السبت، 31 ديسمبر 2011

الجعفري : نصيحتي لكل من يحمل السلاح بدعوى وجود القوات الأجنبية حان الوقت لإلقاء السلاح، والاندكاك في الشعب.. رئيس التحالف الوطني العراقي: الانسحاب الأميركي إنجاز وطني يعبّر عن إرادة وطنية عراقية منذ سقوط النظام المقبور 2003 حتى اليوم


الاخبار | 31-12-2011
قال الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي إن الانسحاب الأميركي من العراق يمثل عيدا وطنيا كبيرا، موضحا إلى أن القوات العراقية تستطيع أن تملأ الفراغ، ونصيحتي لكل من يحمل السلاح بدعوى وجود القوات الأجنبية بعنوان المقاومة، حان الوقت لإلقاء السلاح، والاندكاك في الشعب، مخاطبا دول العالم عامة بالقول: لا خشية من العراق بمبرر وجود القوات الأجنبية فيه، فقد انتهت إلى غير رجعة.

مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الوطني يعبّر عن إرادة وطنية عراقية منذ سقوط النظام المقبور 2003 حتى اليوم، وقد تكللت بالنجاح والموفقية، وعبّرت عن رغبة الشعب العراقي والدول والشعوب التي تكنّ الودّ للشعب العراقي، وأخذت صفة تدريجية.. قائلا : كنا نتمنى أن تكون المدة أقصر، لكن على أي حال لم يكن بالإمكان أفضل مما كان.. الآن على وشك أن تنتهي هذه الأيام الأخيرة..

وشدد الدكتور الجعفري على ضرورة أن التفكير في مرحلة ما بعد الانسحاب، وأن نبدأ نجلي استقلالية الإرادة الوطنية العراقية من الناحية الواقعية على الأرض، وهو من الناحية الظاهرية على الأقل يكمّم الأفواه التي تدّعي على العراق أنه جاء على ظهر دبابة وما شاكل ذلك.
موضحا أن جامعة الدول العربية طالبت بالإجماع بدخول القوات الأجنبية إلى ليبيا، وفرض منطقة الحظر الجوي، ونحن لم نعمل هكذا في عام 2002، كنا في حزب الدعوة الإسلامية، ورفضنا حتى المؤتمرات التي اتخذتها أميركا كواجهة، ورفضنا أن يكون التغيير عن طريق الحرب، وما يعقبها من احتلال.

وعن الأحداث السياسية التي تشهدها الساحة العراقية قال : أعتقد أن المرحلة الحاضرة تقتضي أن لا نعيش عقلية المشكلة إنما نعيش المشروع المرحلي لما بعد الانسحاب، وتعزيز الصف الوطني، وأما المبادرة، فنعم.. يراد مبادرة وطنية لمرحلة ما بعد الانسحاب.. مبادرة العراق الدستوري الموحّد الذي تشترك فيه القوى الوطنية كافة.

وبخصوص مسألة المطالبة بالأقاليم والفدرالية أوضح الدكتور الجعفري إن الفدرالية والأقاليم موجودة في الدستور، ومقتضى الأمانة يدعونا لأن نلتزم به (الدستور)، لكن لا نسلك الطريق بهذه السرعة، فاستعجال الأشياء يُجهز على الإنجاز الوطني، نعم.. لنستفد من تجارب العالم، ونختصر الطريق، لكن ليكن الصعود بطريقة صحيحة، ولنثقف شعبنا على هذه الممارسات الدستورية، ثم نعتمد السير بطريقة متوازية.
قائلا : أنا رجل إسلامي، وأرى أن الفدرالية تنسجم مع مبادئي، وهي أقرب ما تكون إلى نظام الولايات، لكن لا تأتي في سياق المزايدات، ولا تأتي في سياق ردود الأفعال، ولا في سياق الارتجال؛ فنحن يجب أن نخطط للبلد، ويراد لنا تأهيل الإرادات.
قد يرى الإنسان نفسه يطالب بحق مشروع، لكنه يطالب في زمن غير مناسب؛ فيسقط المطلب المشروع ضحية الزمن الخطأ.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجرته قناة العراقية مع الدكتور إبراهيم الجعفري

وإليكم النص الكامل للقاء...

- كيف تقيّمون الانسحاب الأميركي؟

الجعفري: تقييمي لهذه الموقف، هو إنه إنجاز وطني يعبّر عن إرادة وطنية عراقية منذ سقوط النظام المقبور 2003 حتى اليوم، وقد تكللت بالنجاح والموفقية، وعبّرت عن رغبة الشعب العراقي والدول والشعوب التي تكنّ الودّ للشعب العراقي، وأخذت صفة تدريجية.. كنا نتمنى أن تكون المدة أقصر، لكن على أي حال لم يكن بالإمكان أفضل مما كان.. الآن على وشك أن تنتهي هذه الأيام الأخيرة..
هذا إنجاز وطني كبير من الناحية العملية في داخل العراق، ولم يكن وجود هذه القوات يعبّر عن تدخـّل عملي وسياقي وميداني في الشؤون الأمنية، وإنما كان يمارسه أبناء القوات المسلحة في العراق بمختلف عناوينهم وفصائلهم، وكانوا يتصدّون للملف الأمني.
لنأخذ بنظر الاعتبار تجارب الدول التي سبقتنا في هذا المضمار، فمازالت حتى اليوم ترزح تحت تأثير القوات الأجنبية كما هي اليابان وكوريا وألمانيا، التواجد العسكري فيه دلالات سيئة على البلدان؛ لأنه لا يقف عند حدود التواجد العسكري إنما يمتد إلى إثارات سلبية على الناحية السياسية والناحية النفسية للمجتمعات؛ فحين نجمع هذه الأمور فالانسحاب كان انعطافة وطي صفحة قديمة، والبدء بصفحة جديدة في العراق.

- البعض يقول: إن هذا دالة ضعف وليست قوة، أي إن القوات كانت تمثل جزءاً من الحماية السياسية؟

الجعفري: تواجد القوات الأجنبية في البلاد ليس بديلاً عن الإرادة الوطنية العراقية، وإنما قد يكون متقاطعاً مع الإرادة الوطنية.
الآن علينا أن نفكر في مرحلة ما بعد الانسحاب، ونبدأ نجلي استقلالية الإرادة الوطنية العراقية من الناحية الواقعية على الأرض، وهو من الناحية الظاهرية على الأقل يكمّم الأفواه التي تدّعي على العراق أنه جاء على ظهر دبابة وما شاكل ذلك.
جامعة الدول العربية طالبت بالإجماع بدخول القوات الأجنبية إلى ليبيا، وفرض منطقة الحظر الجوي، ونحن لم نعمل هكذا في عام 2002، كنا في حزب الدعوة الإسلامية، ورفضنا حتى المؤتمرات التي اتخذتها أميركا كواجهة، ورفضنا أن يكون التغيير عن طريق الحرب، وما يعقبها من احتلال.
الانسحاب الأميركي من العراق عيد وطني كبير، والقوات العراقية تستطيع أن تملأ الفراغ، ونصيحتي لكل من يحمل السلاح بدعوى وجود القوات الأجنبية بعنوان المقاومة، حان الوقت لإلقاء السلاح، والاندكاك في الشعب، وأخاطب دول العالم عامة: لا خشية من العراق بمبرر وجود القوات الأجنبية فيه، فقد انتهت إلى غير رجعة.

- إذا كنا ضمنا خروج كل القوات الأجنبية من العراق، من يضمن أن من حمل السلاح سيرميه؟

الجعفري: من كان يحمل السلاح بدافع وطني ليقاوم الاحتلال، أو يثور على وجود الدكتاتورية؛ فهذه معادلات شعبية لها مبرراتها، أما اليوم فقد انتهى الوجود الأجنبي في العراق، ولا توجد لدينا دكتاتورية.. إذن سينتقل حمل السلاح من مفهوم المقاومة إلى مفهوم الإرهاب.
وكذا من يحمل السلاح، ويعيش عقدة ماضوية من زمن صدام، ويريد أن يعيد العراق إلى سابق عهده، ومن يريد أن يتاجر ببورصة الاختطافات والمزايدات، أو من يعصف برأسه التعصب، والاتجاهات المتطرفة والطائفية باسم الدين والدين منها براء، فنحن سنكون أمام إرهاب.
المقاوم يحمل رسالة، المقاوم له خطاب، له رمز، وله أهداف إنسانية يضحي من أجلها.. وكل بلد حين يتعرض للاحتلال يحمل السلاح، وها هي أميركا قاومت بريطانيا.. نحن مع المقاومة حين تكون هناك دواع ٍمبررة لحمل السلاح، أما إذا انتفت المبرّرات فلا معنى لحمل السلاح على شعب أعزل، واستهداف المؤسسات، فهذا هو الإرهاب.


- بعض هذه الجماعات المسلحة لها أذرع سياسية تعمل داخل الحكومة، وهذا ربما يعقـّد الأمر أكثر؟

الجعفري: أن تكون بعض القوى والشخصيات تمارس هذا الدور المزدوج فالدستور لا يسمح به، وسياقات التجارب الوطنية في كل العالم لا تسمح لشخص أن يكون حاكماً أو جزءاً من الحكم، ويحمل السلاح على الحكم.. هذا تناقض.
دول العالم التي تكون فيها حالة انتخابات و ديمقراطية أو توافق على الرغم مما لديّ من تحفظات على بعض هذه المصطلحات (الحكومة التوافقية، والمحاصصة)، لا يمكن الجمع فيها بين أن تكون حاكماً وحاملاً السلاح في آن واحد.. من يكون في سدة الحكم هو نفسه صمام (سلاح) الأمان لشعبه.

- هل نحن في أزمة سياسية الآن؟

الجعفري: نحن أمام مشكلة سياسية لا أظن أنها تحوّلت إلى أزمة، توجد مشاكل لكنها قابلة للحل، وعلى القوى السياسية أن تتعبّأ، وتواصل مسيرة البناء خصوصاً أننا مقبلون على عرس وطني وهو خروج القوات الأجنبية من العراق.
نستطيع أن نتجاوز هذه المشاكل.. لا أتصور أي دولة من دول العالم بلا مشاكل، أما أن تكون أزمة فلاتزال القوى السياسية بمجملها موجودة في الحكم، ولاتزال القوى السياسية موجودة في البرلمان، ولاتزال العلاقة والتواشج بين القوى كافة قائمة..
لعلك تشير إلى الأطراف التي قاطعت حضور الجلسات.. أنا أعتبر أن هذه مشكلة علينا أن نحلها، ونذللها، وعلينا أن نحدث مقاربات..
في خطابي بالبرلمان قلت: يعزّ عليّ غياب قوى وطنية من أصدقائنا وإخواننا، وأرجو أن لا يكون قطيعة وإنما انقطاع.

- هل هذا تفاؤل، أم تبسيط لما يحصل؟

الجعفري: أنا أحلـّل، وأربط الظاهرة بأسبابها، أما أن تكون أزمة، فلا؛ لأن البرلمان انعقد حتى مع غياب إخواننا في القائمة العراقية.
المشكلة تحدث حين يتغيب مجموعة عراقية عن البرلمان، أما الأزمة فتحدث حين يتسبب الغياب بتعطيل التصويت على القوانين والقرارات، أو اتخاذ القرارات وعدم تنفيذها بحيث يتوقف البلد.
الوضع الذي نحن فيه حتى هذه اللحظة هو مشكلة، لكن ليست أزمة..
لا يشرّف أحداً أن يكون صانع أزمة، ولا يشرّف أحداً أن يكون مشروع مشكلة بما فيها القائمة العراقية.. نحن نتطلع إلى السياسيين الذين يكونون مشروع حل.

- التقيتكم بقيادات متعددة بعد انقطاع العراقية عن حضور البرلمان.. من هي هذه القيادات، وأين وصلتم، وهل دخلتم ضمن مشروع حل؟

الجعفري: لا أزعم يوجد مشروع حل لهذه المشكلة التي طـُرِحت، بل نحن الآن أمام أكثر من مبادرة، وهذا يدل على أن الحالة لاتزال إيجابية، وتوجد قوى خيرة ورموز خيرة تريد أن تملأ الفراغ.. نحن منذ زمن أعطينا إشارات، وبعثنا لبعض الإخوة عبر الهاتف رسائل شفوية، وبعضها في لقاءات مباشرة، وبعضهم طلب مني أن آخذ زمام المبادرة، ولتكن مبادرة حل.
أعتقد أن المرحلة الحاضرة تقتضي أن لا نعيش عقلية المشكلة إنما نعيش المشروع المرحلي لما بعد الانسحاب، وتعزيز الصف الوطني، وأما المبادرة، فنعم.. يراد مبادرة وطنية لمرحلة ما بعد الانسحاب.. مبادرة العراق الدستوري الموحّد الذي تشترك فيه القوى الوطنية كافة.

أحد أعضاء التحالف الوطني (حاكم الزاملي) يقول: إذا لم تعُد العراقية إلى اجتماعات مجلس الوزراء أو إلى مجلس النواب سنشكـّل حكومة أغلبية سياسية.. هل أنت مع هذا الرأي؟

الجعفري: أقول: لا ينبغي أن نترك البلد بلا حكومة، وتوجد قاعدة في الفقه السياسي، مفادها: إذا دار الأمر بين أن تكون حكومة أو لا تكون فالأصل أن تكون حكومة؛ لئلا تضطرب الحياة الاجتماعية، وكذا إذا دار الأمر بين أن تكون حكومة عادلة حتى من دين آخر أو حكومة ظالمة حتى من ديننا فيجب أن تكون حكومة عادلة تتسع للجميع.
لا يمكن أن نعرّض البلد إلى فراغ في الحكومة، لكن هذا لا يعني أن نقفز على الخطوات الطبيعية التي نحتضن بها الآخرين.. إذا كان لدى القائمة العراقية موقف، وجمّدت حضورها في البرلمان؛ فيجب أن نمدّ الجسور، ونتحاور، وندرس ما لديها من طلبات، وما لديها من مقترحات، وما لديها من إشكالات بلغة أخوية.
لم يخطط أحد لحكومة الأغلبية، ولا أحد يريدها، لكن إذا أصبحنا أمام فراغ حكومي فهل نقف أم نسير؟
طبعاً نضطر، لكن ليس بقرار مُبيَّت حتى لا تترك البلاد في فراغ حكومي وفوضى.

- مقاطعة القائمة العراقية، وانسحابها نتاج قضية اعترافات حماية طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية.. هل اطلعت على الاعترافات؟

الجعفري: أولاً الانقطاع سبق الاعترافات التي قِيلت على لسان حماية الدكتور طارق الهاشمي، وما كانت القضية مطروحة، وثانياً لا يجوز أن نختزل إرادة القائمة العراقية بشخص الدكتور طارق الهاشمي، وإنما لهم مطالب متعددة وملاحظات وهي ليست شرطاً ان تتحمل كل وزرها الحكومة أو رئيس الحكومة.
هكذا مشاكل يجب أن تكون مدعاة لأن نجلس، ونطوّر عقليتنا وإمكانياتنا الإدارية، ونفكر كيف نوفـّق بين الحالة الديمقراطية المتسعة التي تـُصِر على أن يكون العراق متكاملاً بكل أجزائه مع هذه المشاكل، وهذه مرّت بها دول العالم قبلنا إلى أن استطاعوا أن يتغلبوا على هذه القضية.. هذه الثنائية بين البرلمان والحكومة، والحكومة الاتحادية والفدراليات وقعت بها كل دول العالم قبلنا، وهي قضية ليست سهلة، فهناك مشاعر ومجتمعيات متعددة ومسؤوليات متداخلة وإرادات وطنية متعددة؛ وهذا مدعاة لأن نجلس مع بعضنا، ثم إن المحافظات كلها موجودة في الحكومة الاتحادية، فليست الاتحادية والمحلية إنسانين مختلفين.


- ما رأيك باعترافات حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وهل يصح أن نائب رئيس الجمهورية لديه حماية تذبح، وتقتل الناس؟

الجعفري: هذه القضية ملفها ملف قضائي، ودول العالم عادة تعمل في الملف القضائي بمبدأ فصل السلطات الثلاث (القضائية، التنفيذية، والتشريعية)، ولا تتدخل، وأروع شيء في كل بلد أن تكون السلطة القضائية بمنأى عن أي ضغط، أو إغراء، أو تزوير، أو أي تمذهب، أو تسييس، أو عسكرة؛  حتى نصون القضاء، وإذا صُنا القضاء سيأخذ المواطن حقه، ولا أحد يعتدي عليه..
في كل دول العالم كانت الكلمة الفصل في هكذا ملفات للقضاء، ففي أميركا في إدارة الجمهورية مارلك شاركسون بالدورة الثانية خرجوا بملف وتر كيت، وكذا في الإدارة الديمقراطية لبيل كلنتون، والآن مُثارة في فرنسا على جاك شيراك الذي حكم مدة طويلة من الزمن، وعاصر ديكول صاحب الجمهورية الرابعة والخامسة في فرنسا.. أنا لست بصدد إدانة أحد إنما أتكلم عن تاريخ سياسي لقيمة السلطة القضائية؛ إذن من الناحية النظرية والافتراضية لا أحد ينفيه.
يجب أن تبقى السلطة القضائية بعيدة عن أي تسييس، وهي المَعنيّ باستجلاب كل رجالات الدولة بلا استثناء، ولا حصانة إلا لعضو مجلس النواب.
الحقائق القضائية تبقى حقائق، سلام الزوبعي حين تعرّض لحادث اغتيال كان من قبل أحد حمايته، وكذا إنديرا غاندي التي قتلها حماية واقف على باب غرفة نومها 12 سنة، وقد وصلوا إليه بطريقة فكرية، وأثروا فيه ثقافياً وإذا بهذا المخلص أقنعوه بأن واجبه الديني أن يقتلها.
نحن الآن أمام إرهاب مُعولـَم، وتوجد له مصاديق، وأقربها الاعتداء الإرهابي الذي طال بيت الشعب (البرلمان) إذن يوجد اختراق، ويجب تفعيل الأجهزة الأمنية، وتفعيل القضاء بشرط أن يبقى غير مسيَّس، وغير ممذهب، وحيادياً، وعادلاً؛ حتى ينقضّ على هذه المأساة.

- البعض قال: إن هذه القضية قضية سياسية بامتياز، وتستهدف رمزاً لطائفة معيّنة، والبعض الآخر يقول: إن كانت كذلك فدعوا القضاء يأخذ مجراه.. إلى أي رأي تميل؟

الجعفري: أنا لست داخلاً في تفاصيل هذا الملف، لكن السؤال: من يقول إن هذه القضية طائفية، فالذين اعترفوا من أي طائفة؟ هم من نفس الطائفة.. لندع الأشخاص على جانب، أنا أقول: إن سَوق الكلام بهذا الشكل، وهذا الاستهلاك في الإعلام على أنها قضية طائفية، أو قومية فيما لو فرضنا أن المتورط كردي.. مثل هذا الكلام أعتقد أنه إلقاء تهم بشكل جزافي.
أنا على يقين بأنه لا يمثل الوسط السني إلا خِيرة رجالات الوسط السني، وهم - ما شاء الله -  ما أكثرهم، ولا يمثل الوسط الشيعي إلا خيرة رجاله ونسائه، وما أكثرهم! وهكذا بالنسبة إلى الكرد.. علينا أن لا نأخذ الناس بجريرة مواطن واحد..
نحن -الشيعة- لا نقبل أن نؤاخذ بجريرة ناظم كزار الذي دمّر البلد، ولا نقبل بأن يؤاخذ السنة بما فعل صدام، وننقم على (العوجة)؛ لأنها أنجبت صدام.
أرجو أن لا نعمّم هذه الحالة على الملف القضائي، وإذا كان هناك إشكال على أحد فيجب أن يُحَل بطريقة قضائية..
نحن كلنا مستهدفون، والإرهاب لا يفرّق، وأنا قلت كلمة في قناة العراقية في 2004، وبدأ العالم الآن يردّدها: (الإرهاب لا دين له، ولا مذهب له، ولا وطن له)..
أقول: ألم يكن أخو الدكتور طارق الهاشمي ضحية وكذا أخته..


- أي إجراء أمني يُتخـَذ من الحكومة أو جهة معينة يُفسَّر طائفياً، والدليل هو ما حصل في ما قيل إنها مؤامرة لحزب البعث الصدامي عندما اعتـُقِلوا، قالوا في البداية إنها اعتقالات طائفية، وبعد أن تبيّن أن ثلثين أو أكثر من المعتقلين من طائفة الحكومة أو من الجنوب أو من الشيعة توقفت هذه العملية.. ما تفسيرك لهذا، وهل هنالك من حل، وهل تتعلق بعقلية من يحكم أو نفسية العراقيين؟

الجعفري: لا ينبغي أن نفسّر كل إجراء قضائي بهذه التفسيرات، الفاسد يحاول أن ينتهز الفرصة، ويستغل الناس، ويردّد هذه الشعارات؛ حتى يلفت انتباه الناس.. غياب الوعي يدفع الناس إلى تقبّل هذه الشعارات؛ ومن ثم يُخفي الفاسد فساده.
هذه الظواهر موجودة، ويجب أن نعمل على إزالتها.. يجب أن نبث الوعي في الناس، ونكون صريحين معهم، وواضحين، وقضاؤنا واضح، وإجراءات النزاهة واضحة، وكذا عملنا السياسي.
الإمام علي (ع) ينصح مالكاً الأشتر، ويقول له: (يامالك إذا التبس أمرك على الرعية فاصحر لهم بعذرك) أي كن واضحاً، وصريحاً.

- هل تعتقد أن لدينا في العراق مشكلة مجتمع لا يتقبل الآخر، ولا يتفاعل معه، ولا يعتقد حتى بوجوده؟

الجعفري: لا أعتقد أن الشعب العراقي يعاني من أزمة تعايش مجتمعي، بدليل التواشج والعلاقات والجسور الممتدة بين مختلف مكونات العراق كرداً وعرباً وتركمان، سنة وشيعة تصل إلى حد الزواج.. في تصوري لو كانت المحاولات التي مرت على العراق لإشعال الفتنة الطائفية والعنصرية قد مرت على أي بلد لأصبح رماداً تذروه الرياح، 26% من الشعب بينهم حالات تصاهر، وزواجات من السنة والشيعة. 
الشعب العراقي يتنفس التعايش المذهبي، هذه النعرات تلاشت على شاطئ الواقع العراقي، ليس لأنه لا يوجد بورصات في الداخل تروّج لها وبورصات من الخارج تصدّر لنا هذا، لكن يوجد مناعة لدى الشعب العراقي، ولا يتقبلها.
أنا لا أنظر إلى الجسر الرابط بين الأعظمية والكاظمية على أنه جسر بسيط يضم بين ضفتي دجلة بل على أنه يربط بين مجتمعيتين وفئتين مذهبيتين.
يُراد لنا معادل إصلاحي لإشاعة ثقافة الوحدة والمودة والمحبة ووعي المشترك بين البنية الاجتماعية المشتركة.

- البعض يتخوّف من دعوات الأقاليم بأنها ربما قد تؤدي إلى قطع هذه الوحدة المجتمعية، وتكوين دويلات، أو تقسيم العراق على أقل تقدير.. هل أنت مع هذه الدعوات في هذه المرحلة؟

الجعفري: الفدرالية والأقاليم موجودة في الدستور، ومقتضى الأمانة يدعونا لأن نلتزم به (الدستور)، لكن لا نسلك الطريق بهذه السرعة، فاستعجال الأشياء يُجهز على الإنجاز الوطني، نعم.. لنستفد من تجارب العالم، ونختصر الطريق، لكن ليكن الصعود بطريقة صحيحة، ولنثقف شعبنا على هذه الممارسات الدستورية، ثم نعتمد السير بطريقة متوازية.
الدستور يعبّر عن وعي اجتماعي، والوعي الاجتماعي يتطور وهو الذي يختار الدستور، ويُقرّه، وهذا التطور ينعكس على  الدستور وعلى البرلمان، وعلى البنى الفوقية التنفيذية كالحكومة؛ فقد تبدّل الدستور الأميركي 26 مرة حتى عام 1971 وفي البرازيل كذلك.
تغيّر الدستور ليس عيباً، ولا نقصاً، فإلى الأمس القريب لم يستطع أوباما أن يرشح، وكذا المرأة الأميركية.. لا توجد لدينا مشكلة في تغيير الدستور، ووجود أخطاء فيه لا يعني أن نخترقه.. الدستور يجب أن يكون دالة، وفيه صفة ملزمة للآخرين، لكن يوجد فرق بينه وبين الكتب السماوية فالأخيرة مقدسة وغير خاضعة للنقاش، بينما الدستور خاضع للنقاش وللتبدل.
ليس لدينا مشكلة مع الأقاليم والفدراليات، لكن يجب أن تأخذ الوقت الكافي لتتهيأ الأرضية المناسبة لتطبيقها.
أنا رجل إسلامي، وأرى أن الفدرالية تنسجم مع مبادئي، وهي أقرب ما تكون إلى نظام الولايات، لكن لا تأتي في سياق المزايدات، ولا تأتي في سياق ردود الأفعال، ولا في سياق الارتجال؛ فنحن يجب أن نخطط للبلد، ويراد لنا تأهيل الإرادات.
قد يرى الإنسان نفسه يطالب بحق مشروع، لكنه يطالب في زمن غير مناسب؛ فيسقط المطلب المشروع ضحية الزمن الخطأ.

- هناك دعوات لعقد مؤتمر وطني عاجل، أو اجتماع قادة الكتل أو قادة البلد.. هل تعتقد أننا بحاجة إلى هذا الاجتماع، وإذا كنا كذلك فماذا كنا نفعل في السنين الماضية، وهل من فائدة لهذه الدعوات؟

الجعفري: أنا لا أعدم على الآخرين حسن النوايا، وأبارك بكل مبادرة..
نحن لسنا في أزمة مؤتمر؛ حتى نعمل مؤتمراً، ونضيف رقماً مع بقية الأرقام، المشكلة هي في مَن يحضر المؤتمر بروحية جديدة، ويريد أن ينجز، وجاء لكي ينتج، ويحل مشكلة.
من يبادر عليه أن يكون إيجابياً وأكثر مصداقية وتضحية؛ حتى يصدّقه الشعب.. نحن في أزمة بطريقة التفكير الصحيحة البنـّاءة، وإلا لما كانت كل قضية تسوق الوضع إلى اتهامات، وتلتهب الأجواء حتى تتحول إلى مشكلة..
الظرف الراهن يقتضي التحلي بالحكمة، والحرص على الصف الوطني، والاستعداد للتضحية برؤية وطنية قائمة على استحضار التاريخ، واستشراف المستقبل.
رئيس التحالف الوطني العراقي: الانسحاب الأميركي إنجاز وطني يعبّر عن إرادة وطنية عراقية منذ سقوط النظام المقبور 2003 حتى اليوم

الخميس، 29 ديسمبر 2011

الدكتور إبراهيم الجعفري يحل ضيفا على شاشة قناة الشرقية نيوز

سيحل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ضيفا على شاشة قناة الشرقية نيوز يوم الخميس الموافق 29/12/2011 في تمام الساعة التاسعة مساءا بتوقيت بغداد ... لذلك اقتضى التنويه.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الدكتور الجعفري يستقبل القائم بأعمال السفارة اليابانية السيد كين موكاني



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد القائم بأعمال السفارة اليابانية السيد كين موكاني، وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات العملية السياسية والحوارات التي تجرى بين الكتل السياسية لاحتواء المشكلة الحالية إضافة إلى مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية التي تخدم مصلحة البلدين وتعزيز التعاون المشترك في المجالين الاقتصادي والاستثماري.

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

التحالف الوطني يشير إلى ضرورة اعتماد بيان التحالف الوطني العراقي السابق كخارطة طريق لمعالجة المشاكل السياسية الحالية التحالف الوطني يؤكد على دعم النتائج الإيجابية التي أفضت إليها الحوارات مع الكتل السياسية


اجتمع التحالف الوطني برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي وبحضور كافة ممثلي مكوناته السياسية مساء يوم الثلاثاء الموافق 27/12/2011.
وتم خلال الاجتماع مناقشة نتائج لقاءات لجنة التحالف التي شكلت للتحاور مع الكتل السياسية وأكد التحالف الوطني على دعم النتائج الايجابية التي أفضت إليها حواراتها مع القوى السياسية الأخرى.
وأشار المجتمعون إلى ضرورة اعتماد بيان التحالف الوطني السابق بفقراته الست كخارطة طريق لمعالجة المشكلة السياسية الحالية ، كما ناقش التحالف الوطني استحقاقات مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي وضرورة توحيد الجهود ودعم الحكومة في إنجازها على أفضل وجه.
وأجمع التحالف الوطني على موقف موحد تجاه القضايا والأحداث السياسية والأمنية الجارية في البلاد، وشدد على ضرورة استقلال القضاء وعدم تسييسه أو التأثير عليه وعدم التدخل في إجراءاته.


التحالف الوطني يؤكد على دعم النتائج الإيجابية التي أفضت إليها الحوارات مع الكتل السياسية

الجعفري : قوة القضاء واستقلاله يعكس صورة الدول المتحضرة .. أمام الدول الصديقة فرصة لتثبت أنها تقف إلى جانب الشعب العراقي من خلال مساهمتها في اعمار العراق ..الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل نائب السفير البريطاني في العراق

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي في مكتبه ببغداد نائب السفير البريطاني في العراق السيد بيتر بوكسر الثلاثاء الموافق 27/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية العراقية والسبل الكفيلة بفتح آفاق التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها خدمة للشعبين الصديقين ، وجدد الدكتور الجعفري خلال اللقاء على ضرورة استقلال السلطة القضائية وعدم التدخل في شؤونها لأن قوة القضاء واستقلاله يعكس صورة الدول المتحضرة، وأكد الدكتور الجعفري على أن الدول الصديقة أمامها فرصة لتثبت أنها تقف إلى جانب الشعب العراقي من خلال مساهمتها في اعمار العراق والاستثمار ودعم ملف الخدمات والمساعدة في القضاء على الفساد ، مشيرا إلى أن العراق اليوم أصبح من الدول الديمقراطية التي تسعى للانفتاح على تجارب العالم المتقدمة لتستفيد من خبراتها ولينهض بواقعه ويصل إلى مستوى الطموح في توفير الخدمات للمواطن.



الاثنين، 26 ديسمبر 2011

الجعفري : خروج القوات الأجنبية سيمنح العملية السياسية والدولة قوة .. من معالم قوة العراق الجديد استقلال الإرادة القضائية والسلطة القضائية .. لسنا ضد الفدرالية والتثقيف عليها مادام حقاً مثبّتاً في الدستور، لكن من دون تسييس، أو تعبيراً عن أزمة، أو ارتجال.. لقاء قناة المنار مع الدكتور إبراهيم الجعفري


أكد الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي على أن خروج القوات الأجنبية من الأرض العراقية تحقق بفضل نضال العراق والقوى السياسية العراقية وهو إيذان بولادة مرحلة جديدة كانت معالمها وإرهاصاتها تعتصر في وجدان العراقيين جميعاً، فهو عيد وطني، وانعطافة في مسار العملية السياسية؛ وحتى نستحضر حجم هذا الإنجاز الكبير علينا أن نستحضر تجربة كوريا واليابان وكذلك الدول التي تعرضت للاحتلالات بعد الحروب، وألمانيا مثلاً منذ 1945 إلى الآن لاتزال متأثرة بالتواجد الأجنبي.. صحيح هي قواعد وتواجد عسكري، لكنه يُلقي بظلاله على العمل السياسي والقيمي والفكري.. موضحا إلى أن هذا العيد الوطني ينمّ عن إرادة الشعب العراقي، ووعيه، وينم عن انتصار لكل شعوب العالم لعله حتى الشعب الأميركي يجب أن يفرحوا لأنهم يخاطبون شعب العراق من خلال مفاعلات شعبية، وشعبنا في الوقت الذي يرفض الاحتلال، ويرفض الارتهانات للإرادة السياسية الأجنبية، إلا أنه يصافح كل شعوب العالم مادامت تلتقي على المشتركات الإنسانية.
وأشار الدكتور الجعفري على أن خروج القوات الأجنبية من الداخل العراقي سيمنح العملية السياسية العراقية ويمنح الدولة قوة، ويبقى على مهندسي العراق وعلى المفاصل التنفيذية أن تروّج لثقافة استثمار خروج القوات الأجنبية من العراق، وتعزّز الصف الوطني العراقي، وتدافع عن إجراءات الوطنية العراقية، وعن القضاء الوطني، والأمن الوطني، والسياسة الوطنية، ومجلس النواب، وكذلك بقية مفاصل الدولة.
جاء ذلك خلال لقاء أجرته قناة المنار مع الدكتور إبراهيم الجعفري بتأريخ 19/12/2011.
وشدد الدكتور الجعفري على أن من معالم قوة العراق الجديد كما هي معالم الدول القوية في العالم اليوم هو استقلال الإرادة القضائية والسلطة القضائية، وعدم التدخل في شؤونها، ونحن نحترم القضاء، وأينما تكن الأمور فالسياقات القضائية تعادلها موضوعية، وتستهدف استتباب الأمن وإعطاء كل ذي حق حقه.. وعلينا أن نقف مع القضاء، ونحافظ على استقلاله، وكل دول العالم بمختلف الحجوم حين وُجِّهت إليهم التهم مارست السلطة القضائية دورها، وحافظت على الاستتباب الأمني والاستقرار السياسي من دون تدخـّل أحد.
موضحا إلى أننا جميعاً مدعوون لأن نعزّز الصف الوطني، ونحوّل هذه المناسبات إلى عناصر قوة، ولا ينبغي أن نتفاعل بطريقة وكأن العملية السياسية تتصدّع.. العمل القضائي سياق معمول به في كل دول العالم وإلى الأمس القريب وجّه القضاء إلى (جاك شيراك) تهماً بعدة قضايا، وقد أخذ طريقه بشكل طبيعي.. أرجو أن لا يلتهب أحد، ويتصور أن تتحول إلى هواجس وفوبيا طالما تسير ضمن السياق القضائي، ونحن لا نعترض على ذلك، إنما ندافع عن الوحدة الوطنية، والوحدة الوطنية ليست هدفاً حالماً مجرّداً يسبح في الفضاء.. الوحدة الوطنية تتحقق بتواجد كل القوى السياسية سواء في البرلمان أو غيره.. يجب أن نستحضر الآن أن العراق الجديد عراق التنوع، وعراق التجاوب، وعراق مد الجسور مع الآخرين، ولسنا في تغالب مع أحد نحن في تكامل.. قوة العراقية وقوة الكردستانية تضاف إلى قوة التحالف، وهذا يعتز به التحالف الوطني، وقد قلت: لا أتصور برلماناً قوياً من دون قوائم قوية.. نريد القوة للجميع.
وفيما يخص إقامة الأقاليم قال الدكتور إبراهيم الجعفري : أنا مع القناعة الشعبية، والتفاعل الشعبي إذا اتجه باتجاه يطابق الدستور، أو على الأقل لا يتعارض مع الدستور.. طلب الفدرالية، أو إقامة الأقاليم ضمن مواصفات الدستور أعتبره طلباً مشروعاً، لكن السؤال أو التساؤل: لماذا إلى الأمس القريب كان هنالك تحفظات على الفدرالية والأقاليم، واليوم تعلو نفس الأصوات للمطالبة بالفدرالية والأقاليم!؟ هذا يعني أن القضية ربما تحمل في داخلها ردود فعل وليست مبادرة، وقد يوجد تسابق وربما استغلال.. موضحا أننا نريد هذه الأهداف المشروعة التي ثبّتت في الدستور أن تـُطبَّق، وأن يتمتع أبناء شعبنا في كل منطقة بحقوقهم المشروعة، لكن الزمن لا يمكن فصله عن تحقيق أي هدف، حتى الله (تعالى) حين خلق السموات والأرض خلقها في ستة أيام، وهذا يعني وجود شيء اسمه الزمن.
نحن لسنا ضد الفدرالية والتثقيف عليها مادام حقاً مثبّتاً في الدستور، لكن من دون تسييس، ولا يكون تعبيراً عن أزمة، أو ارتجال.. يجب أن نشيع هذه الثقافة، ونهيئ لها مناخاً مناسباً.
ولقراءة النص الكامل للقاء قناة المنار مع الدكتور إبراهيم الجعفري ومشاهدة اللقاء بالفيديو ، انقر على الرابط التالي:


الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور روش نوري شاويس ووزير الخارجية الأستاذ هوشيار زيباري

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور روش نوري شاويس ووزير الخارجية الأستاذ هوشيار زيباري في مكتبه ببغداد مساء الاثنين الموافق 26/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء التداول في أبرز التطورات على المشهد السياسي والتأكيد على سلامة العملية السياسية والمضي بطريق حل المشاكل بين الكتل السياسية والحفاظ على الانجازات الوطنية خصوصا وأن العراق يشهد مرحلة استضافة القمة العربية في بغداد ، كما جرى الاتفاق على ضرورة تقوية ودعم عمل مجلس النواب والحرص على استقلالية القضاء وعودة القائمة العراقية إلى جلسات مجلس النواب.




الدكتور إبراهيم الجعفري يحل ضيفا على قناة الحرة – عراق

يحل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ضيفا على قناة الحرة عراق في الساعة السابعة وعشرة دقائق بتوقيت بغداد مساء اليوم الاثنين في برنامج حوار خاص ، إلى ذلك نسترعي الانتباه.

الأحد، 25 ديسمبر 2011

الجعفري : انعقاد القمة العربية في بغداد تبعث برسالة لكل دول العالم بأن العراق الجديد منفتح على الدول العربية والدول الصديقة .. مساء السبت شهد أول اجتماع للجنة التحالف الوطني العراقي مع ممثلي القائمة العراقية..الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية في العراق الأستاذ ناجي أحمد شلغم

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية في العراق الأستاذ ناجي أحمد شلغم في مكتبه ببغداد الأحد الموافق 25/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية والجهود الحثيثة التي تبذل لتقريب وجهات النظر وحل المسائل العالقة بين الكتل والأطراف السياسية ، وأكد الدكتور الجعفري إن انعقاد القمة العربية القادمة في بغداد تبعث برسالة لكل دول العالم بأن العراق الجديد منفتح على الدول العربية والدول الصديقة ويسعى لإقامة أفضل العلاقات مع دول العالم بناءً على مبدأ المصالح المشتركة والمخاطر المشتركة ، مشددا على أن تلعب الجامعة العربية دورا إنسانيا وحياديا وإيجابيا في التعامل مع القضايا العربية، وأشار الدكتور الجعفري إلى الجهود التي تبذلها الكتل والأطراف السياسية الوطنية لحل المسائل العالقة ، موضحا أن مساء السبت شهد أول اجتماع للجنة التحالف الوطني العراقي مع ممثلي القائمة العراقية وتم خلال اللقاء التأكيد على استقلال القضاء وعدم التدخل فيه والعمل وفق مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والعمل على إنهاء تعليق القائمة العراقية حضورها جلسات مجلس النواب، من جانبه أكد ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية في العراق الأستاذ ناجي أحمد شلغم على أن الجامعة العربية تدعم العراق وهي مصرة على عقد القمة القادمة في بغداد ، مشددا على ضرورة أن يأخذ العراق دوره الريادي في الساحة العربية والعالمية ويساهم في إنجاح عمل جامعة الدول العربية.




لجنة التحالف الوطني العراقي تعقد اجتماعا مع ممثلي القائمة العراقية والطرفان يؤكدان على استقلال القضاء وعدم التدخل فيه والعمل وفق مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية

عقدت اللجنة المشكلّة من قبل التحالف الوطني العراقي مع ممثلي القائمة العراقية اجتماعا مساء السبت الموافق 24/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء التأكيد على استقلال القضاء وعدم التدخل فيه والعمل وفق مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والعمل على إنهاء تعليق القائمة العراقية حضورها جلسات مجلس النواب، يذكر أن التحالف الوطني العراقي عقد اجتماعا في مكتب رئيس التحالف الوطني العراقي يوم الخميس الموافق 22/12/2011 برئاسة الدكتور الجعفري وحضور السيد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي وأُصدر بيانا عقب الاجتماع تضمن تشكيل التحالف الوطني العراقي لجنة عليا للتواصل والحوار البنّاء مع الكتل والقوى السياسية لنزع فتيل الأزمة القائمة وتقويم المسارات بما يعكس حرصنا على حفظ استحقاقات كل أبناء الشعب العراقي وبكافة مكوّناته وأطيافه، وحضورهم الفاعل في إدارة شؤونه ضمن إطار تحمل المسؤولية وتعزيز الروح الوطنية والاحتكام إلى الدستور والقانون.


السبت، 24 ديسمبر 2011

الجعفري : على الأمم المتحدة أن تسدي خدمات كبيرة على صعيد الخدمات، والدعم الاقتصادي؛ وإرساء النظام الديمقراطي وإنقاذ العراق من هذه قضية البند السابع.. الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن كوبلر


الدكتور الجعفري والسيد مارتن كوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن كوبلر في مكتبه ببغداد السبت الموافق 24/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية ودور الأمم المتحدة خصوصا في مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية وإخراج العراق من طائلة البند السابع ، وأكد الدكتور الجعفري خلال اللقاء على ضرورة تضافر الجهود مع الأمم المتحدة؛ لمساعدة العراق على إنجاح هذه التجربة؛ نظراً للترابط العضوي بين الجانب الاقتصادي والخدمي والسياسي؛ فالأمم المتحدة تستطيع أن تسدي خدمات كبيرة على صعيد الخدمات، والدعم الاقتصادي؛ لإنجاح هذه التجربة، وإرساء النظام الديمقراطي الجديد في العراق ، مشددا على أهمية العمل من أجل إنقاذ العراق من هذه قضية البند السابع ؛ لأن ما فـُرِض عليه هو أمور استثنائية؛ بسبب النظام المقبور.. والشعب العراقي لم يكن طرفاً فيها، والانتهاكات التي تعرّضت لها دول المنطقة كان العراق قبلها معرَّضاً لها، من جانبه أشار ممثل الأمين العام للأمم المتحدة على أن العراق يستحق أن يعيش استقرارا وبيئة اقتصادية جيدة، ويستحق الشعب العراقي خاصة شبابه بأن تعيش حياة بمستقبل أفضل، وبخصوص خروج العراق من أحكام الفصل السابع، قال السيد كوبلر : على الرغم من أنه لم يمض ِعلى وجودي هنا سوى بضعة أسابيع، إلا أني رأيت أن هذه المسألة يجب أن تكون ضمن الأولويات المهمة، وجدول عملي؛ لذا قمت بزيارة إلى الكويت، وناقشت هذه المسألة مع الحكومة هناك.. هذا إرث من الماضي، ويُعَد في  صلب ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق هنا.


                  
  
 ولقراءة النص الكامل  للمؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء

جرى التأكيد على رص الصف الوطني والعمل بالدستور واحترام استقلالية القضاء والوقوف مع القوى الأمنية ودعمها لرد غائلة الإرهاب..الدكتور الجعفري يستقبل السيد رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي والسيد رافع العيساوي


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد رئيس مجلس النواب العراقي السيد أسامة النجيفي والسيد وزير المالية رافع العيساوي، وجرى خلال اللقاء مناقشة الملف الأمني والتفجيرات التي حصلت في بعض مناطق بغداد، إضافة إلى بحث الملف السياسي والتداول بالحلول الناجعة للخروج من المشكلة والاستمرار بالحوارات للوصول إلى مؤتمر وطني من شأنه أن يحل المشاكل الخلافية، وجرى التأكيد عقب اللقاء على رص الصف الوطني والعمل بالدستور واحترام استقلالية القضاء والوقوف مع القوى الأمنية ودعمها لرد غائلة الإرهاب.

ولقراءة نص المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع انقر على الرابط التالي 


الدكتور الجعفري يستقبل رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري والوفد المرافق له

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري السيد ضياء الأسدي والوفد المرافق له، وتم خلال اللقاء بحث مستجدات العملية السياسية والتطورات الأمنية التي شهدتها أحياء المحافظة، وجرى التأكيد على ضرورة الارتقاء بالمستوى الأمني وتعزيز القوات الأمنية لدورها في مسك الأرض ، كذلك جرى التأكيد على ضرورة الالتزام بالدستور العراقي وتحييد القضاء وعدم تسييسه.



الجعفري يدعو الى تعزيز اللحمة الوطنية والالتزام بالدستور والحفاظ على استقلال السلطة القضائية ودعم القوى الامنية..التحالف الوطني يعقد اجتماعا استثنائيا يناقش فيه ابرز قضايا الساحة السياسية


دعا الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني قبيل إعلان بيان التحالف الوطني بخصوص الأحداث الحاصلة في المشهد السياسي كافة القوى السياسية وكذلك أبناء الشعب العراقي إلى تعزيز التماسك والحفاظ على اللحمة الوطنية وغلق الباب أمام التخرصات التي تريد أن تعصف بالبلاد، وناشد الجعفري باسم التحالف الوطني كل القوى السياسية أن تصطف إلى جانب العملية السياسية انطلاقا من الالتزام بالدستور وتطبيقه والعمل على ضرورة الحفاظ على استقلال السلطة القضائية إضافة إلى تحشيد ودعم القوى الأمنية الخيرة من اجل الحفاظ على استتباب الأمن في البلد، جاء ذلك خلال عقد التحالف الوطني اجتماعا استثنائيا برئاسة الدكتور ابراهيم الجعفري ودولة رئيس الوزراء نوري المالكي وجميع ممثلي الكتل السايسية المنضوية داخل التحالف لمناقشة القضايا المهمة على الساحة العراقية.

لقراءة النص الكامل انقر على الرابط التالي


الخميس، 22 ديسمبر 2011

الدكتور إبراهيم الجعفري يحل ضيفا على قناة الرشيد وعلى الهواء مباشرة

سيحل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ضيفا على شاشة قناة الرشيد في الساعة 10:00بتوقيت بغداد مساء اليوم الخميس وعلى الهواء مباشرة ، فإلى ذلك نسترعي الانتباه.

الدكتور الجعفري يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم والوفد المرافق له


 
استقبل الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العملية السياسية في البلاد والمشاكل التي تطفو على سطحها وسبل معالجتها بطرق دستورية اضافة الى التداول بالوضع الداخلي للتحالف الوطني ودوره في المرحلة المقبلة.
واكد الجانبان على ضرورة الالتزام بالدستور على مبدأ فصل السلطات اضافة الى التركيز على اللحمة الوطنية وضرورة رأب صدع العلاقة بين المكونات السياسية.
وهذا نص المؤتمر الصحفي عقب اللقاء...
الدكتور الجعفري:
بسم الله الرحمن الرحيم
ابتداءاً شرفني السيد الحكيم مع وفد من المجلس الأعلى من الاخوة الاعزاء شرفونا على هذه الجلسة المسائية كانت ممتعة جدا تناولت عدة مفردات واتسعت الى هموم العراق وأكاد أقول كل ما كان يعنى في الشأن العراقي لم يكن مستثنى من الحديث...
 تداولنا تقييم المرحلة الحاضرة خصوصا ونحن على ابواب الانسحاب النهائي للقوات الامريكية من العراق وعلى ابواب مرحلة جديدة استشرفناها في الافق المستقبلي تحدثنا عن تقييم التحالف ودور التحالف في البرلمان والحكومة لم نترك ملف إلا وتحدثنا عنه كان الحديث حديثاً منفتح ، وجهات النظر كانت متطابقة .أكدنا كثيراً المسؤولية التي تقع على التحالف لحفظ اللحمة العراقية والحفاظ على التنوعات المتعددة ونحن نعتقد أن لا ينبغي أن تتعثر العملية السياسية بهذه السعة ، و إن القطار الوطني الذي يكون فيه الجميع حاضرين لا ينبغي أن تتعثر بأي قضية ، طبعا المسألة التي قد لم تكن تتفضل بالسؤال عنها بشكل مباشر الملف الذي اثير من الناحية القضائية كانت أيضا وجهات النظر متطابقة بان الشأن القضائي شأن لا يمكن التدخل فيه ويعالج بطريقة قضائية بمعزل عن بقية الأمور اما العملية السياسية في مساراتها الاخرى أكدنا حرصنا على حفظ الصف الوطني وعلى حفظ البرلمان وعلى مستوى الحكومة وعلى مستوى المجالات الأخرى حتى فيما يتعلق بالتدارس وضرورة التداول بين فترة وفترة وتوسعة التصدي الرمزي لا سامح الله إذا حصل أي فراغ حتى نملئه و أي تحدي حتى نجيب عليه أيضا هذه كانت نظرة متطابقة و نحن مع أي بادرة خير تحاول ان تسعى للتغلب على بعض الأمور التي حصلت ولا ننكر وجود مشاكل لكنها لم تصل المشاكل الى حد الأزمة فضلا إنها لم تصل إلى حد ما يسمى لا سامح الله بالكارثة نستعين بالله تبارك وتعالى وبالقوى الوطنية المخلصة ونوظف التحالف ككتلة برلمانية كبيرة من اجل أن يثبت إنشاء الله مصداقيته كأخ لبقية التحالفات ويثبت حبه وسعته وحرصه على حفظ الصف الوطني هذا كان مجمل الأمور التي طرحنا.
السيد عمار الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بالفعل كما ذكر سعدنا اليوم في لقاء دولة السيد الجعفري والإخوة الكرام من القيادات في تيار الاصلاح وكانت فرصة مهمة لاستذكار دور التحالف في هذه المرحلة الحساسة وبعد انسحاب القوات الامريكية من العراق بالتعاون مع الكتل السياسية المهمة في البلاد ، إن حصلت إشكاليات قضائية تعالج بسياقها القضائي ولكن مايعنينا جميعا هو الملف السياسي والتعاون بين هذه الكتل في الاستمرار لبناء العراق في معالجة الاشكاليات مما يتطلب مزيد من الخطوات للتهدئة وللحوار البناء بين الاطراف السياسية بما يحقق التطمين الكافي بعضنا للبعض الآخر ووضع اللبنات والخطوات المطلوبة اتخاذها في استكمال مراحل بناء العراق ونحن نستعيد بشكل شبه كامل السيادة العراقية ونتمنى ان نجد خروج العراق من الفصل السابع في الفترة القليلة القادمة مما سيجعل السيادة ذات مداليل أوسع وأعمق مما عليه الآن هذه فرحة للعراقيين جميعا ان تنفذ اتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق بشكل كامل ويبني العراق علاقاته مع محيطه الإقليمي مع المجتمع الدولي على أسس تنسجم مع ظروفه الجديدة ولكن بالوقت نفسه علينا أن نتخطى التحديات والاشكاليات ونبقى متماسكين وموحدين لبناء هذا الوطن.
الدكتور الجعفري
 رؤيتنا تقوم على اساس الثوابت الوطنية التي أقمنا عليها العراق الجديد ما بعد السقوط سقوط النظام المقبور وهو الدستور والاتزام بالدستور ومواد الدستور فصل السلطات الثلاث والاستمرار باحترام هذه السلطات والحفاظ على المشاركة الوطنية الذي يساهم فيها كافة الاطراف من دون استثناء تجسيد هذه المشاركات ليس فقط على مستوى الخطاب على مستوى الممارسة  وعلى مستوى التشريع وعلى مستوى التنفيذ اقصد السلطة التشريعة في البرلمان والحكومة لذلك يجب ان نعمل هذا التوازن كل شي ورد في الدستور نحن ندافع عنه ونلتزم به وهذه سياسة التحالف واذا كان ثمة ملاحظات على الدستور فنعالجها بطريقة دستورية وليس من موقع الخروق يجب ان نوفق بين الدولة من جانبها من الناحية المركزية مع الأقاليم مع المحافظات ونوظف طاقاتنا ونعبر أيضا من الوضع الداخلي المحلي الى الوضع الاقليمي والدولي يجب نتعاطى مع الدول العالم كدولة جديدة صاعدة وتحمل تصورات وتبادل المصالح ودرء الأخطار ولا تتسبب في إيذاء احد وان تحول العراق من مما كان عليه من بؤرة توتر في زمن النظام المقبور الى بؤرة طمئنينة وتبث الحب والسلام بيننا وبين الدول المجاورة.
الدكتور الجعفري يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم والوفد المرافق له 


الدكتور الجعفري يستقبل الدكتور سعدون الدليمي وزير الدفاع وكالة



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد السيد الدكتور سعدون الدليمي وزير الدفاع وكالة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الوضع الأمني بشكل عام في العراق واستعداد القوات الأمنية لمسك الأرض في المرحلة القادمة.
و أكد الجعفري على ضرورة التركيز على الجهد ألاستخباري والتعامل مع أي معلومة ممكن أن تهدد امن البلاد إضافة إلى تعزيز التواصل والتنسيق بين القوى والأجهزة الأمنية من اجل سد الثغرات.
من جانبه استعرض السيد الوزير قدرة القوات الأمنية وكفائتها لتحمل مسؤولية الملف الأمني في البلاد.

الدكتور الجعفري يستقبل الدكتور سعدون الدليمي وزير الدفاع وكالة

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

الدكتور الجعفري يستقبل سعادة سفير الجمهورية الاسلامية في العراق


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد سعادة سفير الجمهورية الإسلامية السيد حسن دنائي فر.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع السياسية في البلاد إضافة إلى سبل تطوير العلاقات بين البلدين و تعزيز التعاون المشترك على الصعيد الاقتصادي والتجاري.

الدكتور الجعفري يستقبل سعادة سفير الجمهورية الاسلامية في العراق