الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

الدكتور الجعفري يستقبل وفد حزب الفضيلة الاسلامي برئاسة هاشم الهاشمي


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفد حزب الفضيلة الاسلامي برئاسة السيد هاشم الهاشمي,وناقش المجتمعون الأوضاع السياسية في البلد بصورة عامة و الوضع الداخلي للتحالف الوطني بصورة خاصة لتعزيز وحدة وتماسك مواقفه بما ينسجم مع تطلعات الشعب العراقي.

الدكتور الجعفري يستقبل وفد حزب الفضيلة الاسلامي برئاسة هاشم الهاشمي
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=853

الدكتور الجعفري يستقبل وفد المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الدكتور عادل عبد المهدي



 استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفد المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة الدكتور عادل عبد المهديوبحث الجانبان سير العملية السياسية في البلاد ، والرؤيا الوطنية التي من شأنها أن تدفع بها إلى الأمام إضافة إلى السبل الكفيلة لرأب صدع العلاقة بين الكتل السياسية.من جهة أخرى تم مناقشة الملف الأمني في عموم العراق و استعدادات القوى المختصة لمسك الأرض عقب الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية.

الدكتور الجعفري يستقبل وفد المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الدكتور عادل عبد المهدي

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=852

التحالف الوطني يؤكد على أهمية الإسراع بإجراء التحقيقات الأصولية بشأن تفجير يوم امس وإطلاع الرأي العام


 التحالف الوطني يؤكد على أهمية الإسراع بإجراء التحقيقات الأصولية بشأن تفجير يوم امس وإطلاع الرأي العام على ملابسات هذا الحادث.. مؤكداً على عدم استباق التحقيقات الأمنية، أو التشويش على مجراها عبر إطلاق تصريحات مستعجلة
التحالف الوطني يناقش قانون النفط والغاز وقانون المحكمة الاتحادية والخرق الأمني الذي تعرّض له مجلس النواب أمس,عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني اجتماعاً استثنائياً اليوم برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري لبحث آخر مستجدات المشهد السياسي الراهن, وتضمّن جدول أعمال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المهمة، على رأسها قانون النفط والغاز، وقانون المحكمة الاتحادية، وتفجير الأمس الذي شهده مجلس النواب,وأكد المجتمعون على أهمية حصول توافق استراتيجي متكامل من قبل القوى السياسية العراقية كافة على قانون الثروة النفطية باعتباره شأناً وطنياً استراتيجياً, وشدّد التحالف الوطني على ضرورة إيجاد تفاهمات تنسجم وحقوق أبناء الشعب العراقي، فيما يتعلق بقانون المحكمة الاتحادية؛ لما لها من دور مهم في رسم المسارات القانونية, وبخصوص الخرق الأمني الذي حدث في الأمس قرب مجلس النواب العراقي حث التحالف الوطني على أهمية الإسراع بإجراء التحقيقات الأصولية، وإطلاع الرأي العام على ملابسات هذا الحادث.. مؤكداً على عدم استباق التحقيقات الأمنية، أو التشويش على مجراها عبر إطلاق تصريحات مستعجلة.

التحالف الوطني يؤكد على أهمية الإسراع بإجراء التحقيقات الأصولية بشأن تفجير يوم امس وإطلاع الرأي العام على ملابسات هذا الحادث.. مؤكداً على عدم استباق التحقيقات الأمنية، أو التشويش على مجراها عبر إطلاق تصريحات مستعجلة
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=851

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الدكتور الجعفري يستقبل وفد المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفد المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية برئاسة الأستاذ واثق الهاشمي ، وناقش الجانبان سير العملية السياسية في البلاد وسبل دفعها إلى الأمام والحلول المناسبة لرأب صدع العلاقة بين الكتل السياسية تزامناً مع الانعطاف التاريخي المتمثل بانسحاب القوات الأجنبية من العراق ، وأشاد الجعفري بفكرة إنشاء هكذا مجموعة من شأنها أن تعين السياسي العراقي وتشكيل رؤية سياسية أكاديمية له حيال المواقف والاتفاقات الإستراتيجية لبناء جيل سياسي واعي من شأنه أن يرتقي وينهض بالعملية السياسية ، ونوه سيادته إلى إن بناء العراق الجديد على أساس دولة المؤسسات يحتاج إلى تضافر كل الجهود الأكاديمية من المختصين لوضع خططاً إستراتيجية من شأنها أن تضع أساساً متماسكاً للبلاد بمختلف قطاعاته بعيداً عن سياسة الأهواء والارتجال التي كان يدار بها البلد في فترة النظام البائد ، من جانب أخر قدم الوفد الضيف شرحاً وافياً عن عمل المجموعة والنشاطات التي تقوم بها من خلال تقديم المشورة لصناع القرار وإقامة المؤتمرات داخل العراق إضافة إلى المشاركة بالمؤتمرات الدولية لتمثيل العراق وشرح التجربة السياسية العراقية الجديدة خدمة للعراق وشعبه. 

الدكتور الجعفري يستقبل وفد المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية

الدكتور الجعفري يستقبل وفداً من وجهاء مدينة المدائن


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفدا من وجهاء مدينة المدائن ، وناقش الجانبان واقع حال المدينة من الناحية الخدمية والزراعية والمشاكل التي تعاني منها بعد استقرارها الأمني ، وأكد الجعفري على ضرورة الاهتمام بالمدن التاريخية لأنها ثروة سياحية صاعدة وتمثل ارث العراق الحضاري ، من جانب آخر أشار سيادته إلى أهمية النهوض بالواقع الزراعي واستصلاح الأراضي في المدينة وتذليل العقبات التي تحول دون ازدهارها والارتقاء بها.
الدكتور الجعفري يستقبل وفداً من وجهاء مدينة المدائن

السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل أمين عاصمة بغداد السيد صابر العيساوي


استقبل السيد الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد أمين عاصمة بغداد السيد صابر العيساوي ، وبحث الجانبان الواقع الخدمي في عموم العاصمة والوقوف على نسب انجاز المشاريع التي تم تنفيذها إضافة إلى المعوقات التي تقف أمام المشاريع الأخرى.
السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل أمين عاصمة بغداد السيد صابر العيساوي

السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يشارك في المؤتمر السنوي لمناهضة العنف ضد المرأة


أكد الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي على ضرورة تحويل وزارة الدولة لشؤون المرأة إلى وزارة حقيقية ذات صلاحيات تتناسب وحجم مسؤولياتها الكبيرة؛ لأنها تتعامل مع شريحة تعدل النصف أو أكثر في المجتمع الإنساني، ترافقت مع حركتها معاناة وصلت إلى حد الإلغاء، وأشار سيادته إلى أن مشكلة المرأة في مجتمعاتنا هي سيادة ثقافة العادات والتقاليد الذكورية، وثقافة توحي بالتحيّز الذكوري، وثقافة تغييب المرأة الإنسان، على الرغم مما تتمتع به من عقل راجح، وإرادة قوية، ومساهمة فاعلة ومؤثرة في بناء المجتمع..
جاء ذلك في كلمة ألقاها سيادته بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذكرى الثانية عشرة، ودعا الدكتور الجعفري وسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤولية نشر الثقافة الإنسانية تجاه المرأة، وتسليط الضوء على الرموز النسوية في تاريخنا القديم والحديث واللاتي كن مفخرة للإنسانية جمعاء.

ولقراءة النص الكامل للكلمة ، انقر على الرابط التالي:
ولمشاهدة الكلمة كاملة ، انقر على الرابط التالي:

السبت، 26 نوفمبر 2011

الدكتور الجعفري يستقبل السيد اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب والسيد عز الدين الدولة وزير الزراعة




استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بمكتبه في بغداد السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي والسيد عز الدين الدولة وزير الزراعة ,  

وبحث الجانبان سير العملية السياسية في البلاد وسبل تفعيل عمل البرلمان في فصله التشريعي الجديد من خلال سن وتشريع القوانين المهمة التي تصب في مصلحة المواطن العراقي إضافة إلى تعزيز أواصر العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.





الدكتور الجعفري يستقبل السيد اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب والسيد عز الدين الدولة وزير الزراعة

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

التحالف الوطني يؤكد على موقفه المتضامن في تطوير سلطات الإدارات المحلية في المحافظات، وتوسيع صلاحياتها في نظام لامركزي من دون التجاوز على الصلاحيات الاتحادية في السيادة، والأمن، والثروات، والعلاقات الخارجية .. التحالف الوطني العراقي يعقد اجتماعه الدوري في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفري


 عقد التحالف الوطني العراقي اجتماعاً دورياً مساء الخميس الموافق 24/11/2011 برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي، وحضر الاجتماع دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي، وممثلو الكتل السياسية المكوّنة للتحالف في مكتب الدكتور الجعفري.. الاجتماع ناقش الوضع السياسي على المستوى المحلي، وأهم القضايا التي يتركز حولها الحراك السياسي الحالي في البلاد، وأبرزها:
1-أكد التحالف الوطني موقفه المتضامن في تطوير صلاحيات وسلطات الإدارات المحلية في المحافظات وتوسيع صلاحياتها في نظام لا مركزي دون التجاوز على الصلاحيات الاتحادية في السيادة والأمن والثروات والعلاقات الخارجية واعتماد النظام الاتحادي ضمن الأطر الدستورية والقانونية.
2- ناقش التحالف الوطني الفصل التشريعي لمجلس النواب والقضايا المطروحة على الساحة والدور الفاعل الذي يقوم به التحالف في دعم الدور الرقابي والتشريعي للمجلس.
3-أكد التحالف الوطني على التزامه بتفعيل صلاحيات الحكومات المحلية للمحافظات المنصوص عليها قانونيا والسعي لتوسيع صلاحياتها من خلال تعديل القانون ومنح صلاحيات إضافية للمحافظات تمكنها من النهوض بواقع المحافظات وتسريع تنميتها مع ضرورة الالتزام وعدم التجاوز على الصلاحيات الحصرية للسلطة الاتحادية في حفظ الأمن القومي للبلاد وإدارة الثروات وتوزيعها بشكل عادل وإدارة السياسة الخارجية.
 
التحالف الوطني يؤكد على موقفه المتضامن في تطوير سلطات الإدارات المحلية في المحافظات، وتوسيع صلاحياتها في نظام لامركزي من دون التجاوز على الصلاحيات الاتحادية في السيادة، والأمن، والثروات، والعلاقات الخارجية
التحالف الوطني العراقي يعقد اجتماعه الدوري في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفري


 

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل الدكتور همام حمودي


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي الدكتور همام حمودي في مكتبه ببغداد مساء الأربعاء الموافق 23/11/2011 ، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية وتقييم عمل التحالف الوطني والسبل الكفيلة بتطوير عمل التحالف لتحقيق الحضور على المستوى الداخلي والإقليمي بما يليق بحجمه السياسي وثقله الجماهيري وما يتطلع إليه أبناء شعبنا من حلول ومعالجات للنهوض بالواقع الحالي إلى ما هو أفضل.

الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل الدكتور همام حمودي

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

الجعفري:(الإسلام والديمقراطية، الإسلام والمواطنة، والإسلام والحريات العامة) هذه العناوين وغيرها تشكل مفاعلاً ثقافياً مهماً في ترشيد عمل الثورات والصحوات .. كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في المجلس المركزي للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية الذي أقيمت أعماله في طهران الأحد بتأريخ 20/11/2011


 بسم الله الرحمن الرحيم
       أفضل السلام، وأتمّ السلام على أشرف الخلق أجمعين سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد، وعلى جميع عباد الله الصالحين..
           السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته، كل الحمد، وكل الشكر لله (تعالى) على نعمه التي لا تـُعَد، ولا تـُحصى.
       إن وُفـِّق هذا الجمع المبارك على مدى يومين فقط أن يخرجوا بنتائج نوعية مفصلية لها درجة عالية من الأهمية والخطورة؛ يكون قد وُفـّق ليلبّي حاجة مُلِحة وميدانية، هي ليست من وحي الترف الثقافي، بل من وحي الإرهاصات الحادة التي تتفاعل فيها أمتنا في كل ميدان من الميادين، وبدأ اليوم عصر الأمم وعصر الشعوب يتمظهر على شكل ثورات من شأنها أن تغيّر حكومات وحكاماً، وتقيم أنظمة جديدة؛ لتلبّي حاجة الجماهير الشعبية، وكلها شواهد على وجود صحوة عمّت أرجاء العالم الإسلامي، والمنطقة برمتها؛ لذا كانت أمام مؤتمر الصحوة وظيفة على أقصى درجات الخطورة بأن يلبّي هذه الحاجة، ويواكب مسيرة هذه الصحوات في كل بلد من البلدان.
     الباقة التي حضرت هنا في هذا الاجتماع على مدى اليومين مثـّلت عدة بلدان وقوميات ومذاهب، وأثرت ثراءً رائعاً من خلال مشاركتها الفعالة سواء كانت في الجلسة الأولى التي أدارها أخونا الدكتور (القاضي حسين)، أم في جلسة اليوم، أو في اللجان التي تشكلت في اللجنتين اللتين تشكلت إحداهما برئاسة الشيخ نعيم قاسم، والثانية برئاسة الدكتور رمضان عبد الله.
     خلال هذين اليومين دأب المشاركون بشكل فعال منطلقين من البيان الختامي والمؤتمر السابق، وبدفع من أخينا الأمين العام لمؤتمر الصحوة الإسلامية الدكتور على أكبر ولايتي، واليوم خلصوا إلى كتابة هذه التوصيات، وجرت مناقشتها قبل قليل، واعتـُبــِرت قرارات، وسألمح لها بنحو سريع، وتركت بعض الأمور الصياغية التي لا تمس جوهر ما كـُتِب إلى الأمانة العامة، ثم عهدت إلى الأمين العام مسؤولية اتخاذ نائبين من أعضاء الجمعية العامة أو الهيئة العامة؛ ليكونا نائبين للأمانة العامة جرى الاتفاق على مجموعة نقاط أساسية، وكثيرة منها: ضرورة الاهتمام بمؤتمر الشباب، ومؤتمر المرأة.
      لقد أوصى أكثر من أخ مشارك برعاية هذين القطاعين الحساسين خصوصاً - وللأسف الشديد - أن المراة لاتزال مُغيَّبة في الكثير من مشاريعنا السياسية والاجتماعية، ونحن ندرك جيداً أن المرأة نصف المجتمع، لكنها ليست نصف مشاريعنا عندما ننطلق منها، وفي الوقت الذي أثبتت جدارة في عصر المواجهة هنا في إيران في (ميدان جالة)، وفي العراق عدد كبير من الشهيدات والشهداء، وكذلك في تونس، وفي الجزائر، وليبيا، ومصر، وفي مختلف المناطق إلا أن المرأة - للأسف الشديد - لم تزل مغيّبة؛ لذلك أوصى الإخوان جميعاً بضرورة الاهتمام بعقد مؤتمر يرعى شؤونها، ويمس واقعها بالصميم خصوصاً أن فكرنا لا يعاني من أزمة اهتمام بالمرأة إنما هنالك تقاليد بالية لا تصمد أمام الفكر الذي نحمله والتراث الزاهر بالاهتمام بالمرأة..
    أزمتنا أزمة تقاليد، وليست أزمة فكر وقيم ومبادئ، وكذلك الشباب هؤلاء الذين يحملون ألوية الإصلاح، والتغيير في كل منحى من مناحي، وأبوا إلا أن يصمّموا أنظمة جديدة، وشكلوا البنية التحتية، وهبّت رياح غضبهم في تونس على يد الشاب (محمد بو عزيزي)، وانتقلت إلى مصر، وليبيا، ثم بلدان أخرى.
    لابد من الاهتمام الجاد بعقد مؤتمر للشباب؛ حتى يواكب حركة الشباب، ويسجل حضوره الفعال.
    أتلو عليكم بشكل مختصر: هناك لجنتان، لجنة التخطيط والبرمجة، وأكتفي ببعض العناوين البسيطة؛ لأنها ربما توزع عليكم صيغها فيما بعد، وهي أكثر من محور، فتبدأ برسالة ومهام المجمع، ثم انتقلت إلى أهداف المجمع أو مجلس الشورى، وأهداف مجلس الشورى، والهيكل التنظيمي، والقواعد التنظيمية لمجلس الشورى، ومجالات ومكونات وخطط العمل فيه، وتناولت أيضاً نقاطاً فرعية في مجالات عامة من خلال النقاش، وبرزت كثير من النقاط، وتحدثت فيها عن خطتها في مجال الفكر، وناقشت الصحوة الإسلامية من أكثر من زاوية، ولفتت الانتباه إلى ضرورة المواءمة، ومسّ المفاهيم المتعلقة بالصحوة الإسلامية فـ (الإسلام والديمقراطية، الإسلام والمواطنة، والإسلام والحريات العامة) هذه العناوين وغيرها تشكل مفاعلاً ثقافياً مهماً في ترشيد عمل الثورات والصحوات، وهنالك مجالات متعددة كتب الإخوة فيها ففي المجال السياسي جاء التركيز على السياسة، والسيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة، والتصدي لكل محاولة إثارة الفتن بكل أشكالها سواء كانت طائفية أو قومية، والحفاظ على مبادئ ومنجزات هذه الثورات، والتأكيد على سلمية الثورات، وأنها لا تعتمد إلا على سلاح القلم وسلاح الكلمة الحضارية التي تعبّر عن إرادة الشعوب.
     ولتأصيل العلاقة بين الثورات والمقاومة، والقيام بدور حلقة الوصل بينها والمواءمة فيما بينها في المجال الإعلامي أيضاً صبّت اللجنة اهتمامها بشكل موفـَّق، وركزت على وجود خطاب إعلامي مسؤول من شأنه أن ينقل بشكل دقيق أهداف الثورة ومعاناتها، وما عانته الثورة في كل هذه المناطق، ووضع خطة عمل لكيفية الاستفادة من وسائل الإعلام في المجال الميداني أيضاً طرحت مجموعة من التوصيات، وهناك توصيات عامة بعد أن ننتهي منها - إن شاء الله - تـُوزَّع لكم، وهنالك نقاط تفصيلية كثيرة.
      أما اللجنة الثانية فهي لجنة الأهداف، وقد ركزت على النقاط التالية، أولاً: الالتزام بالإسلام، وضرورة مراعاة التربية، وإبراز الجانب المعنوي والأخلاقي خصوصاً أن الثورات مادتها الأساسية التضحية وبذل الدم فمن دون شك أن يلعب الجانب التربوي والأخلاقي والمعنوي دوراً غير ما يلعبه في المجالات الأخرى، والاهتمام بتعاليم الإسلام الحنيف الذي يرعى الجانب الإنساني، ويفتح آفاق المشاركة لكل المكونات؛ حتى يعبر إلى كل الديانات الاخرى، وركزت اللجنة على ضرورة حقن الدم في وقت تستباح فيه الدماء لا لشيء إلا لمجرد خلافات جزئية وبسيطة.
     نناشد أن تكون هناك معالجات عملية ثقافية تحفظ هذا الشيء، وتركز على الوحدة الإسلامية، وتوفير مقوماتها الأساسية خصوصاً أن هذه الشعوب برهنت عملياً من خلال حركتها في الشارع بأنها متوحدة، وأن الواقع يلبّي، ويستلهم معاني الوحدة؛ نظراً لوجود هذه الفطرة السليمة، أما خيارات الشعوب فيجب أن تكون الشعوب هي الحاكمة، وهذا مبدأ قرآني:
((إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم))
    البنى الفوقية إفراز البنية التحتية، وقد قالها الإمام علي (عليه السلام):
(كيفما تكونوا يُولَّ عليكم)
هذه مسلـّمة في علم النفس الاجتماعي.
كما ركزت الورقة على ضرورة احترام إرادة الشعوب ركزت الورقة كذلك في محورها السادس على ضرورة إقامة حكم رشيد في العدالة التي تعاني من غيابها الإنسانية المعذبة، ونجد أن الظلم قد أطبق بأنيابه؛ لينهش بالناس في كل مكان، فلابد للعدالة أن تسود، ولابد لصوتها أن يرتفع، وكذلك ركزت على استثمار الشباب في أجواء الصحوة المتصاعدة والشجاعة، وفي المحور الثامن: التصدي للهيمنة الأجنبية، وأن لا نتقبل أن تكون هنالك هيمنة أجنبية تتدخل في شؤوننا، وتخترق أوساطنا.
    وهناك محاور ونقاط متعددة أشارت إليها بعد هذا التلخيص لهاتين الورقتين..
 لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الإخوة مسؤولي اللجان ونوابهم والأعضاء جميعاً، وكل الذين شرّفوا، واشتركوا في هذا الفعالية الرائعة، وهذا النتاج المبارك..
    أود أن أتقدم بالشكر إلى الأخ الدكتور على أكبر ولايتي؛ لأنه استطاع خلال هذه المدة القصيرة أن يهيئ ما بين انتهاء عقد المؤتمر إلى عقد هذا الاجتماع بأن يأتي بهذا الإنجاز، وكان موفقاً بهذه التوليفة المتنوعة والرائعة، وقد كانت أجواء الحوار مفعمة بالمحبة والثقة والأخوّة.
للمزيد زوروا موقع الدكتور إبراهيم الجعفري:
ولمشاهدة الكلمة كاملة ، انقر على الرابط التالي:

السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك والوفد المرافق له


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي في مكتبه ببغداد نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك والوفد المرافق له مساء الثلاثاء الموافق 22/11/2011 ، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية والتأكيد على ضرورة تضافر كل الجهود لتقديم أفضل الخدمات للمواطن.

السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك والوفد المرافق له

السبت، 19 نوفمبر 2011

الجعفري وقرار إعدام صدام .. والعلاقة مع إيران ومفهوم الشيعة والتشيع


الجعفري وقرار إعدام صدام .. والعلاقة مع إيران ومفهوم الشيعة والتشيع

المقدمة: لو كنت رئيس حكومة هل توقع على إعدام صدام؟
الجعفري: ليس التوقيع هو صناعة القرار، إنما هو إمضاء محكمة سبقت هذه الحكومة، وبدأت منذ زمن سياقها الطبيعي القضائي والقانوني، كما أني سمعت من رئيس الوزراء الذي كان قبلي وكذا رئيس الوزراء الذي جاء بعدي أن الجميع سيوقعون على حكم الإعدام، وهو أمر متفق عليه ومشترك بين رؤساء الوزراء.

المقدمة: يقال إن علاقة الدكتور الجعفري بإيران وطيدة جداً.. هل ماتزال هذه العلاقة على حالها؟
الجعفري: علاقتي مع إيران كما هي علاقتي مع دول أخرى وقادة من مختلف العالم، هذه العلاقة مع القادة الإيرانيين بدأت إبان مرحلة المعارضة وبعد التغيير، وكنت أتحرك على ضوء نظرية تمتين العلاقات العراقية - الإقليمية، والعراقية بصورة عامة مع بقية دول العالم، والتعاطي مع دول الجوار الجغرافي على مبدأ الحقوق المشتركة، والمصالح المشتركة، والمخاطر مشتركة، وكنت أعمل على تكييفها حتى تصبّ في صالحنا، وأتجنب أي مخاطر تصدع بسيادتنا.

المقدمة: ألا يوجد لإيران نفوذ كبير في العراق؟
الجعفري: ليس هناك أي نفوذ إيراني أو عربي او إقليمي في العراق، ولا نسمح لأي دولة بأن تتجاوز على سيادتنا، وتتدخل في شؤوننا.. نعم توجد مخاوف من وجود نفوذ لهذه الدولة وتلك، ويوجد اتهام لشيعة العراق بأنهم يرضخون لدولة إيران، كما يوجد اتهام لسُنة العراق بأنهم يرضخون لدول عربية وما شاكل ذلك، أنا أعتقد هذه مخاوف لا مبرر لها ومبالغ فيها.

المقدمة: إذا خـُيّر شيعة العراق بين إيران وبين العرب من سيختارون؟
الجعفري: الشيعة مفهوم مذهبي فكري، وعروبة العراق مفهوم قومي.. نحن عرب وشيعة انطلقوا من العراق، والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) حامل لواء التشيع، وشيعة علي موجودون منذ زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو ليس إيرانياً.. أما التشيع في إيران فقد دخل في القرن السابع الهجري، أي في الأمس، فمن يسرّب إلى إعلامكم، ويستحوذ على أذهانكم، بان الشيعة فرس فهذا شيء غريب، وكما قلت الشيعة مفهوم فكري، وباب الفكر مفتوح لكل القوميات، ويوجد شيعة باكستانيون وترك وكرد وفرس والعديد من القوميات.
       ولنسأل: ماذا يعني التشيع؟
       هو باختصار الولاء لأهل البيت، كالكاثوليكية وغيرها فلماذا يُسمَح بها ولا يسمح به عندنا؟!
      وليس هناك تنافٍ بين التشيع (الفكر)، وبين العروبة (القومية).


لقاء قناة العربية مع الدكتور الجعفري
                                                                                23/4/2009

لقراءة النص الكامل للقاء ، انقر على الرابط التالي:

ولمشاهدة اللقاء كاملا ، انقر على الرابط التالي:


الاثنين، 14 نوفمبر 2011

لقاء قناة الاتجاه بالدكتور إبراهيم الجعفري بتاريخ.. 8/2/2010.. الفتنة .. الإرهاب .. الأجندات الخارجية


 لقاء قناة الاتجاه بالدكتور إبراهيم الجعفري
بتاريخ 8/2/2010

* يرى البعض أن فترة حكومتك الفترة الأكثر طائفية والأكثر عنفاً بعد الاحتلال، ما تعليقك؟

الجعفري: بالعكس، لم تكن طائفية، وشهدت تعايشاً مذهبياً رائعاً سواء كان في مجلس الوزراء من خلال التوليفة التي عملت سوية أو من خلال أداء الوزراء في وزاراتهم أو من خلال الخطابات ومن خلال سلسلة أمور حصلت في ذلك الوقت......................................

* لكن الفتنة حصلت سواء في حادثة جسر الأئمة أو بضرب المراقد المقدسة في سامراء خلال توليك الحكم؟

الجعفري: نعم.. حصلت فتنة، ولم نكن تسبّبنا بها، بل أحسنـّا إدارتها، وحوّلناها إلى عرس وطني، ومنعنا من أن تتحول إلى أزمة، وكارثة تمتد إلى كل مناطق العراق.. ما حدث في جسر الأئمة تسبّب باستشهاد حوالى ألف زائر أغلبهم من الشيعة سوى ثلاثة أو أربعة من الإخوة السنة، واحد من هؤلاء الأربعة استشهد غرقاً وهو ينقذ الغرقى واسمه عثمان العبيدي، فتركتُ الألف غريق، وصنعت شبه نشيد في الخطاب، وبقيت أركـّز على اسمه؛ حتى أصنع منه معادلاً، وكي لا تزحف ردود الفعل إلى منطقة الأعظمية............................ والأمر نفسه مع ما حدث لمرقد الإمامين العسكريين..............................
في هذين الحادثين أثبتنا أن الحكومة لم تكتفِ بأنها لم تبادر طائفياً بل لم تستجب طائفياً، ولم يكن فعلنا طائفياً، بل حتى انفعالنا واستجابتنا لم تكن طائفية، وكنا واعين لهذه القضية.

* من هو الإرهابي في العراق في الوقت الحاضر، هل هو البعث، أم تنظيم القاعدة، أم الجهات التي تدّعي الإسلام أم غيرها؟

الجعفري: الإرهاب لا دين له، ولا وطن له، ولا مذهب له، ويعبّر عن نفسه، بأنه عندما يختلف مع الآخر يستبيح دمه وماله وكل شيء يرتبط به، ولا يقف عند حدود طفل، ولا يقف عن حدود شيخ كبير، ولا امرأة عجوز، ولا إنسان بريء.

* كيف ترون مستقبل الكرد في العملية السياسية المقبلة بالعراق؟

الجعفري: أعتقد أن الشعب الكردي، بعد سقوط النظام المقبور يشعر بالفرق الكبير بين ما كان عليه سابقاً من سلسلة الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق والوضع الحالي، فالإخوة الكرد جزء أساسي وفعّال في العملية السياسية، ويشاركون الحكومة في كل مفاصلها، إضافة إلى ذلك يعيشون حالة فيدرالية في إقليم كردستان، وهذا إنجاز ليس قليلاً وغطاؤه الدستور..................................

* لكن المؤثرات موجودة، وهناك أجندات داخلية وخارجية ومجاورة؟

الجعفري: الأجندات الأجنبية في الخطاب السياسي لا تنسحب، ولا تكفّ، لكن ما يحد من مؤثريتها هو الوطنية العراقية القوية، وإذا بقي العراق ضعيفاً سيطمع به من في نفسه مرض والعكس حين يكون قوياً فسيُحسَب له حساب.. نحن لا نريد أن نستقوي على الآخرين، ولا نسمح للآخرين بأن يستقووا علينا.. نريد قوة بعدالة.. قوة تصون العراق، وتحفظ سيادته، وتمنع أي تدخــّل أجنبي بأي طريقة كانت.

* إلى أي مدى يمكن أن تتوغل الأجندة الأميركية، وتتوسع، وتتدخل في القرار العراقي؟

الجعفري: لا يحق لها أن تتدخل ما لم تعلم أن العراقيين يريدون ذلك، أو على الأقل لا يمنعون ذلك، وحين يصبح لدينا أداء وطني عراقي وكفاءة، ونطالب بحقوقنا فإن العالم كله معنا، والشعب العراقي يقف مع من لا يخاف، ولا يطمع، ولا يمالئ، ويمنحه قاعدة جماهيرية شعبية صلبة، كما أن الأمم المتحدة مع سيادة الدول.

وللإطلاع على نص اللقاء الكامل ، أنقر على الرابط التالي:


ولمشاهدة اللقاء كاملا ، أنقر على الرابط التالي:




***************************************************

العنوان :

الجعفري .. الفتنة .. الإرهاب .. الأجندات الخارجية

الفيدرالية .. في نظر الدكتور إبراهيم الجعفري


الفيدرالية
 
كنت أكرّر في سنوات المعارضة أن الفيدرالية تنجب من رحم ديمقراطي، وهي التي تقنن الوصول، وطريقة الوصول إلى تحقيق الفيدرالية، والديمقراطية هي التي تصون الفيدرالية من أي عملية غدر؛ لذلك الفيدرالية اليوم أصبحت حقيقة في الدستور، ولأجل أن ينعم أبناء المحافظات بحقوقهم، وثرواتهم المشروعة، ولأجل أن يستمرئوا، ويستذوقوا طعم سيادتهم، ويأخذ أبناؤهم وبناتهم طريقهم إلى الحكم بأنفسهم على أبناء المحافظات أن يدخلوا في صناعة الفيدرالية، ثقافة ًوتثاقفاً مع الآخرين؛ لأجل أن نحقق إنجازاً فيدرالياً يناسب في خصوصياته خصوصيات شعبنا.
 
إخوتي الأعزاء.. كل إنجاز من الإنجازات تحفـّه مخاطر، وإنجاز الفيدرالية هو الآخر تحفه المخاطر، لا نريد مرة أخرى أن نناقش في أصل الفيدرالية مادامت حقيقة دستورية، ولكننا نقول: إن الذي يخشى على الفيدرالية من بعض المخاطر لابد أن يزيلها عن طريق الفيدرالية، مخاطر التقسيم، والاحتواء، والتفرقة، والتسيّد المناطقي.. كل هذه المخاطر، والمخاوف مشروعة، لكنها تدعونا للعمل من أجل عدم وقوعها، لا أن نلغي الفيدرالية؛ لأنها ثبتت دستورياً، وصوّت شعبنا عليها بالإيجاب.
    من خلال اطلاعي على تجارب أمم العالم وشعوبه وجدت أن الفيدرالية عادة ما تـُمارَس، وتـُطبَّق في البلدان التي تتنوع فيها المجتمعات، والأمم التي تتسع فيها مكوناتها على خلفيات متنوعة، وتضعف فيها الثقة، هذه الأمم تتبنى مبدأ الفيدرالية، حتى أن كلمة (فيدرالية) في الأصل باللغة الإغريقية هي: كلمة (trust) بالإنكليزية، وتعني: الثقة، ومعنى ذلك، أنه عندما تكون هناك خلافات، أو انقسامات أو مشاكل، تفتقد معها الثقة، يعمد إلى مبدأ الفيدرالية؛ لذا، نحن مع الفيدرالية بالإطار الذي تحفظ فيه خصوصيات كل منطقة، وثروات كل منطقة، وسيادة كل منطقة، وأن لا تتضمن حالة انقسام، أو تجزئة، وأن لا تعني تدخلاً أجنبياً، مع العمل على رفع هذه المخاوف، لذا نحن مع الفيدرالية.
 
خلال كلمة ألقاها سيادته في البصرة
                                                                                بتاريخ 2007/ 1 / 10
 
لمشاهدة الكلمة كاملة ، انقر على الرابط التالي:
 
 

لقاء قناة العالم بالدكتور إبراهيم الجعفري.. 25/10/2007


 لقاء قناة العالم بالدكتور إبراهيم الجعفري
25/10/2007
 - ندخل مباشرة في صُلب الأزمة التي يعيشها العراق الآن إذا أردنا أن نتحدث عن الأزمة التركية - العراقية، وما يجري على الحدود الشمالية في العراق؟
الجعفري: هناك أزمة تتحرك على مسرح إقليم كردستان والقسم الشمالي منه تحديداً، وهي تعبير عن حالة ملتهبة بين قوات (حزب العمال الكردستاني)، وما يلحق بنشاطها من أضرار وصلت إلى العمق التركي وبين تركيا، نحن نقدّر المخاوف المشروعة لدى تركيا، ونعتقد أن مقتضى سياسة حسن الجوار يلزمنا بأن نمنع أي إزعاج لهذه الدولة أو تلك من داخل الحدود العراقية، كما لا نتوقع من دول الجوار أن تتسبّب بإزعاجنا، ولعل ما تقوم به قوات (حزب العمال الكردستاني) من مصاديق الإزعاج، أو لنقـُل من مصاديق الأذى والضرر.لذا نحن مع كل ما يمكن يحفظ حسن الجوار، وتبادل المصالح، وعدم التدخل في الشؤون السيادية لبلد من البلدان وهذا ينطبق على علاقتنا مع تركيا أو إيران أو مع السعودية أو الأردن أو الكويت كل الدول من دون استثناء لكننا نتوسم بالطرف الإقليمي الآخر وتحديداً تركيا أن تتعاون مع الحكومة العراقية لاختيار العلاجات المعقولة من دون أن تتحول الأزمة من أزمة محدودة إلى أزمة أكبر من ذلك؛ لأن هذا ليس في صالحنا ولا في صالح تركيا خصوصاً أن التجربة العراقية مازالت فتية، وأن الآخر الذي يتحرك في أقصى الشمال يتحرك في أرض وعرة قد لا يكون من السهل السيطرة عليه.. من هنا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك تعاون على أعلى المستويات بين تركيا والعراق، وتنسيق ميداني مع إقليم كردستان للخروج من هذه الأزمة بطريقة سياسية ودبلوماسية تجنب البلدين مغبّة الأضرار المتبادلة.

من وجهة نظرك دولة الرئيس كيف تُحَلّ هذه الأزمة إذا كان الرئيس العراقي تحدّث صراحة أنه لا يمكن اعتقال عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجدين في مناطق وعرة، كيف يمكن حلّ هذه الأزمة.. هل بطردهذه الجماعات من العراق، أم ربما يكون هناك مخرج تتدخل فيه بعض الدول الإقليمية أو الولايات المتحدة الأميركية؟
الجعفري: لو نظرنا إلى العملية كعملية تصحيح للموقف ومعالجة بنمطية عراقية من دون أن تكون تركية - عراقية، وعندها تدخل في الحيّز التركي - العراقي معناه أنك تأقلمت، وأصبحت بين إقليمين وهذا من شأنه أن يثير، ويورّط البلدين في قضية لا طائل لهما منها، أما إذا جعلناها عراقية - عراقية فالعراق باسط سيادته، ونفوذه على أراضيه بكل تأكيد، ومن ثم له كل الحق في أن يرصد حركة أي مجموعة تمارس نشاطاً عنفياً وتخريبياً سواء كان ضدّ الحكومة المركزية، أو ضد الحكومة الفيدرالية في منطقة ما، أو دولة من دول الجوار..أعتقد أن التعاون مع الحكومة العراقية ميدانياً للتخلص من هذه الحالة يكون أفضل طريق حتى لا تأخذالقضية نمطية إقليمية بين دولتين؛ فهناك فرق بين أن تكون القضية عراقية - عراقية تريد أن تمتد السلطة بشرعيتها، وتستخدم آلياتها المشروعة وإن كانت بالسلاح في الحالات الاستثنائية وبين أن نجعلها تمتد لتأخذ نمطية إقليمية بين دولتين.
وللاطلاع على نص اللقاء الكامل ، أنقر على الرابط التالي:
ولمشاهدة اللقاء ، أنقر على الرابط التالي:

سيرة الدكتور إبراهيم الجعفري في سطور


سيرة الدكتور إبراهيم الجعفري في سطور

  وُلِد السيد إبراهيم الأشيقر الملقب بـ (الجعفري) في مدينة كربلاء المقدسة ليلة المولد النبوي الشريف عام 1947م - 1368هـ، وعاش في كنف والديه، السيد عبد الكريم بن حمزة الأشيقر والعلوية رحمة بنت السيد هاشم الأشيقر حتى فارق والده الحياة، وكان في الرابعة من العمر، ليبقى في ظل أمه السيدة (رحمة) التي كانت بالفعل رحمة في حياته، واستمرت رعايتها له حتى وقت متأخر إلى حين وفاتها عام 1980م؛ لتظل تحيا في عقله فكرة متجددة، وتنبض في قلبه عاطفة "متدفقة".

   بدأ رحلته الدراسية في مدرسة السبط الابتدائية للبنين عام 1952م، نظراً لقربها من داره الواقع في منطقة "باب السلالمة" إلى جانب الدراسة عمل مع شقيقه الأكبر السيد محمد في التجارة بسوق كربلاء حيث وفـّر السوق فرصة للجعفري بأن يواصل نشاطاً اجتماعياً خاصّاً، لتكون تجربة السوق وعملية التعامل مع الناس عاملاً مساهماً في بناء شخصيته الاجتماعية والقيادية، فلم يكن السوق مصدر رزق، ومجالاً للتعامل مع الناس وحسب إنما شكـّل حافزاً ليطلع على عالم الاقتصاد والسياسة، ورافداً من روافد الثقافة السياسية؛ لما للعلاقة بين السياسة وتقلباتها وبين أسعار البضائع في السوق من ترابط، وتأثير.

عاش الجعفري أجواء انقلاب تموز عام 1958م، وما تبعه من التطورات والتداعيات السياسية والإعلامية والاجتماعية المختلفة.

بدأت مطالعاته الثقافية من خلال قراءته الكتب الإسلامية والأدبية منذ مطلع الستينيات، فانشغل في مطالعاته بادئ الأمر بالقرآنيات، من كتب تفسير القرآن وأسباب النزول وغيرهما، وأخذ بالتوسع المعرفي شيئاً فشيئاً، ولما سطع نجم الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر الذي أتحف المكتبة الإسلامية بالثقافة والسيرة الواعية للواقع والمجتمع والرسالة، وانفتح الإمام محمد باقر الصدر (رحمه الله) على العراق كله بعقله وقلبه وقلمه، فنهل الشباب من طلاب الجامعات من معين علمه الوافر، ثقافة الصمود والبناء والدعوة، وكان السيد الجعفري أحد أولئك الشباب العراقي.

انخرط في صفوف حزب الدعوة الإسلامية عام 1966م وفي العام ذاته حصل على أعلى معدل على مستوى المحافظة؛ أهّله لدخول كلية الطب/ جامعة الموصل، وكان بيت الجعفري (في الموصل) أيام الدراسة خلية نحل دائبة الإنتاج، يستقبل الوافدين باستمرار، وانعكس سلوكهم وأخلاقهم على من جاورهم من أهالي الموصل الكرام، وامتد إلى المنطقة برمتها؛ مما جعل صيته (بيت الشيعة) يذيع بشكل واسع، وحين تناهى ذلك إلى سمع السيد الصدر توقف عنده باعتزاز.

تحركت علاقة الجعفري وإخوانه، بالإخوة أبناء السُنة على ثلاثة صُعُد، صعيد العلاقات العامة، وصعيد المتدينين، وصعيد العلاقات الخاصة.
فعلى الصعيد العام امتدت العلاقة إلى حيث امتدّ الوسط الطلابي في الكلية من دون أن يحول بينها وبين الآخرين حاجز الاختلاف المذهبي أو السياسي أو القومي بل كان يجد فيهم السند القوي لما يجري على مسرح الحياة في الكلية من سجالات ساخنة، حتى مع الأساتذة.

تزوّج الجعفري عام 1974م، وأنجب ولدين وثلاث بنات.
غادر العراق مع عائلته عام 1980م في شهر شباط متوجهاً إلى سورية، ومنها إلى إيران حتى عام 1990م، ثم قطن في لندن حتى عام 2003.

محطات مهمة في حياة الدكتور الجعفري:

ـ انتـُخِب عام 1980م عضواً في قيادة حزب الدعوة الإسلامية.

ـ شارك في تأسيس المجلس الأعلى الإسلامي، وتصدّى لمسؤولية رئاسة المكتب التنفيذي واللجنة التنفيذية.

ـ انتـُخِب ناطقاً رسمياً لحزب الدعوة الإسلامية.

ـ شارك في تشكيل وقيادة (لجنة العمل المشترك للمعارضة العراقية) عام 1991.

ـ شارك في تشكيل وقيادة (المؤتمر الوطني العراقي الموحد) عام 1992.

ـ شارك في المؤتمرات السياسية العراقية، مثل: (مؤتمر بيروت عام 1991).

ـ دعا إلى تشكيل (ائتلاف القوى الوطنية العراقية) عام 2002م، الذي انضمت إليه (17) من القوى السياسية إلى جانب (33) شخصية سياسية عراقية بمثابة (الهيئة العامة)، وطرح الائتلاف حينها ورقة عمل سياسية ركزت على تحقيق أهداف أساسية منها العمل من أجل إسقاط نظام صدام، وتحرير إرادة الشعب العراقي، وإقامة الحياة الحرة الكريمة في العراق على أساس الآليات الديمقراطية، واستيعاب جميع مكونات الشعب، وكان لائتلاف القوى الوطنية أثر بالغ في الأوساط السياسية الدولية والإقليمية المعنية بالشأن العراقي في تلك المرحلة.

ـ بعد سقوط نظام صدام عام 2003م شغل الدكتور الجعفري منصب أول رئيس لمجلس الحكم في آب 2003م، ومن أبرز المنجزات:

ـ تشكيل لجنة إعداد مسودة الدستور العراقي الجديد من 25 عضواً، وأسس لعلاقات سياسية للعراق الجديد حيث زار سبع دول عربية في سبعة أيام، إضافة إلى زيارته الجامعة العربية في القاهرة، كما شكـّل الجعفري أول حكومة عراقية في العهد الجديد.

ـ شغل الدكتور الجعفري منصب نائب رئيس الجمهورية عام 2004م؛ إذ ساهم بفعالية في تعزيز التوافق والانسيابية في العمل الحكومي بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، ووجد في عمله كنائب لرئيس الجمهورية فرصة لترسيخ العلاقات العراقية ـ الإقليمية عامة، والعلاقات العراقية ـ العربية خاصة.

ـ شغل منصب رئيس الوزراء عام 2005م كأول رئيس وزراء منتخب للعراق؛ إثر الانتخابات العامة التي شارك فيها الشعب العراقي بكثافة منقطعة النظير في الـ 30 من كانون الثاني 2005م، واستطاع الجعفري أن يحقق منجزات كبيرة خلال سبعة أشهر من حكمه، بالبدء بوضع المشاريع التنموية والواسعة؛ للنهوض بالبنى التحتية المنهارة، وتجاوز التركة الثقيلة التي خلفها النظام المقبور على صعيد التعليم والصحة، والجيش والشرطة، والنقل والاتصالات، ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إضافة إلى تهيئة مستلزمات إعداد وإقرار (الدستور الدائم) للعراق، وانتخاب (مجلس النواب) الدائم بنجاح في إجراءات أمنية ناجحة أيضاً فضلاً عن اهتمامه الكبير بالإعلاميين والشعراء والفنانين والأدباء والرياضيين، كما أرسى دعائم دولة القانون، وساهم في ترسيخ أسس الدولة العراقية الجديدة.

ـ أعلن عن انطلاق تيار الإصلاح الوطني في 31/5/2008م. والذي شارك في أول موسم انتخابي لمجالس المحافظات في كانون الثاني 2009م.

- يشغل حاليا رئاسة التحالف الوطني العراقي.

ـ له عدة بحوث ومؤلفات ودراسات.

ـ كما كتبت عنه عدة كتب، منها: (تجربة حكم)، و(حزام النار)، و(المخاض العراقي) ،و(خطاب الدولة).