الجمعة، 30 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد وليام لاسي سوينغ مُدير منظمة الهجرة الدوليَّة

مُدير مُنظمة الهجرة الدوليَّة للجعفريّ: المنظمة ستنصب المُخيَّمات لإيواء العراقيِّين النازحين من الموصل..لدينا ما يقارب 1000 موظف يعمل بميزانيَّة 80 مليون دولار لإنجاز 59 مشروعاً خاصّاً بتوفير المساعدات في مختلف محافظات العراق

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد وليام لاسي سوينغ مُدير منظمة الهجرة الدوليَّة، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الإنسانيَّة للنازحين، والمُهاجرين العراقيِّين الذين خرجوا من مناطقهم جراء الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة إضافة إلى الإعداد لعمليّات تحرير الموصل.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ إرهابيِّي داعش أقاموا حفلات إعدام جماعيٍّ للعراقيِّين في العديد من المُدُن التي سيطروا عليها، وقاموا بهدم المعالم التاريخيَّة، والحضاريَّة، وتخريب دُور العبادة، والمستشفيات، والمدارس، والجامعات، وكلِّ المُؤسَّسات الخدميَّة؛ ممَّا تسبَّب بحُدُوث ظاهرة النزوح داخل العراق من مدينة إلى أخرى، والهجرة خارج البلاد، مُشدِّداً على ضرورة بذل المزيد من الجهود من قبل المنظمات الإنسانيَّة، والمُجتمَع الدوليِّ؛ لدعم العراق، وتوفير المُستلزَمات الضروريَّة مع قرب انطلاق عمليَّات تحرير مدينة الموصل، داعياً إلى تبنـِّي برامج عمل تـُخفـِّف من المُعاناة، والآثار التي يُخلـِّفها الإرهاب على العوائل العراقيّة.
من جانبه أشار مُدير منظمة الهجرة الدوليَّة السيِّد وليام لاسي سوينغ أنه زار سورية، والعراق خلال الفترة الماضية، واطلع على الأوضاع الإنسانيَّة للنازحين من مناطق سكناهم جراء الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، كاشفاً: أنَّ المنظمة تبذل جُهُوداً كبيرة، وستبدأ بنصب المُخيَّمات لإيواء العراقيِّين النازحين من مدينة الموصل مع قرب انطلاق عمليَّات تحريرها، مُبيِّناً: أنَّ المنظمة لديها ما يقارب 1000 موظف يعمل بميزانية 80 مليون دولار لإنجاز 59 مشروعاً خاصّاً بتوفير المُساعَدات في مختلف محافظات العراق، مُوضِحاً: أنَّ المنظمة ستـُرسِل المزيد من كوادرها للمُساهَمة في تقديم المساعدات الإنسانيَّة اللازمة، وتخفيف مُعاناة النازحين مع البدء بعمليَّات تحرير الموصل.

الخميس، 29 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد بيرت كونديرس وزير خارجيَّة هولندا

وزير خارجيَّة هولندا للجعفريّ: نـُؤكـِّد استمرارنا بتدريب القوات العراقـيَّة ضمن إطار التحالف الدوليِّ، وتبادل الخبرات.. قرَّرنا دعم مُرشَّح العراق لمجلس حقوق الإنسان.. سأزور العراق قريباً


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة هولندا السيِّد بيرت كونديرس، وجرى خلال اللقاء بحث أبرز القضايا التي تهمُّ بغداد وأمستردام، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وبيـَّنَ الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق بلد غنيٌّ بالثروات، لكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والتحدِّي الاقتصاديِّ نتيجة انخفاض أسعار النفط إضافة إلى تكاليف الحرب ضدَّ الإرهاب، داعياً الدول الصديقة إلى استمرار المساندة للعراق، وبذل المزيد خصوصاً مع قرب انطلاق عمليَّات تحرير مدينة الموصل.
من جانبه أكد وزير خارجيَّة هولندا السيِّد بيرت كونديرس أنَّ حكومته تدعم وحدة، واستقرار العراق، وتـُساعِد الحكومة العراقيَّة في إرساء الأمن، وإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مناطق سُكناهم، مُعبِّراً عن استمرار العمل على تدريب القوات العراقيَّة ضمن إطار التحالف الدوليِّ، وتبادل الخبرات والمعلومات بالجانب الأمنيِّ والعسكريِّ، مُوضِحاً: أنَّ بلاده اتخذت قراراً بدعم مُرشَّح العراق لمجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019، مُنوِّهاً بأنَّ هولندا رفضت دخول القوات التركيَّة للأراضي العراقيَّة، وتعمل إلى جانب بقيَّة الدول الصديقة على إدانة ذلك؛ لأنه لا يصبُّ في صالح أمن واستقرار المنطقة، مُبيِّناً: أنه يرغب في زيارة العراق قريباً لزيادة حجم تبادل المصالح بين البلدين.
وكان الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة قد التقى بوزير خارجيَّة أرمينيا السيِّد إدوارد نالبنديان على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك، وبحث الجانبان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ويريفان، والتأكيد على أهمِّية استمرار عقد اللجنة المُشترَكة العراقيَّة-الأرمينيَّة بشكل دوريٍّ، وتفعيل الاتفاقيات المُوقـَّعة بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ، كما وجَّه وزير خارجيَّة أرمينيا دعوة رسميَّة للدكتور الجعفريِّ لزيارة يريفان لتقوية العلاقات بين البلدين.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجيَّة البحرين

الجعفريّ لوزير خارجيَّة البحرين: بيان مجلس التعاون الخليجيِّ يُجانِب الحقائق، وتطاوُله على الحشد الشعبيِّ يُمثـِّل تحريفاً للواقع خُصُوصاً أنَّ الحشد الشعبيَّ تشكيل تحت إمرة القائد العامِّ للقوات المُسلـَّحة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة.
وتمَّ خلال اللقاء بحث مُجمَل الأوضاع التي تهمُّ بغداد والمنامة، وسُبُل تعزيزها، واستعراض التطوُّرات الإقليميَّة، والدوليَّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ على أنَّ الحشد الشعبيَّ حقق انعطافة في الواقع الأمنيِّ الذي يعيشه العراق، مُوضِحاً: أنَّ الإرهاب يعمل بعقيدة إرهابيَّة مُنحرفة، ويستهدف الأسواق، والمدارس، والمستشفيات، والمعابد، والمساجد، والكنائس، وأنَّ الحشد الشعبيَّ تشكـَّل كردِّ فعل للقضاء على الإرهاب، مُبيِّناً: أنَّ الحشد الشعبيَّ يضمُّ فصائل من الشيعة والسُنـَّة، والمُسلمين وغير المُسلمين، والمسيحيِّين، والصابئة، والإيزيديِّين، والعرب، والكرد، والتركمان، مُشدِّداً على أنَّ بيان مجلس التعاون الخليجيِّ يُجانِب الحقائق في العراق، وتطاوله على الحشد الشعبيِّ يُمثـِّل تحريفاً للواقع خُصُوصاً أنَّ الحشد الشعبيَّ تشكيل تحت إمرة القائد العامِّ للقوات المُسلـَّحة.
وأبدى وزير خارجيَّة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة رغبته في زيارة بغداد خلال الفترة المقبلة، مُوجِّهاً الدعوة للدكتور الجعفريِّ لحُضُور أعمال حوار المنامة خلال شهر كانون الأول المقبل، مُشيراً إلى أهمِّية تطوير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، مُوضِحاً: أنَّ الحشد الشعبيَّ هيئة لا خلاف عليها من حيث التشكيل، وعلى مسؤولي البلدين تبادل الزيارات لتعزيز العلاقات، وتوضيح حقائق ما يجري على الساحة العراقـيَّة.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي يوسف بن علوي وزير خارجيَّة سلطنة عُمان



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة سلطنة عُمان السيِّد يوسف بن علوي، وتمَّ خلال اللقاء استعراض مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة في العراق، والعلاقات الثنائيَّة بين بغداد ومسقط، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة.

كما تطرَّق الجانبان إلى مُستجدَّات الأوضاع الإقليميَّة، والدوليَّة، وسُبُل رصِّ الصفِّ العربيِّ، ومُواجَهة التحدِّيات التي تواجه الأمَّة العربيَّة بالحوار البنـَّاء، وتقوية دور جامعة الدول العربيَّة خلال المرحلة المقبلة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد أجوستو سانتوس سيلفا وزير خارجيَّة البرتغال

وزير خارجيَّة البرتغال للجعفريِّ: الحكومة البرتغاليَّة تفخر؛ لأنها ساهمت في تدريب مجموعة من القوات العراقـيَّة التي ساهمت في تحرير الفلوجة، وأنَّ مساندة العراق في القضاء على الإرهاب هو أساس لأمن، واستقرار المنطقة، والعالم

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة البرتغال السيِّد أجوستو سانتوس سيلفا، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولشبونة، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراق يحقق انتصارات كبيرة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة بمُشارَكة كلِّ أبنائه الذين توحَّدوا لتحرير الأراضي من دنس الإرهابيِّين، مُبيِّناً: أنَّ إرهابيِّي داعش يهدمون المُدُن، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة قبل الهُرُوب من مُواجَهة القوات المسلحة، مُشيراً إلى أنَّ العراق يتطلع لمساعدة الدول الصديقة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين.
من جانبه أشاد وزير خارجيَّة البرتغال السيِّد أجوستو سانتوس سيلفا بالانتصارات التي يحققها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، قائلا: إنَّ الحكومة البرتغاليَّة تفخر لأنها ساهمت في تدريب مجموعة من القوات العراقيَّة التي ساهمت في تحرير الفلوجة بهذه النوعيَّة، والسرعة، مُوضِحاً: أنَّ البرتغال تساهم مساهمة فاعلة في التحالف الدوليِّ، ودعم العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ العراق على خط المُواجَهة الأوَّل ضدَّ الإرهاب، وأنَّ مساندة العراق في القضاء على الإرهاب هو أساس لأمن، واستقرار المنطقة، والعالم، كاشفاً: سأقوم بزيارة العراق قريباً لتعزيز العلاقات بين البلدين.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد فيليبو غراندي المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين

المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين للجعفريّ: سأزور العراق قريباً؛ للاطلاع على أوضاع النازحين العراقـيِّين، واللاجئين السوريِّين، وزيادة حجم المُساعَدات الإنسانيَّة بالتعاون مع الحكومة العراقـيَّة، والمنظمات الدوليَّة الأخرى
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد فيليبو غراندي المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين، وجرى خلال اللقاء مناقشة تطوُّر الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والأوضاع الإنسانيَّة التي يعيشها النازحون في العراق.
وحثَّ الدكتور الجعفريُّ المُفوَّضيَّة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على بذل المزيد من الجهود، ومطالبة الدول الذين احتضنت العراقـيِّين بتوفير المُستلزَمات الضروريَّة لهم خُصُوصاً أنهم يعيشون أوضاعاً إنسانيَّة صعبة؛ بسبب هجرتهم من مناطق سكناهم إثر العمليَّات الإرهابيَّة، مُؤكداً أنَّ العراق يواجه حرباً عالميَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة الذين يستبيحون الدم، ويهدرون الثروات العراقيَّة؛ ممَّا تسبَّب بظاهرة النزوح داخل العراق، والهجرة إلى خارج العراق، مُشيراً إلى تبني برامج وآليَّات عمليَّة لمعالجة الآثار التي أصابت النازحين، واللاجئين بسبب الإرهاب.
من جانبه أشار المُفوَّض السامي لشؤون اللاجئين السيِّد فيليبو غراندي أنَّ الأمم المتحدة تبذل كلَّ ما بوسعها لتوفير الاحتياجات الإنسانيَّة الضروريَّة للنازحين واللاجئين العراقيِّين، مُبيِّناً: أنَّ الحرب ضدَّ الإرهاب التي تشهدها المنطقة تسبَّبت بنزوح، وهجرة العراقيِّين والسوريِّين، وأنه على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها العراق جراء مُواجَهة الإرهاب، والأزمة الاقتصاديَّة فإنه يحتضن عدداً ليس قليلاً من اللاجئين السوريِّين، مُوضِحاً: أنه بحث على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع العديد من مسؤولي دول العالم تحشيد الدعم الإنسانيِّ، والماليِّ للعراق؛ لتجاوز أزمته الراهنة، كاشفاً: سأقوم بزيارة العراق قريباً للاطلاع على أوضاع النازحين العراقيِّين واللاجئين السوريِّين، وزيادة حجم المساعدات الإنسانيَّة، بالتعاون مع الحكومة العراقيَّة، والمنظمات الدوليَّة الأخرى.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي الدكتور وليد المعلم وزير خارجيَّة جمهوريَّة سورية العربيَّة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة سورية العربيَّة الدكتور وليد المعلم.

وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العلاقات العراقيَّة-السوريَّة، ومُجمَل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، والعمل، والتنسيق المُشترَك في مُواجَهة التحدِّيات الأمنيَّة، ومُحارَبة عصابات داعش الإرهابيَّة.


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد نيكوس كوتزياس وزير خارجيَّة اليونان

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة اليونان السيِّد نيكوس كوتزياس. 
واستعرض الطرفان سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وأثينا، وسُبُل تعزيزها خدمة لمصالح الشعبين الصديقين، كما جرى بحث تشكيل رابطة الأمم العريقة بعضويَّة العراق، واليونان، والصين، والهند، وإيران، ومصر، وإيطاليا، والمكسيك، وبوليفيا حفاظاً على أصالة وحضارة هذه البلدان.

كما أبدى وزير خارجيَّة اليونان السيِّد نيكوس كوتزياس رغبته في زيارة العراق، مُشيراً إلى سعي بلاده فتح قنصليَّة لهم في أربيل في إطار دعم العلاقات بين البلدين.


الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يلتقي السيد جون بول لابورد المدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة


الجعفري للمدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب: علينا بذل المزيد من التنسيق وتبادل المعلومات الاستخبارية وتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بمكافحة الإرهاب ومحاسبة الدول التي تدرب وتمول وتساعد في عبور الإرهابيين وتهريب الآثار والثروات العراقية

التقى الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك السيد جون بول لابورد المدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة.
وتم استعراض سير العمليات العسكرية في العراق وجهود القوات العراقية وبمساعدة التحالف الدولي والمنظمات الدولية في محاربة عصابات داعش الإرهابية.
وأكد الدكتور الجعفري أن العراق يحقق انتصارات كبيرة ضد إرهابيي داعش دفاعا عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع، مبينا أن على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه العراق في مكافحة الإرهاب خصوصا وأن العراق يحشد لعملية تحرير مدينة الموصل وإعادة اعمارها بعد التحرير، داعيا إلى ضرورة بذل المزيد من التنسيق وتبادل المعلومات الاستخبارية وتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بمكافحة الإرهاب ومحاسبة الدول التي تدرب وتمول وتساعد في عبور الإرهابيين وتهريب الآثار والثروات العراقية، مقدما شكر العراق للدعم المقدم في الحرب ضد الإرهاب، موجها الدعوة للسيد جون بول لابورد لزيارة العراق والاطلاع على بطولات العراقيين وتجربتهم في مواجهة إرهابيي داعش.
من جانبه أشاد السيد جون بول لابورد المدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة بجهود القوات العراقية في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية، مشيرا إلى أن تجربة العراقيين في مكافحة الإرهاب اليوم مثالا يحتذى به لكل دول العالم، مؤكدا استمرار الدعم ومساندة العراق وحث المجتمع الدولي لتوفير المستلزمات الضرورية لإنجاح الحرب التي يخوضها العراق ضد الإرهاب.

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّدة سوسانا مابيل مالكورا وزيرة خارجيَّة الأرجنتين



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّدة سوسانا مابيل مالكورا وزيرة خارجيَّة الأرجنتين، واستعرض الجانبان تطوُّر العلاقات الثنائية بين بغداد وبوينس آيريس، والتأكيد على تبادل فتح السفارات بين البلدين، وبحث آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين الصديقين.
وأشار الدكتور الجعفريّ إلى أنَّ الجهود العراقيَّة اليوم تنصبُّ في حشد الدعم الماليِّ والإنسانيِّ بالتعاون مع الدول الصديقة مع قرب انطلاق العمليَّات العسكريَّة في مدينة الموصل، مُبيِّناً: أنَّ العراقيين سيُواصِلون تحقيق انتصاراتهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة حتى تحرير الأراضي العراقـيَّة كافة، وإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها، مُشيراً إلى أنَّ قوة العراق بوحدته، وتكاتف مُكوِّناته، ومُساهَمة جميع أبنائه في عودة الأمن والاستقرار، ومنع محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

من جانبها أكـَّدت وزيرة خارجيَّة الأرجنتين السيِّدة سوسانا مابيل مالكورا وُقوف بلادها إلى جانب العراق، واستعدادها لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة لعودة الأمن، والاستقرار إلى العراق.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العامَّ لجامعة الدول العربيَّة



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العامّ لجامعة الدول العربيَّة، وتمَّ خلال اللقاء مناقشة مُجمَل الأوضاع في الدول العربيَّة، والمنطقة، والعالم، والسُبُل الكفيلة بعودة الأمن، والاستقرار، والحفاظ على مصالح الأمّة العربيَّة، كما جرى التأكيد على ضرورة أن تأخذ الجامعة العربيَّة دورها في إدامة الحوار العربيِّ، وتقريب وجهات النظر، والعمل على توفير أجواء الثقة، والتعاون، وحفظ وحدة الصفِّ العربيِّ، ومُواجَهة التحدِّيات المُشترَكة التي تحاول تأزيم المنطقة، وهدر الثروات التي تتمتع بها الدول العربيَّة.

الأحد، 25 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد بيرت ماكورك مُنسِّق التحالف الدوليِّ ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد بيرت ماكورك مُنسِّق التحالف الدوليِّ ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة. 
وتمَّ خلال اللقاء بحث مُستجدّات الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، وانتصارات العراقيِّين، وتضحياتهم في حربهم ضدَّ إرهابيِّي داعش، والدعم الدوليّ المُسانِد للعراق، كما جرى التأكيد على أهمِّية تحشيد الجهود الدولـيَّة، وزيادة حجم التنسيق، والتعاون، والاستعداد لتحرير مدينة الموصل إنسانيّاً، وخدميّاً، وعسكريّاً، وإعلاميّاً.


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد عبد الملك المخلافي وزير خارجيَّة اليمن

الجعفريّ لوزير خارجيَّة اليمن: العراق ثبَّت موقفه، ورفض قرار دخول قوات أجنبيَّة لحلِّ الأزمة في اليمن إيماناً منه بأنَّ التدخُّل الخارجيَّ لا يُساهِم في إيجاد حُلول، بل يزيد من حجم الأزمة



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة اليمن السيِّد عبد الملك المخلافي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية العراقيّة-اليمنيَّة، وسُبُل تعزيزها، وآخر التطوُّرات التي تشهدها الساحة اليمنيَّة.
وأكد الدكتور الجعفري أنَّ سياسة العراق الخارجيَّة تقوم على أساس انفتاح العلاقات مع بلدان العالم المختلفة، والحفاظ على وحدة وسيادة العراق، ولا يتدخل في شُؤُون أيِّ بلد، كما لا يسمح بالتدخُّل في شُؤُونه الداخليَّة، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد عبد الملك المخلافي لزيارة بغداد في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، مُبيِّناً: أنَّ العراق يدعم الحوار الوطنيَّ في اليمن، وإيجاد الحلول المناسبة التي تحفظ الوحدة اليمنيَّة، ومُشارَكة الجميع في الحكم، مُضيفاً: أنَّ العراق ثبَّت موقفه، ورفض قرار دخول قوات أجنبيَّة لحلِّ الأزمة في اليمن إيماناً منه بأنَّ التدخُّل الخارجيَّ لا يُساهِم في إيجاد حُلول، بل يزيد من حجم الأزمة، مُوضِحاً: أنَّ العراق لا يقصد إثارة أيِّ بلد، وأبوابه مفتوحة أمام أيِّ وفد مُعارض يرغب في زيارته بشرط أن لا يكون مُتورِّطاً بعمليَّات إرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ العراق استقبل قبل أشهر وفداً يمنيّاً برئاسة عضو في مجلس النواب اليمنيِّ، ويضمُّ عدداً من القوى السياسيَّة، ومن عِدَّة محافظات يمنيَّة، داعياً إلى ضرورة تفعيل عمل اللجنة المُشترَكة بين البلدين، مُشيراً إلى ضرورة دعم اليمن لترشيح العراق لشغل منصب مجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019، ومنصب المدير الإقليميِّ لمنظمة الصِحَّة العالميَّة للشرق المتوسط، وشمال أفريقيا.
من جانبه أكد وزير خارجيَّة اليمن السيِّد عبد الملك المخلافي أنَّ بلاده تدعم ترشيح العراق لعضويَّة مجلس حقوق الإنسان إضافة إلى منصب المدير الإقليميِّ لمنظمة الصِحَّة العالميَّة للشرق المتوسط وشمال أفريقيا، مُشيراً إلى أنَّ حكومته قرَّرت إعادة فتح السفارة اليمنيَّة في بغداد في إطار تبادل التعاون المُشترَك بين البلدين في العديد من المجالات.



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد بيتر تومسون رئيس الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة



الجعفريّ لرئيس الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة: فتوى المرجعيَّة الدينيَّة، وتشكيل الحشد الشعبيِّ مثـَّلت انعطافة في الوضع الأمنيِّ في العراق، وساهمت إلى جانب جُهُود القوات الأمنيَّة في دحر عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الأراضي العراقيّة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيِّد بيتر تومسون رئيس الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك للدورة الـ(71)، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأحداث الأمنيَّة، والسياسيَّة في العراق، والانتصارات الكبيرة التي يحققها العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة إضافة إلى التحدِّيات التي تمرُّ بها المنطقة والعالم، وما يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة لمُساعَدة العراق في أزمته الحاليَّة. 
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراق بحاجة لمزيد من المساندة من المُجتمَع الدوليِّ خُصُوصاً أنه يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، مُشيراً إلى أنَّ هناك دولاً تدعم الإرهاب بالأموال، والإعلام، وتـُساهِم في نشر الفكر المُتطرِّف في الوقت الذي يُضحِّي العراقيِّون بدمائهم دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، مُوضِحاً: أنَّ العراق بلد غنيّ بالثروات لكنه يمرّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب؛ ممَّا يستدعي وقفة بلدان العالم كافة؛ لتوفير المساعدات الماليَّة، والإنسانيَّة، والخدميَّة، مُبيِّناً: أنَّ فتوى المرجعيَّة الدينيَّة، وتشكيل الحشد الشعبيّ مثـَّلت انعطافة في الوضع الأمنيِّ في العراق، وساهمت إلى جانب جهود القوات الأمنيَّة في دحر عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الأراضي العراقيّة.
من جانبه أكد رئيس الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة السيِّد بيتر تومسون دعم الأمم المتحدة للعراق في المجالات كافة، مُشيراً إلى ضرورة تكثيف المشاورات، والتواصل لوضع آليَّات عمل تـُساهِم في توفير مزيد من المُستلزَمات الضروريَّة للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.

العراق يُوقـِّع مع الأمم المتحدة بياناً مُشترَكاً بشأن التعاون، والتنسيق في قضايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المُسلـَّحة

وقـَّع الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة عن الجانب العراقيِّ والسيِّدة زينب بنكورة ممثلة الأمين العامِّ للأمم المتحدة عن جانب الأمم المتحدة بياناً مُشترَكاً بشأن التعاون، والتنسيق في قضايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المُسلـَّحة بحضور وكيلة وزير الخارجيَّة الأميركيّ، ووفد روسيا الاتحاديَّة في الأمم المتحدة، والسيِّد يان كوبيتش ممثل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق. الاتفاق يتضمَّن البدء بعمليَّات توثيق البيانات، وجمع الأدلة الخاصَّة بضحايا العنف الجنسيِّ، والجرائم التي ارتكبها الإرهاب في العراق ضدَّ مُكوِّنات الشعب العراقيِّ كافة.
وقال الدكتور الجعفريّ: إنَّ توقيع اتفاق التعاون المُشترَك ببن العراق والأمم المتحدة المعنيّ بضحايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المُسلـَّحة سيتبلور على شكل آليَّات عمل على أرض الواقع؛ لأنه أخذ صفة منظمة دوليَّة، وقبل المنظمة الدوليَّة تـُوجَد إرادة جادَّة في العراق، وسنعمل سويَّة على إيجاد مناخات مُناسِبة، ونرفع الحيف الذي وقع على المرأة طيلة هذه الفترة، مُبيِّناً: يجب أن تأخذ المرأة حجماً من التصدِّي في كلِّ مُؤسَّسةٍ: التعليم، والصحة، والمعامل، والزراعة، والتجارة، والفنون، وكلِّ شيء كما هو حجمها في المُجتمَع، ومادامت هي نصف المُجتمَع فلابُدَّ أن تكون نصف المُؤسَّسة هذا شيء طبيعيّ جدّاً.
وفي كلمة ألقاها بمُناسَبة توقيع بيان مُشترَك بين العراق والأمم المتحدة بشأن التعاون، والتنسيق في قضايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المسلحة، وتصريحات صحفيَّة أدلى بها عقب التوقيع طالبَ الجعفريّ المُجتمَع الدوليَّ، والجهات المانحة بتعزيز الخبرات الوطنيَّة، وبناء القدرات، والتوعية، والتثقيف في مجال تمكين، وتحسين حقوق المرأة، مُشيراً إلى أنَّ الذي حصل في العراق هو تعبير مُركـَّب عن الانتهاكات المُختلِفة. فعصابات داعش الإرهابيَّة انتهكت حُرمة المرأة؛ لأنهم يُريدون أن يقتلوا القِيَم بقتلها؛ لأنَّ المرأة كما أعتقد صانعة الطفل، وصانعة الشابّ، وصانعة المستقبل؛ لذلك يستهدفونها بالقتل.
وأفصح بالقول: إنَّ الأجواء أفضل من السابق، وأمامنا أشواط قادمة فيها قدر من الصعوبة، لكنَّ الثقافة هي مُشكِلة المرأة في الثقافة مقابل الثقافة الذكوريَّة هناك ثقافة إنسانيَّة الآن تتعزَّز في العراق، وانعكست على بُنية البرلمان، مضيفاً: في البرلمان الآن 82 سيِّدة موجودة في البرلمان العراقيِّ، وبالحكومة الانتقاليَّة كانت 6 سيدات وزيرات، ويتخطى العراق أشواطاً لصالح المرأة بل لصالح المُجتمَع.
وفيما يخصُّ اختيار نادية مُراد سفيرة لضحايا الإتجار بالبشر قال الجعفري: إنَّ كلَّ امرأة عراقيَّة كما هو كلُّ رجل عراقيٍّ يُعبِّر بمظلوميَّـته عن كلِّ المظالم، وفي عبقريّته، وكفاءته يُعبِّر عن كلِّ الكفاءات، مُبيِّناً: السيِّدة نادية مراد وقع عليها حيف مُؤسِف، ومحزن لكنها استطاعت بقوتها أن تتجاوز هذه الحالة، مُشيراً إلى أنَّ هناك نساءً عراقيات من مختلف المناطق، ومختلف الأديان، ومختلف القوميَّات، ومختلف المذاهب أصابهُنَّ الحيف، وأعداد كثيرة من النساء الشيعيَّات في تلعفر تعرَّضن لانتهاك جنسيٍّ، وحرق وهُنَّ أحياء، ونـُؤكـِّد أنَّ كلَّ واحدة من هذه النساء تعبِّر عن البقيَّة؛ فنحن لا نريد أن نـُحيِّز، ونختزل العراق في أيِّ شخصيَّة، لكننا نعتزُّ بكلِّ شخصيَّة ترقى إلى مُستوى العراق، وتمتدُّ لحجم العراق.
وفيما يخصُّ تحرير مدينة الموصل أكد الجعفري: نحن الآن على مشارف الموصل جغرافيّاً، ومشارف التحرير حربيّاً في المعركة القادمة، وأنَّ الشرقاط تمَّ تحريرها وهي في قبضة القوات المُسلـَّحة العراقيَّة والقيارة كذلك، وإن شاء الله تعالى لا نبارح، ولا نغادر عام 2016 إلا وتكون الموصل قد عادت إلى العراق الأمّ عراقـيَّة في مُجتمَعها، وفي انتمائها السياسيّ.
من جانبها أشادت ممثلة الأمين العامّ للأمم المتحدة السيِّدة زينب بنكورة بجهود الحكومة العراقيَّة في مجال مكافحة العنف الجنسيِّ، مُشيرة إلى أنَّ توقيع البيان جاء بعد سلسلة من المباحثات، والاجتماعات مع الجانب العراقيِّ الذي أبدى رغبة كبيرة في التعاون في هذا الإطار، مُشدِّدة على أنَّ هذا الاتفاق سيتضمَّن البدء بعمليَّات توثيق البيانات، وجمع الأدلة الخاصَّة بضحايا العنف الجنسيِّ، والجرائم التي ارتكبها الإرهاب في العراق ضدَّ مُكوِّنات الشعب العراقيِّ كافة، مُبيِّنة أهمِّية الدور الذي تـُؤدِّيه المُؤسَّسات الحكوميَّة لتسهيل، وإنجاح مضامين هذا البيان.
من جانبه رحَّب ممثل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيتش بتوقيع البيان المُشترَك بين العراق والأمم المتحدة، مُشدِّداً على أهمِّية العمل تحت مظلة بعثة اليونامي في العراق لتنفيذ بنود هذا الاتفاق، مُؤكـِّداً استمرار دعم البعثة الأمميَّة للحكومة العراقيَّة في المجالات كافة.
وإلى حضراتكم النصَّ الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة بمُناسَبة توقيع بيان مُشترَك بين العراق والأمم المتحدة بشأن التعاون والتنسيق في قضايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
أرحِّب بكم جميعاً أجمل ترحيب.. في مثل هذا اللقاء الذي يُعنى بشُؤُون المرأة أرحِّب بالسيِّدة وكيلة وزير الخارجيَّة الأميركيّ، ووفد روسيا الاتحاديَّة في الأمم المتحدة، والسيِّد يان كوبيتش ممثل الأمين العامّ للأمم المتحدة في العراق، كما أرحِّب بالسيِّدة زينب بنكورة ممثلة الأمين العامِّ للأمم المتحدة، وأثمِّن جُهُودها بدرجة عالية جدّاً.
نظراً لحساسيَّة المَهمَّة التي تنهض بها في مُجتمَع -للأسف الشديد- ليس فقط في العراق بل في كثير من دول العالم لاتزال المرأة تـُعاني من الظلم، وتـُعاني من شتى أنواع الاضطهاد، واختـُزِلت في المرحلة الحاضرة بجمال أحاديٍّ هو جمال الجسم، وجمال الشكل، وهذا شيء صحيح، وليس خطأ، ولكن لماذا لا يُنظـَر إلى المرأة بجمال العلم، وجمال الإرادة، وجمال القوة، وجمال التضحية بحيث لا نختزل العمر الجماليَّ فقط بعمر الشباب، ونمتدُّ معها حتى عندما تعبر الأربعين، أو الخمسين، أو الستين، أو السبعين من العمر. مثلما يُحافِظ الرجل على جماله حتى إذا كان كبيراً ما اختزل الجمال في الرجل فقط في الوجه والجسم.
هناك أنواع شتى من الاضطهادات تـُوجَد ثقافة تضطهد المرأة، فلاتزال كلُّ دول العالم -للأسف الشديد- من دون استثناء تـُميِّز بين المرأة والرجل بطريقة أو بأخرى. من علامات الديمقراطيّة الحقيقيّة أن تأخذ المرأة حجمها الحقيقيَّ في المُجتمَع؛ لتنتقل إلى المُؤسَّسة، ولتـُصان حقوقها في كلِّ مكان: في الوظيفة، والمدرسة، والاختصاص، وفي كلِّ شيء.
أثبتت المرأة أنها قادرة على أن تـُؤدِّي دوراً لا يقلُّ أهمِّية عن دور الرجل، بل ببعض المُؤسَّسات سبقت الرجل.
العراق الجديد من جملة ما تميَّز به هو إتاحة الفرصة للمرأة.. في الحكومة الثانية التي شكـَّلتـُها عام 2005 جئتُ بست سيِّدات وزيرات معي في الوزارة، وأدَّيْنَ دورهُنَّ على أحسن ما يكون، ولم يـُسجِّل على أيِّ واحدة منهنَّ فساد إداريّ، وفساد ماليّ، أو أيّ نوع من أنواع الفساد، والآن عندنا في البرلمان العراقيِّ 82 سيِّدة عراقيَّة.
إذا أردنا أن نقيس درجة حضارة كلِّ مُجتمَع، ودرجة إنسانيَّة كلِّ مُجتمَع نرى كم استطاع أن يُقرِّب المسافة بين المرأة والرجل.
الديمقراطيَّة تعني حكم الشعب؟
ألم تكن المرأة نصف الشعب؟
لماذا تكون المرأة نصف الشعب عندما تـُضحِّي، ولا تكون نصف الشعب في المُؤسَّسة؟!
وراءنا رحلة طويلة إلى أن ننتقل بالمُجتمَعات إلى المُستوى الديمقراطيِّ، والإنسانيِّ المطلوب. والعلامة في ذلك أن تأخذ المرأة دورها المُهمَّ بكلِّ ما لديها من كفاءات، وتأخذ دورها في بناء المُجتمَع. ليس هذا على حساب البيت، وحساب الأسرة.
لا يستطيع الرجل أن يُعوِّض عن المرأة في الأسرة، لكنَّ المرأة تستطيع أن تجمع بين المُؤسَّستين مُؤسَّسة البيت، ومُؤسَّسة المُجتمَع: في المُستشفى كطبيبة، وفي المعمل كمُهندِسة، وفي المجالات كافة تستطيع أن تـُؤدِّي دورها.
يجب أن تـُعمَّم ثقافة جعل المرأة نصف المُجتمَع، ونصف المُؤسَّسات. هنا أشيد بدرجة عالية جدّاً بالسيِّدة السيِّدة زينب بنكورة ممثلة الأمين العامِّ، وبمساعيها التي لمسناها للحدِّ من ظاهرة العنف.
تعرفون أنَّ إحدى صفحات العراق هو ضحايا النساء من العنف الجنسيِّ، وبشكل بشع، وهذه ظاهرة انتشرت في مختلف مناطق العالم. العراق في طليعة بلدان المنطقة التي أعربت عن التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325، وزجّها في الحياة الاجتماعيَّة، والسياسيَّة.
العراق يتطلع للتعاون مع الأمم المتحدة أن تتخذ التدابير، والإجراءات كافة التي من شأنها حماية النساء في العراق. الأجهزة التشريعيَّة، والرقابيَّة تتولى النظر في التشريعات القانونيَّة، والوطنيَّة، وتراعي مدى مواءمتها للالتزامات الدوليَّة ذات الصلة بحقوق المرأة.
هناك شريحة من النساء تعرَّضْنَ للعنف الجنسيِّ، ولابُدَّ كما أخذت المُؤسَّسات الحكوميَّة العراقيَّة بنظر الاعتبار ضمان تأهيل ضحايا العنف الجنسيِّ، وتأهيلهنّ ليُمارسن دورهن في المُجتمَع كضمان المُساءلة القانونيَّة العادلة لكلِّ مَن يتسبَّب بارتكاب الجرائم بحقِّ المرأة ندعو مكتب ممثلة الأمين العامِّ لوضع خطة عمل مع المُؤسَّسات، والوزارات المعنيَّة لتنفيذ مضامين البيان المُشترَك.
يُطالِب العراق المُجتمَع الدوليَّ، والجهات المانحة بتعزيز الخبرات الوطنيَّة، وبناء القدرات، والتوعية، والتثقيف في مجال تمكين، وتحسين حقوق المرأة. أؤكـِّد لكم أنَّ تاريخ البشريَّة أنه على الرغم ممَّا كان فيه من ظلم للمرأة فقد استطاعت بعض النساء أن يُسجِّلن مواقف مُشرِّفة. لعلَّ إحدى هذه النساء التي لابُدَّ أنكم سمعتم عنها في القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين وهي السيِّدة هيلين كيلر التي على الرغم من أنها كانت عمياء وطرشاء كانت خطيبة من الطراز الأوَّل تتحرَّك من دولة إلى أخرى، وهنا في أميركا كانت مدام ستو في 1753-1754 التي كتبت كتاب قِصَّة (كوخ العمّ توم)، وساهمت هذه القِصَّة في إخماد فتنة الحرب الأميركيَّة-الأميركيَّة التي حصلت بين الشمال والجنوب الأميركيَّين، وهناك الكثير من النساء أدَّيْنَ دوراً مُهمّاً ورائعاً في بناء المُجتمَع مُضافاً إلى النساء السابقات في تاريخ فرنسا، وهي عذراء أورليان في 1429 وهي بنت شابة عمرها تسع عشرة سنة دافعت من أجل فرنسا، وقـُتِلت بطريقة مُؤلِمة مُخزية؛ إذن هذه النماذج تعطينا الثقة بأنَّ المرأة لا ينقصها شيء في تكوينها، وعليها أن تـُحرِّر إرادتها في داخلها، وتـُثبت قوتها، وكفاءتها، وقوة شخصيتها، وتدخل في مجالات مُختلِفة، وما علينا، وعلى المنظمات الدوليَّة إلا أن نـُناصِر المرأة.
إرادة المرأة في التحرُّك، والبناء تنطلق من داخلها، وعلى المنظمات الدوليَّة ونحن منهم أن نسعى من أجل فتح الآفاق أمام المرأة، وفتح الطرق؛ حتى ترتقي، وتـُساهِم في بناء المُجتمَع والحضارة..
شكراً جزيلاً..
مرّة أخرى أجدِّد شكري، وتقديري للسيِّدة زينب بنكورة، والسيدة وكيلة وزير الخارجيَّة الأميركيّ، ووفد روسيا الاتحادية في الأمم المتحدة، والسيد يان كوبيتش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق على هذه المُشارَكة.
شكراً سعادة السفير محمد علي الحكيم على هذا التقديم.

السبت، 24 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يلتقي وزيرة خارجية كينيا السيدة أمينة محمد وزيرة خارجية كينيا للجعفري: أي تقدم يحرزه العراق في حربه ضد الإرهاب يجعل العالم أكثر أمنا واستقرارا.. مشيرة إلى أهمية تأسيس قاعدة بيانات أمنية مشتركة خصوصا وأن الإرهابيين ينتقلون من بلد لآخر


التقى الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك السيدة أمينة محمد وزيرة خارجية كينيا، وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين بغداد ونيروبي وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، كما تبادل الطرفان تقديم الدعوة لزيارة كلا البلدين.
ودعا الدكتور الجعفري كينيا إلى ضرورة افتتاح سفارة لهم في بغداد وفتح مزيد من آفاق التعاون المشترك، مشيرا إلى أهمية تفعيل مذكرة الاتفاق بخصوص التعاون الأمني خصوصا وأن عصابات داعش الإرهابية تستهدف الإنسانية كلها ولا تميز بين أي قارة أو بلد أو مدينة، داعيا كينيا لدعم ترشيح العراق لعضوية مجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019.

من جانبها باركت وزيرة خارجية كينيا السيدة أمينة محمد الانتصارات العراقية المتحققة في الحرب ضد الإرهاب، مشددة أن أي تقدم يحرزه العراق في حربه ضد الإرهاب يجعل العالم أكثر أمنا واستقرارا، مشيرة إلى أهمية تأسيس قاعدة بيانات أمنية بين البلدين خصوصا وأن الإرهابيين ينتقلون من بلد لآخر ما يتطلب تبادل المعلومات الاستخبارية، مبينة أن بلادها تدعم العراق في كل القطاعات وستعمل على الإعداد لاتفاقية ثنائية  وتفعيل الاستثمار في مجال الطاقة والنفط والغاز، مؤكدة على دعم ترشيح العراق لعضوية مجلس حقوق الإنسان.

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يلتقي ممثلة السياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي السيدة فيدريكا موغريني

الجعفري: العراق وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته من خلال ثلاث مديات الأول الدعم العسكري وتأمين الغطاء الجوي والمدى الثاني تمثل بتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين والمدى الثالث الذي حان وقته الآن وهو إعادة إعمار المناطق المحررة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك السيدة فيدريكا موغريني ممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الأمنية والسياسية وتطور الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية والجهود الدولية المبذولة لدعم العراق ومجمل القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الدكتور الجعفري أن الخلافات والصراعات بين الحكومات التي يشهدها الوضع الإقليمي والدولي ضحيته شعوب العالم كافة لأن الإرهاب المستفيد الوحيد من هذه الصراعات الذي يمتد من بلد لآخر بسبب النزاعات وعدم وجود التنسيق والعمل على مواجهة العدو المشترك وهو الإرهاب، مشيرا إلى أن العراق حقق تقدما كبيرا في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية وعلى المجتمع الدولي استمرار مساندة العراق وإعادة اعمار المناطق المحررة وعودة النازحين لمناطق سكناهم، مقدما شكر العراق لمواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للعراق في مختلف المجالات ومنها توفير الخدمات الإنسانية للعوائل النازحة بالإضافة لملف استرجاع الآثار المسروقة للعراق، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى بذل المزيد من الجهود لتقديم المستلزمات الضرورية خصوصا مع العمليات العسكرية التي ستشهدها مدينة الموصل، مبينا أن العراق وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في رسالته التي قدمها لمجلس الأمن عام 2014 من خلال ثلاث مديات الأول الدعم العسكري والأمني وتأمين الغطاء الجوي والمدى الثاني تمثل بتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين والمدى الثالث الذي حان وقته الآن وهو إعادة إعمار المناطق المحررة وعودة النازحين. 
من جانبها أكدت ممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي السيدة فيدريكا موغريني على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية، مشيرة إلى ضرورة العمل على إعادة بناء البنى التحتية للمناطق المحررة وضمان عودة النازحين، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد دعما أكبر ومشاورات أكثر مع الحكومة العراقية لتوفير ما تتطلبه معركة تحرير الموصل.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأوَّل لرئيس الوزراء ووزير خارجيَّة الكويت

     الجعفريّ لوزير خارجيَّة الكويت: أبناء العراق الذين استجابوا لفتوى المرجعيَّة الدينيَّة هم الذين يُضحُّون بدمائهم، ويحققون الانتصارات ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وحفظوا وحدة، وسيادة العراق، ودافعوا عن المنطقة، والعالم أجمع.

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك النائب الأوَّل لرئيس الوزراء ووزير خارجيَّة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العلاقات العراقيَّة- الكويتيَّة، والتأكيد على أهمِّية عقد اللجنة المُشترَكة خلال شهر كانون الأوَّل المقبل في بغداد، واستكمال الجهود المبذولة في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ العلاقات الثنائيَّة بين العراق والكويت تسير على الطريق الصحيح، وبما يُلبِّي طموح الشعبين الشقيقين، مُعبِّراً عن شكر العراق لتأجيل الكويت لديونها لثلاثة أعوام ولغاية 2017، مُبدياً استغرابه لبيان مجلس التعاون الخليجيِّ الأخير الذي لم يكن صائباً في تحليل حقائق ما يجري على الساحة العراقيَّة، ويتدخل في الشُؤُون الداخلية للعراق، مُشدِّداً على أنَّ أبناء العراق الذين استجابوا لفتوى المرجعيَّة الدينيَّة هم الذين يُضحُّون بدمائهم، ويحققون الانتصارات ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وحفظوا وحدة، وسيادة العراق، ودافعوا عن المنطقة، والعالم أجمع.
من جانبه أشاد النائب الأوَّل لرئيس الوزراء ووزير خارجيّة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ الكويت تستثمر علاقاتها مع دول العالم لحثـِّها على تقديم المُستلزَمات الضروريَّة للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُوضِحاً: أنَّ الكويت أخذت زمام المُبادَرة لمُساعَدة العراق، وعازمة على عقد مُؤتمَر للمانحين لتوفير الدعم الماليِّ، وإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، وأنَّ المرحلة المقبلة ستشهد مُشاوَرات مُكثـَّفة للتعجيل بالخطوات العمليَّة لعقده، مُقدِّماً شكر الكويت لدعم العراق للكويت في الحُصُول على مقعد مجلس الأمن، كاشفا: أنَّ الكويت تدعم العراق لشغل منصب مجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019.

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد أدما دينغ مُستشار الأمين العامِّ للأمم المتحدة الخاصّ بمنع الإبادة الجماعيَّة


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد أدما دينغ مُستشار الأمين العامّ للأمم المتحدة الخاصّ بمنع الإبادة الجماعيَّة، وتمَّ خلال اللقاء بحث الأوضاع الإنسانيَّة في العراق، وجرائم الإبادة الجماعيَّة التي تعرَّض لها أبناء العراق.
وشدَّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة أن تعمل الأمم المتحدة، والمنظمات الدوليَّة على تبنـِّي آليَّات من شأنها الحدُّ من انتشار المجاميع الإرهابيَّة من خلال مُلاحَقة مُروِّجي الإرهاب، والفتاوى التكفيريَّة، والدول التي تـُدرِّب، وتـُموِّل الإرهابيِّين، وتدعم إنشاء المدارس الخاصَّة بنشر التطرُّف، مُشيراً إلى أنَّ الشعب العراقيَّ أثبت أنه مُوحَّد، ووقف صفاً واحداً لمُواجَهة عصابات داعش الإرهابيَّة دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم كلـِّه.

من جانبه أكد السيِّد أدما دينغ مُستشار الأمين العامّ للأمم المتحدة الخاصّ بمنع الإبادة الجماعيَّة أنَّ العراق هو أوَّل بلد بادر بتبنـِّي حملة دوليَّة لمنع الإبادة الجماعيَّة، مُبيِّناً: أنَّ تقارير أمميَّة تـُشير إلى تعرُّض العراقيِّين بأديانهم، ومذاهبهم، وقوميَّاتهم المختلفة لجرائم إبادة جماعيَّة من قبل عصابات داعش الإرهابيَّة، مُوضِحاً: أنَّ الأمم المتحدة تعمل إلى جانب الحكومة العراقية لتوثيق هذه الجرائم الإنسانيَّة، والعمل على كلِّ ما من شأنه منع تكرارها.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقية يلتقي السيِّد فيتولد فاشيكوفسكي وزير خارجيَّة بولندا

وزير خارجيّة بولندا للجعفريّ: حكومتنا قرَّرت إعادة فتح السفارة البولنديَّة في بغداد، وسنعمل على زيادة حجم المساعدات الإنسانيَّة للعوائل النازحة لتخفيف المُعاناة التي يعيشونها
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة بولندا السيِّد فيتولد فاشيكوفسكي، وبحث الطرفان سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ووارسو، وسُبُل تعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين في المجالات كافة، وتبادل الطرفان توجيه الدعوة لزيارة كلا البلدين في إطار تعميق العلاقات الثنائيَّة.
وأشار الدكتور الجعفريّ إلى أنَّ وزارة الخارجيَّة العراقـيَّة تسير بنهج الانفتاح على دول العالم، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مُؤكـِّداً أنَّ العراق يخوض حرباً عالميَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة الذين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ويتطلع لوقفة المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه، داعياً بولندا لدعم العراق في ترشُّحه لشغل منصب منظمة حقوق الإنسان لعامي 2017-2019.
من جانبه قال وزير خارجيّة بولندا السيد فيتولد فاشيكوفسكي: إنَّ حكومته قرَّرت إعادة فتح السفارة البولندية في بغداد، مُبدياً رغبة بولندا في تطوير العلاقات مع العراق، ودعم الاستثمار، والتبادل التجاريِّ، ودخول الشركات البولنديَّة للعمل في الأسواق العراقيَّة، مُبيِّناً: أنَّ بولندا تعمل على زيادة حجم المساعدات الإنسانيَّة للعوائل النازحة لتخفيف المُعاناة التي يعيشونها، وأنهم يدعمون وحدة، وأمن، واستقرار العراق.

الخميس، 22 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد جبران باسيل وزير خارجيَّة لبنان


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد جبران باسيل وزير خارجيَّة لبنان، وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز القضايا ذات الاهتمام المُشترَك بين بغداد وبيروت، وتطوُّرات الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وانتصارات العراقيِّين، وتضحياتهم من أجل استكمال تحرير الأراضي العراقيَّة من قبضة إرهابيِّي داعش، ومُجمَل الأوضاع الإقليميَّة، والدوليَّة، والجهود المبذولة لعودة الأمن، والاستقرار إلى المنطقة.
كما دعا الدكتور الجعفريُّ الجانب اللبنانيَّ إلى دعم ترشح العراق لمنصب المُدير الإقليميٍّ لمنظمة الصِحَّة العالميَّة للشرق المُتوسِّط وشمال أفريقيا.

من جانبه أكد وزير خارجيَّة لبنان السيِّد جبران باسيل دعم بلاده للعراق في مُختلِف المجالات، مُشيراً إلى أهمِّية العمل، والتنسيق في المحافل الدوليّة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيد إيفاك داسيك وزير خارجيَّة صربيا

الجعفريُّ يُشدِّد على ضرورة إعادة الأموال العراقيَّة المُجمَّدة والبالغة أكثر من 8 مليون دولار في البنوك اليوغسلافيَّة سابقاً خُصُوصاً أنَّ العراق يمرُّ بظروف اقتصاديَّة استثنائيَّة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة صربيا إيفاك داسيك، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبلغراد، وسُبُل تطويرها، وفتح آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين.
وأشار الدكتور الجعفريّ إلى توافر فرص كثيرة للاستثمار أمام الشركات الصربيَّة للعمل في العراق، مُوضِحاً: أنَّ على دول العالم كافة الوقوف صفاً واحداً لمُواجَهة الخطر العالميِّ المُشترَك المتمثل بعصابات داعش الإرهابيَّة، مُشدِّداً على ضرورة إعادة الأموال العراقيَّة المُجمَّدة، والبالغة أكثر من 8 مليون دولار في البنوك اليوغسلافيَّة سابقاً خُصُوصاً أنَّ العراق يمرُّ بظروف اقتصاديَّة استثنائيَّة.
من جانبه وجَّه وزير خارجيَّة صربيا السيِّد إيفاك داسيك دعوة رسميَّة للدكتور الجعفريِّ لزيارة بلغراد، مُشيراً إلى وُقوف بلاده إلى جانب العراق في مختلف المجالات، ومنها: دعم العراق في الترشُّح للمناصب الدوليَّة، مُؤكـِّداً على ضرورة العمل على رفع مُستوى الاستثمار بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، مُبيِّناً: أنه سيبحث مع الأطراف المعنيَّة في حكومته مسألة إعادة الأموال العراقيَّة المُجمَّدة.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1539

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

الجعفريّ: المُواجَهة ضدَّ داعش تتطلـَّب البذل على مُستوى الدم، والمال، والعراق تحمَّل، ولايزال يتحمَّل مسؤوليَّة بذل الدم، من أجل الانتصار على داعش، وهو يُعَدُّ انتصاراً لكلِّ بلدانكم من دون استثناء لذا نتوقع منكم أن تساعدونا أكثر فأكثر

أكد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة أن المُواجَهة ضدَّ داعش في العراق تتطلـَّب البذل على مُستوى الدم، وعلى مُستوى المال، وبذل جُهُود سياسيَّة، وأن العراق تحمَّل، ولايزال يتحمَّل مسؤوليَّة بذل الدم، وهو أعزُّ شيء، من أجل الانتصار على داعش، وهو يُعَدُّ انتصاراً لكلِّ بلدانكم من دون استثناء، ولايزال العراق مُلتزِماً بهذه الرسالة، وسيُواصِل دفاعه حتى يُحرِّر كامل الأرض العراقـيَّة.
جاء ذلك خلال كلمة العراق التي ألقاها الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة في المُؤتمَر الوزاريِّ لمناقشة الأزمة الإنسانيَّة بعد تحرير الموصل.
مُشيراً إلى أن العراقيين اختاروا بذل الدم من أجل تحرير بلدهم، وهذا كلـَّفنا عدداً ليس قليلاً من الشهداء، وكلُّ شهيد نفقده من خِيَرَةِ أبناء بلدنا يترك لنا زوجة أرملة، وأطفالاً أيتاماً، وآباءً وأمَّهات ثكالى، وفي الوقت نفسه ليس فقط الخسارة بالدم بل خسارة عدد ليس قليلاً من النازحين الذين تركوا مناطقهم، وقراهم، ومحالّ سكنهم، وهاجروا إلى مناطق أخرى.
مُبيناَ أن صيف 2014 كان الإرهابيُّون يُسيطرون على نسبة 40% من الأراضي العراقيّة، أمَّا الآن فلم يبقوا إلا في 10%، وأن الإرادة الوطنيّة العراقيَّة مُصِرّة، ومعها تضامن الإرادة الدوليّة في سبيل سحقهم إلى النهاية حتى ينتصر العراقيون كاملاً، وتتحرَّر الأرض المتبقية، وهي 10%.
وخاطب الدكتور الجعفريّ الحاضرين بالقول: نحن بأمسِّ الحاجة لمساعدتكم. العراق ليس بلداً فقيراً، العراق بلد غنيّ فيه ثروة نفطيّة، وفيه ثروة مائيَّة، وثروة حضاريَّة، وثروة زراعيَّة لكنه الآن يمرُّ بظرف استثنائيٍّ؛ لهذا السبب يُناشِدكم أن تقفوا إلى جانبه، والشعب العراقيّ عُمُوماً لن ينسى مَن يقف إلى جانبه خُصُوصاً في ظروف المحنة. اليد التي تمتدُّ لنا، وتساعدنا في ظروف المحنة ستبقى خالدة في ذاكرة العراقـيِّين عبر التاريخ.
مُشدداً على أن ما قدَّمه العراق من دماء من أجل الأسرة الدوليَّة، خصوصاً وأنَّ جنسيَّات الدواعش الذين دخلوا العراق تصل إلى أكثر من 100 جنسيَّة في العالم؛ إذن نحن لا نحارب فقط من أجل العراق، وإنما نحارب من أجل الدول المُتعدِّدة في العالم؛ وهذا بالنسبة لنا شرف أن نتواصل بذلك.
مُنوهاً: نحن أخذنا على عاتقنا البذل بالدم، لكنَّ البذل بالمال لا نستطيع أن نستغني عنه؛ لذا نتوقع منكم أن تساعدوا أكثر فأكثر، ونتمنى أن تـُترجَم المساعدات التي قدَّمتموها مشكورين بشكل عمليٍّ، وأن لا تتأخر؛ حتى تشقَّ طريقها مُباشَرة إلى موارد الحاجة، لأن معركة الموصل ليست بالبساطة التي كانت في الفلوجة؛ لكبر مساحة الأرض، وتعدُّد المُجتمَعيَّة في الموصل؛ لذا ستتطلب جهداً أكثر، وتضحيات أكثر.

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة العراق التي ألقاها الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة في المُؤتمَر الوزاريِّ لمناقشة الأزمة الإنسانيَّة بعد تحرير الموصل
بسم الله الرحمن الرحيم
المُواجَهة ضدَّ داعش في العراق تتطلـَّب البذل على مُستوى الدم، وعلى مُستوى المال، وبذل جُهُود سياسيَّة، وإداريَّة.
تحمَّل العراق، ولايزال يتحمَّل مسؤوليَّة بذل الدم، وهو أعزُّ شيء، وقد أعطى العراقيّون دماءهم من أجل تحرير العراق، ومن أجل الانتصار على داعش، وهو يُعَدُّ انتصاراً لكلِّ بلدانكم من دون استثناء، ولايزال العراق مُلتزِماً بهذه الرسالة، وسيُواصِل دفاعه حتى يُحرِّر كامل الأرض العراقـيَّة. حتى الآن إذا قارنـَّا بين 2014، وبين 2016.
في صيف 2014 كان الإرهابيُّون يُسيطرون على نسبة 40% من الأراضي العراقيّة، أمَّا الآن فلم يبقوا إلا في 10%، وإن شاء الله في الجولة الأخيرة يتمُّ تطهير العراق من هؤلاء.
مرَّة أخرى أحيِّيكم جميعاً، ولاقتران أسمائكم بالتبرُّع، ومساعدة العراق لابُدَّ لي أن أتقدَّم بوافر الشكر والتقدير لكلِّ أصحاب الأيادي التي قدَّمت، وعبَّرت عن مشاعرها تجاه العراق؛ فإنَّ الدعم الماليَّ لا يقلُّ أهمِّية عن أنواع الدعم الأخرى.
العراقيّون اختاروا بذل الدم من أجل تحرير بلدهم. فمنذ شرعنا في المُواجَهة ضدَّ الإرهاب حتى الآن كان الإرهابيُّون قد سيطروا على 40% من الأراضي العراقيَّة، أمَّا اليوم فيندحرون، ويتراجعون، ولم يبقَ إلا 10% فقط.
كلـَّفنا هذا عدداً ليس قليلاً من الشهداء، وكلُّ شهيد نفقده من خِيَرَةِ أبناء بلدنا يترك لنا زوجة أرملة، وأطفالاً أيتاماً، وآباءً وأمَّهات ثكالى، وفي الوقت نفسه ليس فقط الخسارة بالدم بل خسارة عدد ليس قليلاً من النازحين الذين تركوا مناطقهم، وقراهم، ومحالّ سكنهم، وهاجروا إلى مناطق أخرى.
تمَّ طرد عصابات داعش الإرهابيّة من أغلب المناطق.. الإرادة الوطنيّة العراقيَّة مُصِرّة، ومعها تضامن الإرادة الدوليّة في سبيل سحقهم إلى النهاية حتى ينتصر العراقيون كاملاً، وتتحرَّر الأرض المتبقية، وهي 10%.
الحكومة العراقيَّة تـُجري استعدادات، وتـُهيِّئ للمعركة القادمة، وهي معركة الحسم في فصلها الأخير في مدينة الموصل.. تعلمون جيِّداً أنَّ الموصل مدينة كبيرة، ومُكوِّناتها مُتعدِّدة من الناحية الدينيَّة، والقوميَّة، والمذهبيَّة إلا أنـَّهم جميعاً يجمعهم حُبُّهم للعراق، وباعتباري خِرِّيج جامعة الموصل أفهم الموصل جيِّداً، وأفهم كيف يُفكرون، وأعرف أنَّ النسيج الاجتماعيَّ الموصليَّ يعتزُّ كثيراً بعراقـيَّته؛ وهذا سيُشكـِّل بنية تحتيَّة حقيقيَّة رفضت داعش رغم حفلات الإعدام التي قام بها الداعشيّون أمام الناس إذ يُقدِّمون الشباب، والنساء، والكبار بين فترة وأخرى، ويتمُّ حفل الإعدام أمام هؤلاء، لكنهم بقوا أصحاب إرادة قويَّة، ولم تنكسر إرادتهم.
بكلِّ صراحة أقول لكم: نحن بأمسِّ الحاجة لمساعدتكم. العراق ليس بلداً فقيراً، العراق بلد غنيّ فيه ثروة نفطيّة، وفيه ثروة مائيَّة، وثروة حضاريَّة، وثروة زراعيَّة لكنه الآن يمرُّ بظرف استثنائيٍّ؛ لهذا السبب يُناشِدكم أن تقفوا إلى جانبه، والشعب العراقيّ عُمُوماً لن ينسى مَن يقف إلى جانبه خُصُوصاً في ظروف المحنة. اليد التي تمتدُّ لنا، وتساعدنا في ظروف المحنة ستبقى خالدة في ذاكرة العراقـيِّين عبر التاريخ.
معركة الموصل ليست بالبساطة التي كانت في الفلوجة؛ لكبر مساحة الأرض، وتعدُّد المُجتمَعيَّة في الموصل؛ لذا ستتطلب جهداً أكثر، وتضحيات أكثر.
نحن أخذنا على عاتقنا البذل بالدم، لكنَّ البذل بالمال لا نستطيع أن نستغني عنه؛ لذا نتوقع منكم أن تساعدوا أكثر فأكثر، ونتمنى أن تـُترجَم المساعدات التي قدَّمتموها مشكورين بشكل عمليٍّ، وأن لا تتأخر؛ حتى تشقَّ طريقها مُباشَرة إلى موارد الحاجة.
إخواني.. العراق ليس أكبر بلد في العالم، لكنه من أكثر بلدان العالم بالتنوُّع الديمغرافيِّ: التنوُّع الدينيّ، والقوميّ، والسياسيّ، والمذهبيّ. هذه حقيقة، هذه صفة يتصف بها العراق.
ما قدَّمه العراق من دماء من أجل الأسرة الدوليَّة.
تعرفون جيِّداً أنَّ جنسيَّات الدواعش الذين دخلوا العراق تصل إلى أكثر من 100 جنسيَّة في العالم؛ إذن نحن لا نحارب فقط من أجل العراق، وإنما نحارب من أجل الدول المُتعدِّدة في العالم؛ وهذا بالنسبة لنا شرف أن نتواصل بذلك.
مرّة أخرى أجدِّد شكري وتقديري لكلِّ من قدَّم المُساعَدات، وأتمنى أن لا تتأخـَّر الدول المانحة.
مثلما تفضَّلت بقرار المساعدة عليها أن تـُوصِل هذه المساعدة الآن من دون تأخير؛ لأنـَّها ستنعكس على المعركة القادمة، وهي معركة الحسم النهائيَّة في الموصل. أشكركم لحسن استماعكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيَّة يلتقي السيِّد شارل فلناغان وزير خارجيَّة إيرلندا

الجعفريّ لوزير خارجيّة إيرلندا: نـُؤكـِّد على أهمِّية تفعيل اتفاقيَّة التعاون الاقتصاديِّ، والعلميِّ، والفنيِّ المُوقـَّعة في عام 1981، والإسراع في عقد اجتماع للجنة العراقيّة-الإيرلنديَّة المُشترَكة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في العراق السيِّد شارل فلناغان وزير خارجيَّة إيرلندا، وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المُشترَك بين بغداد ودبلن، وسُبُل فتح المزيد من آفاق التعاون في العديد من القطاعات.
وأكد الدكتور الجعفريّ على ضرورة مدِّ الجُسُور، وتفعيل المصالح المُشترَكة بين البلدين، مُشيراً إلى أنَّ الخطر الذي يواجه الجميع اليوم هو عصابات داعش الإرهابيَّة، ويجب توظيف كلِّ الجهود الدوليَّة للقضاء على الإرهاب، ومنع انتشاره، مُشدِّداً على أهمِّية تفعيل اتفاقيَّة التعاون الاقتصاديِّ، والعلميِّ، والفنيِّ المُوقـَّعة في عام 1981، والإسراع في عقد اجتماع اللجنة العراقيَّة-الإيرلنديَّة المُشترَكة، داعياً إلى دعم ترشيح العراق لعضويَّة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لعامي 2017-2019، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد شارل فلناغان لزيارة العراق؛ لتطوير العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.



من جانبه أكد وزير خارجيّة أيرلندا السيِّد شارل فلناغان أنَّ إيرلندا تدعم العراق، وكلَّ الجهود الدوليَّة الخاصّة بمكافحة الإرهاب، مُشيراً إلى أنَّ سفير إيرلندا سيُباشِر عمله في العراق قريباً في إطار تحريك الملفات المُشترَكة، وتعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد حافظ غانم نائب رئيس البنك الدوليِّ

نائب رئيس البنك الدوليِّ للجعفريّ: العراق بلد غنيّ، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة، ولن يحتاج لأيِّ مُساعَدات مُستقبلاً.. وأولويَّات البنك الدوليِّ دعم الميزانيَّة الماليَّة، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك السيِّد حافظ غانم نائب رئيس البنك الدوليِّ، وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الماليَّة التي يعيشها العراق، ونفقات الحرب ضدَّ الإرهاب، ومُساهَمة البنك الدوليِّ في توفير الأموال اللازمة للعراق.
وعبَّر الدكتور الجعفريّ عن شكره لدعم البنك الدوليِّ للعراق، وتوفيره الأموال لتخفيف الضائقة الماليَّة الناتجة عن انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، مُشدِّداً على أنَّ العراق سيتجاوز الأزمة الراهنة، وسيعمل على الإيفاء بالالتزامات الماليَّة والقروض كافة التي ساهمت في تجاوز الأزمة، داعياً البنك الدوليَّ إلى فتح الحوارات مع الدول التي لها دُيُون على العراق، وتقدير ما يمرُّ به العراق، وتأجيل المستحقات الماليَّة لحين تعافي الوضع الماليِّ، والاقتصاديِّ للعراق وفاءً لتضحيات العراقيِّين دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن بلدان العالم كافة من الخطر العالميِّ المتمثل بإرهابيِّي داعش.
من جانبه أكد نائب رئيس البنك الدوليِّ السيّشد حافظ غانم أنَّ البنك مُلتزم بدعم العراق، وتوفير المساعدات الماليَّة اللازمة؛ لتخفيف الضغط الماليِّ الذي يمرُّ به العراق، وأنَّ البنك الدوليَّ يُخصِّص أكثر من 35 بالمائة من الأموال التي يُوفـِّرها البنك للمنطقة لتغطية الأموال اللازمة له، مُشيراً إلى أنَّ العراق بلد غنيّ، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة، ولن يحتاج لأيِّ مساعدات مستقبلاً بعد القضاء على الإرهاب، وعودة الاستقرار، ودعم الاستثمار، وتوظيف الثروات التي يتمتع بها، مُوضِحاً: أنَّ أولويَّات البنك الدوليِّ دعم الميزانيَّة الماليَّة، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة؛ لضمان عودة العوائل النازحة إلى مناطق سُكناهم إضافة إلى دعم المشاريع التي تقوم بها مجالس المحافظات؛ لتوفير فرص العمل، وتنمية الجانب الاقتصاديِّ، وأنَّ نجاح العراق في هذه المرحلة هو نجاح للبنك الدوليِّ، مُبيِّناً: أنَّ العراق يُقدِّم خدمة إلى المُجتمَع الدوليِّ كلـِّه من خلال مُواجَهته عصابات داعش الإرهابيَّة؛ ممَّا يجعل مسؤوليَّة العالم تجاهه كبيرة لتجاوز أزمته الحاليّة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد سيرغي لافروف وزير خارجيَّة روسيا الاتحاديَّة

     الجعفريّ يوجه دعوة رسميّة لوزير خارجية روسيا السيِّد سيرغي لافروف لزيارة العراق ويؤكد على ضرورة دعم الحلول الدبلوماسيَّة، واستمرار الحوارات لعودة الأمن والاستقرار إلى عُمُوم المنطقة والعالم


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير خارجيَّة روسيا الاتحاديَّة السيِّد سيرغي لافروف،  وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وموسكو، وسُبُل تعزيز التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات إضافة إلى بحث مُجمَل الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم، وجهود الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والأزمة السوريَّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ على ضرورة دعم الحلول الدبلوماسيَّة، واستمرار الحوارات لعودة الأمن والاستقرار إلى عُمُوم المنطقة والعالم، مُشِيداً بمواقف روسيا تجاه العراق ولاسيَّما مُساعدته في الحرب ضدَّ إرهابيِّي داعش، والدعم في مجلس الأمن، والمحافل الدوليَّة، مُوضِحاً: أنَّ العراق يتطلع لمزيد من التعاون من قبل دول العالم كافة خصوصاً أنَّ الكثير من الأراضي العراقيَّة قد تحرَّرت، وأنَّ الجهود اليوم تنصبُّ على التهيئة لتحرير الموصل، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد لافروف لزيارة العراق في إطار تعميق العلاقات بين البلدين.
وأشاد وزير خارجيَّة روسيا الاتحاديَّة السيِّد سيرغي لافروف بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشِيراً إلى أنَّ روسيا تدعم وحدة، وسيادة، واستقرار العراق، وتساهم في توفير المُستلزَمات الضروريَّة للقضاء على الإرهاب، مشيراً إلى أهمِّية تعزيز العلاقات بين البلدين، وزيادة حجم الاستثمار في العديد من المجالات خدمة للشعبين الصديقين.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة الهنديّ السيِّد أم جي أكبر



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة على هامش اجتماعات الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة الهنديّ السيِّد أم جي أكبر، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي، والسُبُل الكفيلة بتعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة تـُمثـِّل خطراً مُشترَكاً يواجه كلَّ دول العالم، مُشيراً إلى أهمّية تضافر الجهود لمُحارَبته، والقضاء على منابع التطرُّف التي تـُمثـِّل المنشأ الذي يتغذى عليه الفكر الإرهابيُّ، مُبيِّناً: أنَّ التضحيات التي يُقدِّمها العراقـيُّون تتطلب وقفة حقيقيَّة من قبل المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه، وتوفير المساعدات الإنسانيَّة، داعياً إلى الإسراع بعقد اللجنة العراقيّة-الهنديّة المُشترَكة؛ لتفعيل العديد من مُذكـَّرات التفاهم، والاتفاقيّات التي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين.

من جانبه أكد وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة الهنديّ السيِّد أم جي أكبر حرص بلاده على دعم، ومساندة العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشدِّداً على ضرورة فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين من خلال تبادل الزيارات من قبل مسؤولي البلدين، وعقد اللجنة المُشترَكة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يشارك في الاجتماع المعني بجلب عصابات داعش الإرهابيَّة إلى العدالة الذي عُقِدَ في مقرِّ الأمم المتحدة في نيويورك

الجعفريّ: العراق يدرس الآليات الدوليّة، والوطنيّة المناسبة لجلب مُنتهِكي حقوق الإنسان ضدَّ مُكوِّنات المُجتمَع العراقيِّ إلى العدالة، وأنه يتشاور مع شركائه من أجل إحقاق العدل، وتقديمهم إلى المحاكم المُختصَّة

شارك الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة في الاجتماع المعنيّ بجلب عصابات داعش إلى العدالة الذي عُقِدَ في مقرِّ الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد شدَّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة اعتبار الفكر التكفيريِّ، ومنهاج التكفير، والممارسات الوحشيَّة التي أقدمت عليها عصابات داعش الإرهابيَّة جرائم ضدَّ الإنسانيّة، ومساعدة العراق في استعادة السيطرة على الأراضي التي وقعت فيها جرائم الإبادة، والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان بحقِّ المواطنين العراقيِّين من المُكوِّنات الإيزيديَّة، والمسيحيَّة، والتركمان الشيعة، والشبك، وغيرهم.
كما تضمنت الكلمة التي ألقاها معالي الوزير التأكيد على التعاون في إلقاء القبض على قادة عصابات داعش، وجلبهم إلى العدالة، ودعوة الدول التي ينتمي إليها الإرهابيُّون الأجانب الذين ارتكبوا تلك الجرائم بمتابعتهم، وإلقاء القبض عليهم، ومحاكمتهم.
كما طالبت حكومة العراق المُجتمعَ الدوليَّ بإبداء أكبر قدر مُمكِن من المساعدة؛ لإعادة دمج، وتأهيل ضحايا الإرهاب، والعنف المُفرِط مرة أخرى في المُجتمَع من خلال برامج تأهيل، وتدريب؛ ليتسنى لهم التخلص من آثار المعاناة النفسيَّة، والجسديَّة التي ألمَّت بهم.
وبيِّنَ الجعفريّ في كلمته: أنَّ العراق يدرس الآليات الدوليّة، والوطنيّة المناسبة لجلب مُنتهِكي حقوق الإنسان ضدَّ مُكوِّنات المُجتمَع العراقيِّ إلى العدالة، وأنه يتشاور مع شركائه من أجل إحقاق العدل، وتقديمهم إلى المحاكم المُختصَّة.
مبيناً: أن العراق يُواجه موجات شرسة وغير مسبوقة من العنف من قبل عصابات داعش الإرهابيَّة التي تستهدف بشكل يوميٍّ جميع أطيافه، ومُكوِّناته، وتركيبته السكانيّة، وتهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتفكيك اللحمة الوطنيَّة، وإشعال نار الفتنة بين العراقيِّين، ونشر أفكار مُتطرِّفة بعيدة، ومُنافِية لمبادئ الدين الإسلاميِّ، وللطبيعة الإنسانيَّة.
مشيراً إلى أن جرائم داعش شملت كلَّ أبناء العراق من دون استثناء، وأودَّ أن أقول لكم: إنَّ هناك بنات بواكر شيعيّات تمَّ اغتصابهن، وحرقهن وهنَّ أحياء على مشهد من الناس في تلعفر، وأن ظاهرة نادية مراد الإيزيديَّة هي ظاهرة كلُّ العراقيَّات اللاتي تمَّ اغتصابهن، وأرجو أن تتكثف جهودنا جميعاً، وأن ندخل في خطوات عمليَّة، وأن يتقدَّم العراق بالتعاون مع المُجتمَع الدوليِّ لإيقاف هذه الجرائم.
مشدداً على أن خطاب الخارجيّة العراقـيَّة وكلكم شُهُود لا يخلو من ذكر الإيزيديِّين، والانتهاكات التي صُبَّت على النساء، والأطفال، والمُجتمَع الإيزيديِّ في سنجار، والمناطق الأخرى.

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الأشيقر الجعفريّ وزير خارجيّة جمهوريّة العراق أمام الاجتماع الخاص بـ"جلب داعش العدالة" على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة السيِّد ديديه ريندرز، نائب رئيس الوزراء، ووزير الشؤون الخارجيَّة والأوروبيَّة في بلجيكا
المحترم بوريس جونسون عضو البرلمان، ووزير الدولة للشؤون الخارجيَّة، والكومنولث في المملكة المتحدة
السيِّدات والسادة الحضور الكرام..
يسرّ وفد بلادي أنَّ كلاً من المملكة المتحدة وبلجيكا والدول الأعضاء الأخرى تشارك في هذا الحدث الرفيع المُستوى؛ من أجل التعبير عن وحدة المُجتمَع الدوليِّ في إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها عصابات داعش الإرهابيَّة في العراق، ومحاكمة مُرتكِبيها.
إنَّ الإرهاب وبالنظر إلى طبيعته العابرة للحدود، وتنوُّع أشكاله، ومصادره هو التحدِّي العالميُّ الذي يُؤثـُّر في مختلف جوانب الحياة؛ وهو بهذه الصفة العالميَّة يتحدَّى الأطر القانونيَّة، والأخلاقيَّة التي تحكم المُجتمَع الدوليّ.
إنَّ الأفكار المُتطرِّفة التكفيريَّة العنيفة الخطرة تـُشكـِّل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليَّين، وقد أثرت سلباً في السلم، والتماسك الاجتماعيِّ، واستقرار الدول.
يُواجه العراق موجات شرسة وغير مسبوقة من العنف من قبل عصابات داعش الإرهابيَّة التي تستهدف بشكل يوميٍّ جميع أطيافه، ومُكوِّناته، وتركيبته السكانيّة، وتهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتفكيك اللحمة الوطنيَّة، وإشعال نار الفتنة بين العراقيِّين، ونشر أفكار مُتطرِّفة بعيدة، ومُنافِية لمبادئ الدين الإسلاميِّ، وللطبيعة الإنسانيَّة.
اتخذت الجماعات الإرهابيَّة في العراق وسيلة العنف ضدَّ المدنيِّين بارتكاب أعمال إجراميَّة وحشيَّة كالقتل، والتفجيرات في الأماكن العامَّة، واستهداف التجمُّعات الدينيَّة التي يكون جُلُّ ضحاياها من المدنيِّين الأبرياء العُزْل ولاسيَّما الأطفال، والنساء، وكبار السنّ.
قامت تلك العصابات بخطف، وسبيِ النساء، وتعذيب، وتشريد، وقتل العديد من أبناء الأقليات الدينيَّة خُصُوصاً الإيزيديِّين، والمسيحيِّين، والتركمان الشيعة، والشبك، وأجبروهم على تغيير ديانتهم رغماً عنهم، ومُمارَسة الاعتداءات الجنسيَّة ضدَّهم، كما لم تسلم الآثار الحضاريَّة في العراق من جرائمهم.

أنا سعيد بما تفضَّلت به نادية مراد، وأنها تشارك في هذا الاجتماع على هذا المُستوى، وأن تـُسمِع صوت العراق صوت المظلوميَّة خُصُوصاً أنها كانت مُوفـَّقة بأن ذكرت المظالم التي صُبَّت على العراق بكلِّ مُكوِّناته مُسلِمين وغير مُسلِمين، وسنة وشيعة، والمناطق كافة، ومن الطبيعيِّ أن تـُؤكـِّد على المظلمة التي صُبَّت على الإيزيديَّة باعتبارها تنتمي لهذا المُكوِّن العراقيِّ، وهو مُكوِّن تاريخيّ موجود في البنية المُجتمَعيَّة العراقـيَّة منذ آلاف السنين، ولكن لديَّ استدرك بسيط، وهو إنَّ مجلس الوزراء أكثر من مرَّة ذكر الطائفة الإيزيديّة بكلِّ إنصاف، وتحدَّث عنها كثيراً، وفي مجلس الوزراء في 15 آذار 2015 اتخذ قراراً حيال إبادة الإيزيديِّين، والمسيحيِّين، والشبك، والشيعة التركمان.
خطاب الخارجيّة العراقـيَّة وكلكم شُهُود لا يخلو من ذكر الإيزيديِّين، والانتهاكات التي صُبَّت على النساء، والأطفال، والمُجتمَع الإيزيديِّ في سنجار، والمناطق الأخرى.
أشكر لكم تجاوبكم مع محنتنا في العراق، وفي الوقت نفسه أعتقد أنكم تتفقون معي على الوُقوف عند الأفكار القويَّة، وأمَّا المشاعر فمهما كانت فلا تكفي لمعالجة هذه المشاكل، بل  لابُدَّ من خطوات عمل، ولابُدَّ أن تـُسجَّل هذه الخطوة خطوة عمل أساسيَّة للمُضِيِّ بالطريق الصحيح.
جرائم داعش شملت كلَّ أبناء العراق من دون استثناء، وأودَّ أن أقول لكم: إنَّ هناك بنات بواكر شيعيّات تمَّ اغتصابهن، وحرقهن وهنَّ أحياء على مشهد من الناس في تلعفر.
التعايش المُجتمَعيُّ العراقيُّ هو الذي حال دون أن تتحوَّل هذه الجريمة إلى حالة مُجتمَعية فالمُجتمَع العراقيُّ مُتصالِح مع بعضه.
الشيعة، والسنة، والمُسلِمون وغير المُسلِمين لن يقبلوا أن يتخلـَّوا عن هذا المفهوم الحضاريِّ، وقد أدَّت المرجعيّة الدينيّة دوراً مُهمّاً متمثلة بآية الله العظمى السيِّد علي السيستانيّ في تعزيز هذه العلاقة، والابتعاد عن أيِّ فتنة دينيَّة، أو طائفيَّة.
ظاهرة نادية مراد الإيزيديَّة هي ظاهرة كلُّ العراقيَّات اللاتي تمَّ اغتصابهن، وأرجو أن تتكثف جهودنا جميعاً، وأن ندخل في خطوات عمليَّة، وأن يتقدَّم العراق بالتعاون مع المُجتمَع الدوليِّ لإيقاف هذه الجرائم.
ونحن في العراق نـُولِي أهمِّية لدور ضحايا العمليّات الإرهابيَّة الذين يتعرَّضون لأضرار جسديَّة، ونفسيَّة كبيرة نتيجة العمليّات الإرهابيّة، أو الضحايا؛ بسبب العمليَّات الحربيَّة، أو الأخطاء العسكريَّة.
ويدرس العراق الآليَّات الدوليَّة، والوطنيَّة المناسبة، والعمليَّة بخصوص تقديم إرهابيِّي عصابات داعش للعدالة، ومحاكمتهم، وأنَّ إحقاق العدل، وتحقيق العدالة الجنائيَّة، وإنصاف ضحايا العمليَّات الإرهابيَّة في العراق يستلزم من وجهة نظر الحكومة العراقيّة ما يلي:
  1. اعتبار الفكر التكفيريِّ، ومنهاج التكفير، والممارسات الوحشيَّة التي أقدمت عليها عصابات داعش الإرهابيَّة جرائم ضدَّ الإنسانيّة.
  2. استعادة السيطرة على الأراضي العراقيَّة التي وقعت فيها جرائم الإبادة، والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان بحقِّ المواطنين العراقيين من المُكوِّنات الإيزيديَّة، والمسيحيَّة، والتركمان الشيعة، والشبك، وغيرهم؛ وبهذا الصدد تـُواصِل حكومة العراق القيام بمسؤوليّاتها في استعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابيَّة، واتخاذ التدابير المناسبة لتحقيق الاستقرار، والمصالحة الوطنيَّة في المناطق التي تمَّ تحريرها من العصابات الإرهابيَّة، وبمساعدة التحالف الدوليّ.
  3. إلقاء القبض على قادة عصابات داعش، وجلبهم إلى العدالة، وهي مَهمَّة تستلزم تعاوناً جدّياً من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولاسيَّما تلك التي ينتمي بعض رعاياها إلى هذا الكيان الإجراميّ.
  4. مساعدة العراق في بناء قدراته الوطنيَّة الأمنيَّة، والقضائيَّة من أجل جمع الأدلة، وحفظها من التلف، ولاسيما التكنولوجيا ذات الصلة بالأدلة الجنائيَّة، والطبِّ الشرعيّ، إضافةً إلى إعادة بناء البنية التحتيَّة إلى المناطق المُتضرِّرة، وتوفير الخدمات لتسهيل عودة المُتضرِّرين إليها.
  5. قيام الدول التي ينتمي إليها الإرهابيُّون الأجانب الذين ارتكبوا تلك الجرائم بمتابعتهم، وإلقاء القبض عليهم، ومحاكمتهم.
  6. إنَّ الإبادة الجماعيَّة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابيَّة ضدَّ المُكوِّنات العراقيَّة المختلفة يجب أن لا تمرَّ من دون مُحاسَبة، وسيعمل العراق وطنياً ودوليّاً على جلب هؤلاء إلى العدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم.
وأخيراً، تُطالِب حكومة العراق المجتمع الدوليَّ بإبداء أكبر قدر مُمكِن من المساعدة؛ لإعادة دمج، وتأهيل ضحايا الإرهاب، والعنف المُفرِط مرة أخرى في المُجتمَع من خلال برامج تأهيل، وتدريب؛ ليتسنى لهم التخلص من آثار المعاناة النفسيَّة، والجسديَّة التي ألمَّت بهم.



وشكراً..

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يَصِلُ إلى نيويورك للمُشارَكة في أعمال المُستوى الوزاريِّ للجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة في دورتها الـ71


وَصَل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة إلى نيويورك لحُضُور أعمال الدورة الـ 71 للجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة، وإلقاء كلمة العراق في الاجتماع الخاصِّ بجلب إرهابيِّي داعش للعدالة، والمُداوَلة مع وزراء خارجيَّة بريطانيا، وبلجيكا، وأصدقاء العراق في مجلس الأمن بخصوص جرائم داعش، ودعم العراق في جُهُوده في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وحُضُور اجتماع مجموعة أصدقاء سورية، وَحُضُور اجتماع وزراء الخارجيّة العرب، وإلقاء كلمة العراق في اجتماع منظمة التعاون الإسلاميِّ، وحُضُور اجتماع حماية التراث الحضاريِّ، وإلقاء كلمة العراق في الاجتماع الـ 40 لوزراء خارجيّة مجموعة الـ 77، والصين الخاصّ بالتنمية الاقتصاديّة للدول الأعضاء.


للمزيد:-
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1532

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يختتم زيارته لفنزويلا، وتمثيله للعراق في اجتماعات قِمَّة قادة ورؤساء دول حركة عدم الانحياز السابعة عشرة

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة زيارته لفنزويلا، وتمثيله للعراق في اجتماعات قِمَّة قادة ورؤساء دول حركة عدم الانحياز السابعة عشرة.

وكان الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة قد التقى وزيرة خارجيَّة فنزويلا السيدة دلسي رودريغز غوميس، ووزير الطاقة الفنزويليّ السيِّد أولخيو ديل بينو على هامش اجتماعات قِمَّة حركة عدم الانحياز السابعة عشرة، وجرى خلال اللقاء بحث أبرز القضايا التي تهمُّ البلدين، وسُبُل تعزيز التعاون في المجالات كافة، كما شهد الاجتماع التوقيع على اتفاقـيَّة تعاون من شأنها دعم العمل الدبلوماسيِّ بين بغداد وكراكاس.


للمزيد:-
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1531

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد هيفام بن من وزير خارجيّة جمهوريّة فيتنام الاشتراكيّة

     وزير خارجيّة فيتنام للجعفريّ: نسعى لاستئناف عمل شركاتنا النفطيَّة في العراق ضمن إطار دعم الاستثمار بين البلدين، وسندعم العراق في الحصول على مقعد مجلس حقوق الإنسان

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة مع السيِّد هيفام بن من وزير خارجيّة جمهوريّة فيتنام الاشتراكيَّة، وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وهانوي، وفتح آفاق التعاون المُشترَك على الصُعُد المختلفة.
وشدَّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة الإسراع في عقد اجتماع للجنة العراقيّة-الفيتناميّة، وتفعيل الملفات المُشترَكة بين البلدين، مُوجِّهاً دعوة رسميَّة لوزير خارجيَّة فيتنام لزيارة العراق؛ لما لها من أثر في تعميق العلاقات.
من جانبه أكـَّد وزير خارجيّة جمهوريّة فيتنام الاشتراكيَّة السيِّد هيفام بن من على حرص بلاده تقوية العلاقات مع العراق، مُشيراً إلى أهمِّية تبنـِّي المزيد من الآليَّات التي من شأنها زيادة حجم التعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، مُبيِّناً: أنَّ فيتنام تسعى لاستئناف عمل شركاتها النفطيَّة في العراق ضمن إطار دعم الاستثمار بين البلدين، مُشدِّداً على دعم بلاده للعراق في الحُصُول على مقعد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لعامي 2017-2019.


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد رمطان العمامرة وزير خارجيَّة الجزائر


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة مع وزير خارجيَّة الجزائر السيِّد رمطان العمامرة، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما تمَّ استعراض مُجمَل التطوُّرات السياسيَّة، والأمنيَّة في عُمُوم المنطقة، والعالم، والجهود المبذولة لعودة الأمن، والاستقرار إلى شُعُوب المنطقة.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ قواتنا الأمنيَّة بصنوفها كافة حققت انتصارات كبيرة، واستعادت الكثير من الأراضي العراقيَّة من قبضة إرهابيِّي داعش، مُشيراً إلى أنَّ وحدة العراقـيِّين انعكس في الميدان، وتحقق التقدُّم في الحرب المصيريَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود الدوليَّة لمُواجَهة الإرهاب، ومنع انتشاره، والحفاظ على مصالح أمم، وشُعُوب العالم.
من جانبه أكد وزير خارجيّة الجزائر السيِّد رمطان العمامرة على أهمِّية تعزيز التعاون، والتنسيق بين العراق والجزائر في مختلف المجالات، داعياً العراق للمُشارَكة الفاعلة في اجتماع المُنتدَى العالميّ للطاقة نهاية الشهر الحالي في الجزائر، وتأدية دور مُهمّ في التوصُّل إلى اتفاق حول الانهيار الحاصل في أسعار النفط بين الدول المُنتِجة للنفط

الأحد، 18 سبتمبر 2016

كلمة جمهوريّة العراق التي ألقاها الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة في قِمَّة القادة والرؤساء لحركة عدم الانحياز السابعة عشرة في فنزويلا



مقتطفات من كلمة العراق التي ألقاها الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة في قِمَّة القادة والرؤساء لحركة عدم الانحياز السابعة عشرة في فنزويلا

الجعفري: ماذا يعني عدم الانحياز؟.. هل عدم الانحياز هو عدم التفاعل مع أحداث العالم، والوقوف بعيداً عمَّا يجري من مظالم في هذه القارَّة، وفي تلك القارَّة، وفي هذا البلد، وفي ذلك البلد؟.. هل عدم الانحياز يعني أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء المظالم التي انتشرت اليوم في كلِّ قارَّات العالم، وفي كلِّ بلدان العالم؟.. ماذا يعني عدم الانحياز، هل كان الحياد حياداً سلبيّاً لا يتدخل في شُؤُون أحد، أم الحياد يعني أن نتعامل إيجابيّاً مع هذه الدولة، وتلك الدولة، وننصر هذا البلد المُستضعَف، وذلك البلد الآخر؟..

الجعفريّ: يجب أن نـُحدِّد هذا المفهوم، ويجب أن يأخذ مفهوم عدم الانحياز تفاعله العميق مع مشاكل العالم، ومعاناته. العالم اليوم يغصُّ بالكثير من المُفارَقات، حيث حُرّية  الإنسان مُنتهَكة، وكرامة الإنسان مُدنـَّسة..

الجعفريّ: المجموعة التي أسَّست لعدم الانحياز لم تكن تعيش عالمنا الحاليَّ عالم الإرهاب، ولكن تتصوَّرون لو أنَّ هؤلاء الذين أسَّسوا لعدم الانحياز يرون ما يرون العالم اليوم حيث انتشر الإرهاب في كلِّ قارَّات العالم، ويُفجِّر هذا البلد، وذلك البلد.
من حرب المساجد، والمعابد إلى حرب المستشفيات إلى حرب الأسواق إلى اختطاف الطفولة إلى الاعتداء على النساء، والحرمات. ماذا كان موقفهم؟..

الجعفريّ: عدم الانحياز لا ينبغي أن يُجمَّد على مرحلة التأسيس. مفهوم عدم الانحياز مفهوم ديناميّ مُتحرِّك ينفتح على الأشياء الجديدة، وينفتح على الطموحات الجديدة، ويسعى من أجل تحقيقها، وكذلك ينفتح على المشاكل الجديدة، ويسعى للتصدِّي لها، والوقوف بوجهها..

الجعفريّ: العالم كله اليوم يشهد حرباً عالميَّة ثالثة جديدة تختلف عن الحرب العالميَّة الأولى، وتختلف عن الحرب العالميَّة الثانية. الحرب الأولى كانت حرب جُيُوش عسكريَّة تتقاتل فيما بينها، والحرب العالميّة الثانية انتصفت 50% جُيُوش، و50% مُؤسَّسات مدنيَّة، أمَّا هذه الحرب الثالثة فهي فقط في أوساط المدنيِّين: الطفولة، والنساء، والشيوخ، والشباب في كلِّ مكان ضحاياهم ذات طبقة اجتماعيَّة إنسانيَّة.. هذه الحرب الجديدة..

الجعفريّ: أعرف جيِّداً أنَّ مَهمَّات عدم الانحياز كبيرة جدّاً، بل خطرة، وأعرف أنَّ طريقها للتحقيق طويل، لكن لا خيار إلا بالتكملة، لابُدَّ أن يشهد العالم مُعادِلاً حقيقياً للتحدِّيات، والتمييز الذي انتشر في مختلف بلدان العالم. لا يُوجَد غير عدم الانحياز كمُعادِل للظلم الذي انتشر الآن في مختلف مناطق العالم؛ وعليه لابُدَّ أن يأخذ بزمام المُبادَرة بشكل جيِّد، ويضطلع بمَهمَّاته من دون تردُّد..

الجعفريّ: عانت الأجيال السابقة من التمييز العنصريِّ، وعانت من التفاوت الطبقيِّ، وعانت من عصر الاحتلالات، وعانت من الحروب، وقد حان الوقت لأن ينشر العدل ألويته، وأعلامه على رُبُوع العالم، وليس هذا إلا بثقافة جديدة تـُعادِل ثقافة الإرهاب. الإرهاب اليوم يحاول أن يُعمِّم المآسي، والجرائم في مختلف مناطق العالم..

الجعفريّ: جئتكم من العراق البلد المنكوب إرهابيّاً، البلد الذي قدَّم ضحايا إرهابيّاً، البلد الذي يُواجه بشجاعة الإرهاب، البلد الذي يُسجِّل انتصارات على أرض الواقع، وهو عندما ينتصر ليس فقط ينتصر لشعب العراق إنما ينتصر لكلِّ بلدانكم؛ لأنَّ الإرهاب لا يستثني بلداً، ولا يستثني ديناً، ولا يستثني قوميَّة وإنما يحاول أن ينتشر في مختلف مناطق العالم، وليس لنا إلا أن نواجهه كلنا..

الجعفريّ: أتطلع أن يشهد رواق عدم الانحياز حِصَّة وافرة من الاهتمام خطاباً، وتنظيراً، وثقافة، ومساعدة على كلِّ الصُعُد. يجب أن يقف إلى جانب الدول المنكوبة بالإرهاب. الإرهاب يتقاطر من أبناء بلدان العالم الذين ينتمون إلى كبرى ديمقراطيّاتكم من كلِّ دول العالم يأتون إلى العراق لينشروا لواء الحرب، والقتال، والعنصريَّة، والإقصاء.. نحن لا نحكم من خلالهم على بلدان العالم..

الجعفريّ: جنسيَّات الذين جاؤوا إلى العراق يُقاتِلون باسم الإرهاب ينتمون إلى 100 بلد في العالم بعضهم ينتمون إلى كبرى ديمقراطيات العالم جاؤوا إلى العراق ليُمارِسوا هذا العمل، وأبناء الشعب العراقيِّ يُواصِلون، ويُقاتِلون باستبسال..

الجعفريّ: الأعداد الغفيرة الذين قـُتِلوا في زمن الدكتاتوريّة المقبور في كردستان العراق في حلبجة، وفي الأنفال، وفي الثورة الشعبانيّة فقد تجاوزت نصف مليون إنسان بريء دُفِنوا وهم أحياء في مقابر جماعيَّة. هذا هو الإرهاب الحديث الذي يحاول أن يمدَّ نفسه، ويمتدَّ إلى كلِّ هذه المناطق. ما توقف عند العراق، ويتفشـَّى اليوم في سورية على شكل منظمات إرهابية، وكذلك الحال ليبيا، وتونس، ومختلف مناطق العالم.. أين نحن من هذه الأحداث؟..

الجعفريّ: لا يكفي أن نوجه خُطباً من خلال هذه القاعات، والأروقة، بل لابُدَّ أن نـُسجِّل حُضُور ثقافة تعادل ثقافة الإرهاب، وفكر يُعادِل فكر الإرهاب، وأخلاقيَّة تعادل أخلاقيّة الإرهاب..

الجعفريّ: هناك أموال تموِّل الإرهاب، وهناك إعلام للإرهاب، وهناك دول تتولى عمليّة تدريب هؤلاء الإرهابيِّين، وتبعث بهم إلى مناطق أخرى. هذا هو الواقع الذي نعيشه في مُواجَهة الإرهاب.. الإرهاب عالميّ، ويجب أن نضع المُعادِل العالميَّ للإرهاب، ونـُشِيع السلم..

الجعفريّ: حرب داعش حرب أخذت صفة حرب الأسواق، والمستشفيات، والمدارس، والأعياد، وكانت الكارثة التي عمَّت في العراق قـُبَيل العيد بيومين انقضَّت على سوق يوم العيد وقتلت مئات الأبرياء من النساء والأطفال وهم يتسوَّقون للعيد.. مطلوب تسجيل مواقف في ميادين المُواجَهة.. يجب أن نقف إلى جانب الدول التي تـُنكـَب، وتـُهدَّد بالإرهاب..

الجعفريّ: العراق اليوم يُؤكـِّد تمسُّكه بمبادئ عدم الانحياز..

الجعفريّ: العراق اليوم اختلف عن العراق السابق. العراق السابق شنَّ حُرُوباً على دول الجوار الجغرافيِّ.. دولة الكويت تعرَّضت لاحتلال من قبل صدام حسين، والسعودية تعرَّضت لقصف بمدافع صدام حسين، والجمهوريّة الإسلاميَّة في إيران تعرَّضت لأطول حرب في القرن العشرين ثماني سنوات شنها صدام حسين على الجمهوريَّة الإسلاميَّة، وفي الداخل العراقيِّ كانت هناك حُرُوب محليَّة، ومنها: قمع الثورة الشعبانيَّة في الوسط والجنوب، وقمع انتفاضة محمد مظلوم في الأنبار، وقمع وتدمير وكيمياوي في منطقة كردستان. هكذا كان العراق.

الجعفريّ: العراق اليوم يشهد فصولاً انتخابيّة ديمقراطيّة، ويُساهِم الشعب كلـُّه في الانتخابات كلها.. هذا هو العراق الجديد.. العراق الجديد لم يُشعِل فتنة، ولا معركة، ولا حرباً، ولم يمسَّ سيادة دول الجوار الجغرافيِّ..

الجعفريّ: العراق يُبرم أرقى العلاقات مع هذه الدول سواء كانت تركيا، أم إيران، أم سورية، أم الكويت، أم الأردن جميعاً يحظون بكلِّ الاحترام والتقدير من قِبَل الشعب العراقيِّ، ومن قِبَل الحكومة الجديدة..

الجعفريّ: العراق اليوم يقطع أشواطاً طويلة على طريق الديمقراطيَّة، وإقامة الديمقراطيَّة..

الجعفريّ: محاولة الإرهاب تشويه صورة الإسلام هذا الدين العظيم شأنه شأن الديانات الأخرى التي احترمت الإنسان، وحقوقه.. كلمة الإسلام اشتـُقـَّت من السلم، والمحبة، والتقدير هؤلاء باسم الإسلام يُحاولون أن يُلوِّثوا صورة الإسلام، ويدَّعون أنهم مُسلِمون، وهذا واجب المُجتمَعات الدوليَّة جميعاً أن تشهد من خلال المُواطِنين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم ينتشرون في مختلف دول العالم، وانتشرت معهم المحبَّة، والأخوَّة، والعلم، والتعايش..

الجعفريّ: تشهدون جيِّداً على المسلمين في بلدانكم كيف يتعرَّض الإسلام، ومفهوم الدين للتشويه؛ لذا من واجبنا أن نقف بوجه هذا التطرُّف الأعمى، وعلينا أن نقف بوجهه بكلِّ حزم، وشجاعة..

الجعفريّ: المأمول من دول حركتنا اليوم هو دعم الشعب العراقيِّ، والوقوف إلى جانبه. العراقـيُّون يُسجِّلون انتصارات باهرة في أكثر من مجال، ويُقدِّمون أبناءهم وهم يحملون أرواحهم على الأكفِّ لكي يُسجِّلوا انتصارات، وقد سجَّلوا الانتصارات فقد طهَّروا الفلوجة من دنس الدواعش، وإن شاء الله المعركة القادمة ستكون في الموصل، وهذا الانتصار وإن حمله أبناؤنا العراقيون في الداخل، لكنه انتصار لكم، ولكلِّ بلدانكم من دون استثناء؛ لأنَّ خطر داعش والإرهاب يقرع طبوله على كلِّ بلدان العالم..

الجعفريّ: العراق اليوم يُصِرُّ على إقامة دولة تحترم حقوق الإنسان، وتحترم المواثيق الدوليَّة، وتحترم دول الجوار الجغرافيِّ، وتـُقدِّر أنه لا يُوجَد عالم بلا مشاكل لكنَّ عدم الانحياز يجب أن يضع في حسابه كمؤتمر أنه لابُدَّ أن يتصدَّى لهذه المشاكل، ولابُدَّ أن يتصدَّى، ويضع في حسابه أنَّ العالم لا يحترم إلا القويَّ، القويّ بعدالة، والقويّ بالرحمة، والقويّ بالإنسانيّة.. هؤلاء الإرهابيُّون يتفنـَّنون في قتل الأبرياء من النساء، والأطفال، والشيوخ، والكهول، والكبار، والشباب، يُحرِقونهم وهم أحياء..

الجعفريّ: الشعب العراقيّ يُقاتِل بقواته المسلحة الباسلة من مُختلِف المُكوِّنات من الحشد الشعبيِّ الشجاع، والمُقدَّس إلى البيشمركة الإخوة الكرد إلى أبناء العشائر الوطنيَّة العراقيّة كلهم تتضافر جُهُودهم من أجل المُواجَهة، وهذه تجربة جديرة بالدراسة، وجديرة بالتدقيق، وجديرة بالتعميم. عندما يتعرَّض البلد للانتهاك لابُدُّ لكلِّ أبناء الشعب بمختلف مُكوِّناته أن يُشمِّروا عن ساعد الجدِّ، ويُواصلوا جهادهم من أجل قهر قوى الشيطان..

الجعفريّ: أيُّها الإخوة.. نحن إنما نقاتل رُغم الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها العراق من انخفاض حادٍّ بأسعار النفط، وارتفاع حادّ بمُستوى النفقات لتمويل القوات المسلحة العراقيّة مع الانخفاض الحادِّ بالموارد، والارتفاع الحادِّ بالنفقات مع ذلك يُقاتِل العراقيون، ويُصِرُّون على أن يُسجِّلوا هذه الانتصارات، نحن نعمل تحت شعار (الاستثمار لدعم الأمن والإعمار)..

الجعفريّ: أمن العراق مُهدَّد، وأمن المنطقة، وأمن العالم كذلك مُهدَّد، وكذلك الحال أثر في الإعمار؛ لذا تتضاعف جُهُودنا جميعاً من أجل أن نقيم الاستثمار لدعم الأمن والإعمار..

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة العراق التي ألقاها الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة في قِمَّة القادة والرؤساء لحركة عدم الانحياز السابعة عشرة في فنزويلا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
)وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا(   [آل عمران : 103]   
وافر المباركة للرئيس نيكولاس مادورو لانتخابه للدورة الجديدة، ونقدم وافر الشكر والتقدير كذلك للرئيس الدكتور حسن روحاني على ترؤُّسه الدورة السابقة.
من المناسب أن نـُمهِّد لمفهوم عدم الانحياز قبل أن أدخل في كلمتي هذه معكم.
ماذا يعني عدم الانحياز؟
هل عدم الانحياز هو عدم التفاعل مع أحداث العالم، والوقوف بعيداً عمَّا يجري من مظالم في هذه القارَّة، وفي تلك القارَّة، وفي هذا البلد، وفي ذلك البلد؟
هل عدم الانحياز يعني أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء المظالم التي انتشرت اليوم في كلِّ قارَّات العالم، وفي كلِّ بلدان العالم؟
ماذا يعني عدم الانحياز، هل كان الحياد حياداً سلبيّاً لا يتدخل في شُؤُون أحد، أم الحياد يعني أن نتعامل إيجابيّاً مع هذه الدولة، وتلك الدولة، وننصر هذا البلد المُستضعَف، وذلك البلد الآخر؟
يجب أن نـُحدِّد هذا المفهوم، ويجب أن يأخذ مفهوم عدم الانحياز تفاعله العميق مع مشاكل العالم، ومعاناته. العالم اليوم يغصُّ بالكثير من المُفارَقات، حيث حُرّية  الإنسان مُنتهَكة، وكرامة الإنسان مُدنـَّسة.
صحيح أنَّ المجموعة التي أسَّست لعدم الانحياز لم تكن تعيش عالمنا الحاليَّ عالم الإرهاب، ولكن تتصوَّرون لو أنَّ هؤلاء الذين أسَّسوا لعدم الانحياز يرون ما يرون العالم اليوم حيث انتشر الإرهاب في كلِّ قارَّات العالم، ويُفجِّر هذا البلد، وذلك البلد.
من حرب المساجد، والمعابد إلى حرب المستشفيات إلى حرب الأسواق إلى اختطاف الطفولة إلى الاعتداء على النساء، والحرمات. ماذا كان موقفهم؟
عدم الانحياز لا ينبغي أن يُجمَّد على مرحلة التأسيس. مفهوم عدم الانحياز مفهوم ديناميّ مُتحرِّك ينفتح على الأشياء الجديدة، وينفتح على الطموحات الجديدة، ويسعى من أجل تحقيقها، وكذلك ينفتح على المشاكل الجديدة، ويسعى للتصدِّي لها، والوقوف بوجهها.
العالم كله اليوم يشهد حرباً عالميَّة ثالثة جديدة تختلف عن الحرب العالميَّة الأولى، وتختلف عن الحرب العالميَّة الثانية. الحرب الأولى كانت حرب جُيُوش عسكريَّة تتقاتل فيما بينها، والحرب العالميّة الثانية انتصفت 50% جُيُوش، و50% مُؤسَّسات مدنيَّة، أمَّا هذه الحرب الثالثة فهي فقط في أوساط المدنيِّين: الطفولة، والنساء، والشيوخ، والشباب في كلِّ مكان ضحاياهم ذات طبقة اجتماعيَّة إنسانيَّة.. هذه الحرب الجديدة.
أين عدم الانحياز من هذه الحركات الجديدة؟
أنا أعرف جيِّداً أنَّ مَهمَّات عدم الانحياز كبيرة جدّاً، بل خطرة، وأعرف أنَّ طريقها للتحقيق طويل، لكن لا خيار إلا بالتكملة، لابُدَّ أن يشهد العالم مُعادِلاً حقيقياً للتحدِّيات، والتمييز الذي انتشر في مختلف بلدان العالم. لا يُوجَد غير عدم الانحياز كمُعادِل للظلم الذي انتشر الآن في مختلف مناطق العالم؛ وعليه لابُدَّ أن يأخذ بزمام المُبادَرة بشكل جيِّد، ويضطلع بمَهمَّاته من دون تردُّد.
عانت الأجيال السابقة من التمييز العنصريِّ، وعانت من التفاوت الطبقيِّ، وعانت من عصر الاحتلالات، وعانت من الحروب، وقد حان الوقت لأن ينشر العدل ألويته، وأعلامه على رُبُوع العالم، وليس هذا إلا بثقافة جديدة تـُعادِل ثقافة الإرهاب. الإرهاب اليوم يحاول أن يُعمِّم المآسي، والجرائم في مختلف مناطق العالم.
جئتكم من العراق البلد المنكوب إرهابيّاً، البلد الذي قدَّم ضحايا إرهابيّاً، البلد الذي يُواجه بشجاعة الإرهاب، البلد الذي يُسجِّل انتصارات على أرض الواقع، وهو عندما ينتصر ليس فقط ينتصر لشعب العراق إنما ينتصر لكلِّ بلدانكم؛ لأنَّ الإرهاب لا يستثني بلداً، ولا يستثني ديناً، ولا يستثني قوميَّة وإنما يحاول أن ينتشر في مختلف مناطق العالم، وليس لنا إلا أن نواجهه كلنا.
أتطلع أن يشهد رواق عدم الانحياز حِصَّة وافرة من الاهتمام خطاباً، وتنظيراً، وثقافة، ومساعدة على كلِّ الصُعُد. يجب أن يقف إلى جانب الدول المنكوبة بالإرهاب. الإرهاب يتقاطر من أبناء بلدان العالم الذين ينتمون إلى كبرى ديمقراطيّاتكم من كلِّ دول العالم يأتون إلى العراق لينشروا لواء الحرب، والقتال، والعنصريَّة، والإقصاء.
نحن لا نحكم من خلالهم على بلدان العالم.. جنسيَّات الذين جاؤوا إلى العراق يُقاتِلون باسم الإرهاب ينتمون إلى 100 بلد في العالم بعضهم ينتمون إلى كبرى ديمقراطيات العالم جاؤوا إلى العراق ليُمارِسوا هذا العمل، وأبناء الشعب العراقيِّ يُواصِلون، ويُقاتِلون باستبسال.
تعلمون كم هي الضحايا التي ورَّثها لنا الإرهاب المعاصر سواء كان في مرحلة الديكتاتوريّة للنظام السابق لصدام حسين أم مرحلة الإرهاب؟
ما الذي حصل في هيروشيما وناكازاكي؟
قـُتِلَ 140 ألفاً، أمَّا الأعداد الغفيرة الذين قـُتِلوا في زمن الدكتاتوريّة المقبور في كردستان العراق في حلبجة، وفي الأنفال، وفي الثورة الشعبانيّة فقد تجاوزت نصف مليون إنسان بريء دُفِنوا وهم أحياء في مقابر جماعيَّة. هذا هو الإرهاب الحديث الذي يحاول أن يمدَّ نفسه، ويمتدَّ إلى كلِّ هذه المناطق. ما توقف عند العراق، ويتفشـَّى اليوم في سورية على شكل منظمات إرهابية، وكذلك الحال ليبيا، وتونس، ومختلف مناطق العالم.
أين نحن من هذه الأحداث؟
لا يكفي أن نوجه خُطباً من خلال هذه القاعات، والأروقة، بل لابُدَّ أن نـُسجِّل حُضُور ثقافة تعادل ثقافة الإرهاب، وفكر يُعادِل فكر الإرهاب، وأخلاقيَّة تعادل أخلاقيّة الإرهاب.
نحن نواجه مُركـَّباً من مختلف المناطق. هناك أموال تموِّل الإرهاب، وهناك إعلام للإرهاب، وهناك دول تتولى عمليّة تدريب هؤلاء الإرهابيِّين، وتبعث بهم إلى مناطق أخرى. هذا هو الواقع الذي نعيشه في مُواجَهة الإرهاب.
الإرهاب عالميّ، ويجب أن نضع المُعادِل العالميَّ للإرهاب، ونـُشِيع السلم.

إخوتي الأعزاء..
السادة والسيِّدات..
الصراع نعرفه قديماً ليس جديداً، ولم يُولـَد في القرن العشرين. جان دارك في القرن الخامس عشر عام 1429، وبين فترة وأخرى تخرج موجات جديدة من الإرهابيِّين تحاول أن تـُشِيع ثقافة القتل، والتشريد، وتحاول أن تدمِّر.
إنه صراع قِيَم، وفكر، وثقافة في العمق، وفي أميركا لاحظتم مارتن لوثر كنغ عندما قـُتِل لأنه كان رائد حقوق الإنسان، واغتصاب فلسطين الحبيبة بقدسها، وإنسانها، وكرامتها، وتاريخها، وحضارتها، وموقعها الستراتيجيّ تتعرَّض للاغتصاب. كلُّ شيء في فلسطين تعرَّض للاغتصاب المرأة الفلسطينيَّة، والإنسان الفلسطينيّ، والكرامة الفلسطينيَّة. كلُّ شيء يتعرَّض للاغتصاب.
حرب داعش حرب أخذت صفة حرب الأسواق، والمستشفيات، والمدارس، والأعياد، وكانت الكارثة التي عمَّت في العراق قـُبَيل العيد بيومين انقضَّت على سوق يوم العيد وقتلت مئات الأبرياء من النساء والأطفال وهم يتسوَّقون للعيد.
مطلوب تسجيل مواقف في ميادين المُواجَهة.. يجب أن نقف إلى جانب الدول التي تـُنكـَب، وتـُهدَّد بالإرهاب.
العراق اليوم يُؤكـِّد تمسُّكه بمبادئ عدم الانحياز..
العراق اليوم اختلف عن العراق السابق. العراق السابق شنَّ حُرُوباً على دول الجوار الجغرافيِّ.. دولة الكويت تعرَّضت لاحتلال من قبل صدام حسين، والسعودية تعرَّضت لقصف بمدافع صدام حسين، والجمهوريّة الإسلاميَّة في إيران تعرَّضت لأطول حرب في القرن العشرين ثماني سنوات شنها صدام حسين على الجمهوريَّة الإسلاميَّة، وفي الداخل العراقيِّ كانت هناك حُرُوب محليَّة، ومنها: قمع الثورة الشعبانيَّة في الوسط والجنوب، وقمع انتفاضة محمد مظلوم في الأنبار، وقمع وتدمير وكيمياوي في منطقة كردستان. هكذا كان العراق.
العراق اليوم يشهد فصولاً انتخابيّة ديمقراطيّة، ويُساهِم الشعب كلـُّه في الانتخابات كلها.. هذا هو العراق الجديد.. العراق الجديد لم يُشعِل فتنة، ولا معركة، ولا حرباً، ولم يمسَّ سيادة دول الجوار الجغرافيِّ.. العراق يُبرم أرقى العلاقات مع هذه الدول سواء كانت تركيا، أم إيران، أم سورية، أم الكويت، أم الأردن جميعاً يحظون بكلِّ الاحترام والتقدير من قِبَل الشعب العراقيِّ، ومن قِبَل الحكومة الجديدة.
العراق اليوم يقطع أشواطاً طويلة على طريق الديمقراطيَّة، وإقامة الديمقراطيَّة.
محاولة الإرهاب تشويه صورة الإسلام هذا الدين العظيم شأنه شأن الديانات الأخرى التي احترمت الإنسان، وحقوقه.. كلمة الإسلام اشتـُقـَّت من السلم، والمحبة، والتقدير هؤلاء باسم الإسلام يُحاولون أن يُلوِّثوا صورة الإسلام، ويدَّعون أنهم مُسلِمون، وهذا واجب المُجتمَعات الدوليَّة جميعاً أن تشهد من خلال المُواطِنين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم ينتشرون في مختلف دول العالم، وانتشرت معهم المحبَّة، والأخوَّة، والعلم، والتعايش.
تشهدون جيِّداً على المسلمين في بلدانكم كيف يتعرَّض الإسلام، ومفهوم الدين للتشويه؛ لذا من واجبنا أن نقف بوجه هذا التطرُّف الأعمى، وعلينا أن نقف بوجهه بكلِّ حزم، وشجاعة.
المأمول من دول حركتنا اليوم هو دعم الشعب العراقيِّ، والوقوف إلى جانبه. العراقـيُّون يُسجِّلون انتصارات باهرة في أكثر من مجال، ويُقدِّمون أبناءهم وهم يحملون أرواحهم على الأكفِّ لكي يُسجِّلوا انتصارات، وقد سجَّلوا الانتصارات فقد طهَّروا الفلوجة من دنس الدواعش، وإن شاء الله المعركة القادمة ستكون في الموصل، وهذا الانتصار وإن حمله أبناؤنا العراقيون في الداخل، لكنه انتصار لكم، ولكلِّ بلدانكم من دون استثناء؛ لأنَّ خطر داعش والإرهاب يقرع طبوله على كلِّ بلدان العالم.
العراق اليوم يُصِرُّ على إقامة دولة تحترم حقوق الإنسان، وتحترم المواثيق الدوليَّة، وتحترم دول الجوار الجغرافيِّ، وتـُقدِّر أنه لا يُوجَد عالم بلا مشاكل لكنَّ عدم الانحياز يجب أن يضع في حسابه كمؤتمر أنه لابُدَّ أن يتصدَّى لهذه المشاكل، ولابُدَّ أن يتصدَّى، ويضع في حسابه أنَّ العالم لا يحترم إلا القويَّ، القويّ بعدالة، والقويّ بالرحمة، والقويّ بالإنسانيّة..
هؤلاء الإرهابيُّون يتفنـَّنون في قتل الأبرياء من النساء، والأطفال، والشيوخ، والكهول، والكبار، والشباب، يُحرِقونهم وهم أحياء.
ماذا ستعمل هذه المنظمات الدوليَّة في مقابل هذا الإجرام الوحشيِّ الذي لا يتصوَّره عقل؟
الشعب العراقيّ يُقاتِل بقواته المسلحة الباسلة من مُختلِف المُكوِّنات من الحشد الشعبيِّ الشجاع، والمُقدَّس إلى البيشمركة الإخوة الكرد إلى أبناء العشائر الوطنيَّة العراقيّة كلهم تتضافر جُهُودهم من أجل المُواجَهة، وهذه تجربة جديرة بالدراسة، وجديرة بالتدقيق، وجديرة بالتعميم. عندما يتعرَّض البلد للانتهاك لابُدُّ لكلِّ أبناء الشعب بمختلف مُكوِّناته أن يُشمِّروا عن ساعد الجدِّ، ويُواصلوا جهادهم من أجل قهر قوى الشيطان.
أيُّها الإخوة.. نحن إنما نقاتل رُغم الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها العراق من انخفاض حادٍّ بأسعار النفط، وارتفاع حادّ بمُستوى النفقات لتمويل القوات المسلحة العراقيّة مع الانخفاض الحادِّ بالموارد، والارتفاع الحادِّ بالنفقات مع ذلك يُقاتِل العراقيون، ويُصِرُّون على أن يُسجِّلوا هذه الانتصارات، نحن نعمل تحت شعار (الاستثمار لدعم الأمن والإعمار)..
أمن العراق مُهدَّد، وأمن المنطقة، وأمن العالم كذلك مُهدَّد، وكذلك الحال أثر في الإعمار؛ لذا تتضاعف جُهُودنا جميعاً من أجل أن نقيم الاستثمار لدعم الأمن والإعمار.
سيِّداتي سادتي.. تقـبَّلوا مني فائق التقدير، والاحترام، والمحبة لكم جميعاً.

ومرة أخرى أكرِّر تهانيَّ للرئيس الحالي لهذه الدورة وشكري للرئيس السابق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..