف القرآن الكريم بقداسته صورة للسيدة آسية بنت مزاحم بأنها مثل للذين آمنوا، وكيف استطاعت أن تختزل زمن الصعود، وترتقي إلى قمة المجد، وتدوّي بصوتها؛ حتى نرى نموذجاً رائعاً يستحق أن يتأسى به رجالنا ونساؤنا.. إنها آسية بنت مزاحم المرأة التي عاشت قصر فرعون جدراناً خاوية، ورفضته بكل زخارفه، وكل ثرائه، وآثرت الحياة مع المستضعفين، وأبت إلا أن تناضل ضدّ ذلك الجبروت الفرعوني الذي يذكره لنا القرآن الكريم، ماأروع أن تتسنم هذه المرأة وهي سيدة نساء عصرها هذا الموقع السامق؛ حتى تكون نبضاً حياتياً ليس فقط في ذلك الوقت، بل إلى يومنا هذا، ونحن وإياكم إذا نعيش عيد المرأة نتمنى أن يُعطى العيد مضموناً حقيقياً لا يقف عند حدود تسمية عيد المرأة، بل يعبر إلى إعادة المرأة إلى مكانتها التي أراد لها الله - تبارك وتعالى - أن تكون..
و لقراءة النص الكامل اغط على الرابط التالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق